إضراب عام في البريكة ومظاهرة في طمرة بالداخل المحتل بسبب تفشي الجريمة إصابة 25 مواطنا بهجوم مستوطنين على قرية تلفيت سلطة المياه: نعمل على زيادة كميات المياه في محافظتي بيت لحم والخليل الفدائيات يتوّجن بالبرونزية منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات مستوطنون يجرفون أراضي المواطنين شمال ديراستيا المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة "فلسطين أكشن" ترامب سيعلن عن خطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات ونشر قوات دولية قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة بلدات جنوب لبنان مستوطنون يجرفون أراضي زراعية في المغير والاحتلال يحاصر القرية غنيم: مبادرة إطلاق حملة التبرعات الشعبية تعكس نهج السعودية في دعم شعبنا زامير: لا تراجع عن نزع السلاح من غزة وتفكيك قوة حماس اللجنة الرئاسية للمساعدات تقدم طرودا غذائية للأسر المحتاجة في قطاع غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم مسؤول أمريكي: ترامب يتبنى نهجا أكثر حزما تجاه إيران بعد لقائه مع نتنياهو الجيش الأمريكي: إكمال مهمة نقل معتقلي الدولة الإسلامية من سوريا للعراق مستوطنون إسرائيليون يعبرون الحدود مع لبنان رئيس الوزراء يصل أديس أبابا للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم تحذير من كارثة صحية وشيكة: مستشفى شهداء الأقصى يواجه خطر التوقف الكامل رابطة المدربين الإيطاليين تكرم مدرب منتخبنا إيهاب أبو جزر بجائزة "المقعد الذهبي"

اعتقال شقيقة إسماعيل هنية من تل السبع

 اعتقلت شرطة الاحتلال وجهاز (الشاباك)، فجر اليوم الإثنين، شقيقة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بعد أن اقتحمت منزلها في بلدة تل السبع في منطقة النقب، بزعم "التواصل مع ناشطي حماس والتماثل".

وادعت شرطة الاحتلال أنها خلال مداهمة منزل شقيقة هنية، "عثرت القوات على وثائق، ووسائط إعلام، وهواتف، وأدلة أخرى تربطها بجرائم أمنية خطيرة".

وذكرت الشرطة أنه سيتم التحقيق مع شقيقة هنية (57 عاما) وبناء على الأدلة التي سيتم جمعها ضدها، ستعرض أمام قاضي محكمة في بئر السبع، اليوم، للنظر في طلب تمديد اعتقالها.

ووفقا للمعلومات المتوفرة فإن شقيقة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، متزوجة في تل السبع داخل فلسطين المحتلة، قبل أن يصبح هنية قياديا في حركة حماس.

ومما يذكر أن شقيقتي هنية، صباح وليلى، تزوجتا من قريبين للعائلة من سكان تل السبع في النقب، قبل عشرات الأعوام.

وحافظت الشقيقتان على التواصل مع العائلة في غزة على مدار السنوات إلى أن تم اختطاف الجندي غلعاد شاليط، وإعلان الاحتلال عن حركة حماس "منظمة إرهابية"، حيث منُع حملة "الهوية الإسرائيلية" من دخول القطاع.