إصابة 25 مواطنا بهجوم مستوطنين على قرية تلفيت سلطة المياه: نعمل على زيادة كميات المياه في محافظتي بيت لحم والخليل الفدائيات يتوّجن بالبرونزية منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات مستوطنون يجرفون أراضي المواطنين شمال ديراستيا المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة "فلسطين أكشن" ترامب سيعلن عن خطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات ونشر قوات دولية قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة بلدات جنوب لبنان مستوطنون يجرفون أراضي زراعية في المغير والاحتلال يحاصر القرية غنيم: مبادرة إطلاق حملة التبرعات الشعبية تعكس نهج السعودية في دعم شعبنا زامير: لا تراجع عن نزع السلاح من غزة وتفكيك قوة حماس اللجنة الرئاسية للمساعدات تقدم طرودا غذائية للأسر المحتاجة في قطاع غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم مسؤول أمريكي: ترامب يتبنى نهجا أكثر حزما تجاه إيران بعد لقائه مع نتنياهو الجيش الأمريكي: إكمال مهمة نقل معتقلي الدولة الإسلامية من سوريا للعراق مستوطنون إسرائيليون يعبرون الحدود مع لبنان رئيس الوزراء يصل أديس أبابا للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم تحذير من كارثة صحية وشيكة: مستشفى شهداء الأقصى يواجه خطر التوقف الكامل رابطة المدربين الإيطاليين تكرم مدرب منتخبنا إيهاب أبو جزر بجائزة "المقعد الذهبي" ترامب: تغيير النظام في إيران هو أفضل شيء يمكن أن يحدث

بوليتيكو: مصر تسعى للحصول على دعم أمني على حدودها وسط مفاوضات غزة

نشرت مجلة “بوليتيكو” تقريراً حصرياً قالت فيه إن مصر تريد من الولايات المتحدة تزويدها بمعدات أمن للحدود، وسط مفاوضات إدارة بايدن مع إسرائيل بشأن الهجوم الذي تخطط له على مدينة رفح وما حولها.

وقالت المجلة إن مصر تريد التمويل والمعدات لو قررت إسرائيل القيام بحملة على المدينة المكتظة بأكثر من مليون فلسطيني، معظهم فرّ من الحرب في شمال ووسط القطاع.

وفي التقرير، الذي أعدّته إرين بانكو، جاء أن المسؤولين المصريين قدموا سلسلة من المطالب من الولايات المتحدة في مفاوضاتها مع إسرائيل بشأن غزة، بما فيها تمويل أمني ومعدات، وذلك حسب خمسة مسؤولين من مصر والولايات المتحدة وإسرائيل.

ففي الأشهر الماضية، طلبت القاهرة من الولايات المتحدة أن تفكر في مساعدتها وإمداداها بحزمة تمويل إضافية ومعدات عسكرية، مثل أنظمة أمنية ورادار لتأمين الحدود مع غزة، تحضيراً للهجوم البري على رفح، حسب المسؤولين الخمسة الذين لم تكشف عن هويتهم.

ويرفض المصريون بشدة فكرة الهجوم على رفح، حيث يخشون أن تؤدي العملية إلى دفع مئات الآلاف قريباً من حدودها، ومحاولتهم العبور إلى الأراضي المصرية. وبشكل محدد يخشى المصريون من إمكانية عبور مقاتلي “حماس” إلى سيناء المنطقة التي تواجه فيها القاهرة تمرداً من الجماعات الإسلامية المتشدّدة، وهجمات إرهابية متعددة.

 وتضيف المجلة أن المعدات والتمويل الإضافي ستساعد مصر على التعامل مع التدفق المحتمل لأعداد من الغزيين على حدودها.

إلا أن العريضة المصرية للتمويل والدعم، والتي جاءت وسط المفاوضات الدولية، أضافت ملمحاً من التعقيد على المحادثات  وأبطأتها، حسب مسؤولين أمريكيين.

وقال مسؤول إسرائيلي: “من أجل المضي قدماً في غزو رفح، نحن بحاجة لموافقة مصر”. مضيفاً: “هذه هي حدودهم التي يبدون قلقهم عليها، ولا يريدون استيعاب الغزيين من رفح”.

وعلى مدى السنوات الماضية، علّقت الولايات المتحدة مئات الملايين من الدولارات بسبب سجل مصر في حقوق الإنسان. وصادقت في سبتمبر/أيلول على حزمة مساعدات لمصر بـ 235 مليون دولار، لكنها علقت 85 مليون دولار إضافي.

وطلبت مصر من الولايات المتحدة التفكير مرة أخرى في قرارها، وتوفير تمويل إضافي لكي تتعامل مع تداعيات غزو رفح.