مصادر طبية في قطاع غزة: 929 شهيدا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار والقطاع الصحي يواجه أوضاعا كارثية 25 عاما على رحيل أمير القدس فيصل الحسيني الاحتلال يشرع بهدم مطعم في حي المصرارة بالقدس محافظ الخليل يكرم عددا من ضباط وعناصر الشرطة في الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,939 والإصابات إلى 172,927 منذ بدء العدوان استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب بلدة الرام شمال القدس إصابة شاب برصاص الاحتلال عقب إطلاق النار على مركبته شرق طولكرم إسرائيل تصادق على مشروع قانون جديد يستهدف تقييد الأذان في المساجد "واللا" العبري : رؤساء 5 مستوطنات "يفرون" للخارج مع توسع هجمات حزب الله 13 مصابا جراء غارة إسرائيلية على مستشفى بمدينة صور اللبنانية مسؤول إسرائيلي سابق: السيطرة على الشقيف لن توقف مسيرات "حزب الله" الهباش يحذر من عواقب استمرار انتهاكات المستوطنين لقدسية المسجد الأقصى الاحتلال يشرع بهدم منشآت قرب مخيم شعفاط بالقدس إصابة شاب برصاص الاحتلال عقب إطلاق النار على مركبته شرق طولكرم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة اسرائيل تعلن انخفاض أسعار الوقود: البنزين ينخفض 27 أغورة تهديد مباشر لحياة مئات المرضى والجرحى .. تحذيرات من توقف المولدات الكهربائية في مستشفى شهداء الأقصى بغزة بزشكيان: مستعدون لتحمّل الصعاب ودفع الأثمان دفاعاً عن العزة والمصالح الوطنية ترامب: تعيين السفير الأميركي لدى تركيا توماس باراك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سورية والعراق قوات الاحتلال تعتقل 4 شبان على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس

صحيفة عبرية : البنوك الفلسطينية ستصبح معزولة عن العالم الاثنين المقبل

قالت صحيفة ذي ماركر الإسرائيلية اليوم الخميس، إن البنوك الفلسطينية ستصبح معزولة عن الجهاز المصرفي الإسرائيلي، وعن العالم كله، بدءا من يوم الإثنين المقبل، في حال لم يعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) من أجل اتخاذ قرار يلتف على وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الذي قرر وقف التعامل بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية.

 

 

يشار إلى أن بنك "ديسكونت" وبنك "هبوعليم" هما اللذان ينفذان العلاقة بين البنوك الفلسطينية والجهاز المصرفي الإسرائيلي وكذلك المعاملات المالية بين البنوك الفلسطينية ودول العالم، وذلك لأن الشيكل هي العملة المتداولة في النظام الاقتصادي الفلسطيني.

 

 

 

ويطالب المصرفان الإسرائيليان، منذ العام 2009، بوقف العلاقات مع البنوك الفلسطينية، بادعاء أن "البنوك الفلسطينية ترفض الانصياع لأنظمة منع تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ما يعرض المصرفين الإسرائيليين لمخاطر كبيرة كونهما يكفلان البنوك الفلسطينية"، بحسب صحيفة "ذي ماركر" اليوم، الخميس.

 

 

وطالت الحكومة الإسرائيلية المصرفان بالاستمرار في هذه المعاملات مع البنوك الفلسطينية، ولذلك اتخذت ثلاث خطوات. الأولى، هي إقامة شركة حكومية إسرائيلية تكون مسؤولة عن العلاقات مع البنوك الفلسطينية، لكنها لم تبدأ بالعمل حتى الآن.

والخطوة الثانية، تتعلق بمح المصرفين تعهدين: حصانة من دعاوى جنائية في إسرائيل، وتعويض عن دعاوى مدنية تقدم ضدهما. وفي أعقاب الحرب على غزة ، طالب المصرفان بزيادة مبلغ هذا التعويض.

وتمنح دائرة المحاسب العام في وزارة المالية الإسرائيلية هذا التعويض للمصرفين الإسرائيليين، لكن سريانه ينتهي في 31 مارس الجاري، أي يوم الأحد المقبل. ووفقا للصحيفة، فإن الحكومة الإسرائيلية لم تبدأ حتى الآن بإجراء مفاوضات مع المصرفين بشأن مطلبهما بزيادة التعويض لهما، ما يعني أن المعاملات بينهما وبين البنوك الفلسطينية ستنتهي يوم الأحد

وأوضحت الصحيفة أن عدم تمديد سريان التعويض سببه قرار سموتريتش بمعاقبة الإدارة الأميركية التي فرضت عقوبات على مستوطنين شاركوا في اعتداءات إرهابية على فلسطينيين، ومعاقبة المصرفين الإسرائيليين، "ديسكونت" و"هبوعليم"، بسبب تنفيذهما العقوبات الأميركية.

وبعد أن وصفت الإدارة الأميركية هؤلاء المستوطنين بأنهم إرهابيين، يتعين على جميع البنوك في العالم التي تلتزم بقوانين منع تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وقف أنشطة المستوطنين المالية. وأغلق المصرفان الإسرائيليان حسابات المستوطنين.

ولوقف المعاملات بين المصرفين الإسرائيليين والبنوك الفلسطينية عواقب وخيمة، بينها أن أي شركة إسرائيلية لديها علاقات تجارية مع السلطة الفلسطينية لن تتمكن من إيداع شيكات فلسطينية أو تلقي دفعات مالية من البنوك الفلسطينية.

كذلك العمال الفلسطينيين، الذين ينبغي أن يتلقوا رواتبهم من خلال تحويلات مالية إلى بنوك فلسطيني وليس نقدا، لن يحصلوا على رواتبهم من خلال تحويلات وإنما نقدا فقط.

وأضافت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية نفسها ستكون معزولة عن النظام المالي العالمي وعن الاقتصاد الإسرائيلي، "ما سيؤدي إلى انهيارها".

وتابعت الصحيفة أن تبعات ذلك على إسرائيل سيكون "كارثيا"، لأنه "يتعارض مع المصلحة الإسرائيلية"، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى "مقاطعة دولية للبنوك الإسرائيلية، بادعاء أنها تتعاون مه الحكومة بالتسبب بانهيار البنوك الفلسطينية، وقد تجد البنوك الإسرائيلية نفسها تخضع لحصار دولي. وإذا حدث هذا، سينهار الاقتصاد الإسرائيلي".

ووفقا للصحيفة، فإنه من الجهة الأخرى ستكون هناك شرعية للسلطة الفلسطينية بإصدار عملة مستقلة ومطالبة العالم بالاعتراف بها. "وهذه ستكون الخطوة الأولى نحو اعتراف العالم بدولة فلسطينية مستقلة".

 

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المصرفين الإسرائيليين ملزمان بإنذار البنوك الفلسطينية قبل شهر من قطع العلاقات معها، "لكن بسبب المخاطر الهائلة لتقديم دعاوى ضدهما، فإن التقديرات هي أن المصرفين الإسرائيليين من شأنهما أن يفضلا خرق هذا البند مع البنوك الفلسطينية وقطع العلاق

ات بصورة قورية، منذ بداية الأسبوع المقبل".