الاحتلال يدفع بمزيد من "الكرفانات" قرب حاجز تياسير شرق طوباس نادي الأسير يستعرض أبرز الانتهاكات بحق الأسرى في النصف الأول من عام 2026 "التعليم العالي" تدعو الطلبة للتحقق من مُتطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق ببرامج الدراسات العليا 118 ألف دونم مهددة بالعزل بأوامر عسكرية احتلالية في محافظة طوباس شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة الرجوب: الانتخابات الرئاسية يجب أن تكون أولا.. وتأجيل انتخابات 2021 كان "خطأ استراتيجيا" سمويترتش يدعو لتفكيك "أوكار الإرهاب" بالضفة وبن غفير يتفاخر بحرية إطلاق النار كاتس يوعز للجيش باحتلال مخيم إضافي في الضفة الاحتلال يقتحم عدة قرى وبلدات في رام الله قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من منطقة خلة الفرا جنوب الخليل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من منطقة خلة الفرا جنوب الخليل "خاتم الأنبياء": لن نسمح بعبور سفن الدول والشركات المستفيدة من أصولنا المجمدة عبر هرمز فرنسا تعرب عن قلقها من عنف المستوطنين في الضفة اختتام فعاليات المؤتمر الاقتصادي المنزلي الثاني 2026 في غرفة تجارة وصناعة وزراعة شمال الخليل الأمم المتحدة: لا نجاح لأي مسار سياسي إذا ظل قطاع غزة مدمرا واستمر التصعيد في الضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار ليس هذا وقت الخلاف الاحتلال يصدر أوامر بوضع اليد على نحو 199.8 دونماً من أراضي محافظة جنين سموتريتش يتباهى بتدمير منازل الفلسطينيين في الضفة إيران: لا مفاوضات مع واشنطن ومضيق هرمز لا يزال مغلقًا

"اسرائيل" تفشل في تقديم بديل جدي عن حماس لحكم قطاع غزة

 أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "إسرائيل" فشلت في تقديم بديلٍ جدّي عن حركة "حماس" لحكم قطاع غزة، بعد أكثر من خمسة أشهر من الحرب.

وأوردت صحيفة "هآرتس" أنّ "سياسة" إسرائيل" المتمثّلة في جرجرة الوقت والارتجال لمنع إقامة دولة فلسطينية لم تتغيّر، بل ازداد حجم الدمار والمعاناة في كلا الجانبين".

وأشارت إلى أنّ "سلوك إسرائيل منذ اندلاع الحرب يثبت أنه حتى بعد واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخها، وأكثر من خمسة أشهر من القتال"، لا تزال المشاكل نفسها تحكم عقلية قيادتها.

وأوضحت الصحيفة أنّ "محاولة إيجاد آلية لتوزيع المساعدات الإنسانية لا تعتمد على مراكز القوى في قطاع غزة، ورفض الحكومة مناقشة اليوم التالي للحرب، هي استمرار للسياسة نفسها التي اتبعتها إسرائيل حتى 6 تشرين الأول/أكتوبر: جرجرة الوقت والارتجال من دون رؤيا".

ولفتت إلى أنّ "الشيء الوحيد الذي تغيّر هو قوة الدمار الهائل في غزة، والعدد الذي لا يمكن تصوّره من القتلى، والأزمة الإنسانية الحادة، في مقابل أزمة أسرى لم تعرف" إسرائي"ل مثلها من قبل".

وأوضحت "هآرتس" أنه "لغاية الحرب، كانت سياسة الحكومات الإسرائيلية، وخاصة تلك التي يرأسها بنيامين نتنياهو، هي إدامة الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية من أجل منع أي فرصة لتقدّم سياسي".

وأردفت بالقول إنّه "على الرغم من أنّ إسرائيل قرّرت بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر القضاء على نظام حماس في غزة، إلا أنها امتنعت عن تقديم بديل جدّي يمكنها من تحقيق هذا الهدف".

ووفقاً لتقرير صدر في نهاية الأسبوع، تطرّق وزير "الأمن"، يوآف غالانت، إلى القضية خلال نقاش في المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية، وقدّم أربعة بدائل لليوم التالي للحرب.

وأضافت الصحيفة أنّ "مجرد تضمينها البديل الذي وصفه بأنه الأسوأ، وهو استمرار سيطرة حماس على قطاع غزة ، يثبت أنّ حماس لم تنهر بعد".

وبحسب ما تابعت، فإنّ اقتراحاً آخر قدّمه غالانت هو نقل السيطرة المحلية إلى زعماء العشائر، لكنها أشارت إلى أنّ "التاريخ الحديث يعلّمنا أنّ محاولة إنتاج قيادة بالنيابة، سواء من خلال المتعاونين أو الحلفاء المحليين أو حكومة دمى، لن تنجح".

ولفتت إلى أنه "يمكن سؤال الأميركيين عن العراق وأفغانستان، أو حتى النظر إلى تاريخ إسرائيل، التي حاولت إنشاء جمعيات قروية في الضفة الغربية كبديل للقيادة الوطنية في المناطق، وحاولت طرد منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان لتوقيع اتفاقية سلام معه سنة 1982".