إسرائيل تقتلع 777 شجرة بخسائر 761 ألف دولار مسؤولون لرويترز: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات متواصلة لأسابيع ضد إيران قوات الاحتلال تقتحم بورين وعقربا جنوب نابلس وزارة الثقافة تستنكر "إشاعات" تتعلق بالزيارات الرسمية لوزير الثقافة الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة بيت حنينا مصر تجدد تأكيد أهمية تنفيذ اتفاق غزة كاملا وضمان انسحاب إسرائيل 44 قتيلًا منذ مطلع العام، بمعدل قتيل يوميًّا: مقتل شاب في الناصرة بالداخل المحتل مستوطنون يهاجمون منزلا في قرية دير عمار أكاديمية مؤسسة البيرة تحتفل بتخريج الفوج الحادي عشر "فوج الراحل عمر صوافطة" رئيس الوزراء يلتقي وزيري خارجية مصر وتونس "التربية" تفتتح عددا من المشاريع التعليمية في مديرية جنوب الخليل ضبط 300 ألف شيقل وكشف ملابسات سرقة محل مجوهرات الاحتلال يقتحم قرية المغيّر وينكل بمواطنين مظاهرات في بريطانيا وفرنسا دعما لغزة والأسرى الفلسطينيين ميلوني: إيطاليا تنضم إلى مجلس السلام كمراقب وفد لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة شعبنا لحقوقه يزور كوبا في إطار الحراك لحشد الدعم الدولي إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال طولكرم الاحتلال يعرقل تنقّل المواطنين في قلقيلية غوتيريش يتعهد تكثيف الضغط من أجل وقف النار في السودان الاحتلال يعتقل فتاة شرق رام الله

الخارجية": وقف إطلاق النار المدخل الوحيد لحماية المدنيين

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، بموقف دولي إنساني، عبر قرار ملزم في مجلس الأمن لإجبار الاحتلال الإسرائيلي، على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يضمن حماية المدنيين، وإدخال المساعدات لهم بشكل مستدام، وتحرير مليوني فلسطيني مدني من براثن أجندات نتنياهو الشخصية.

 

وقالت الخارجية في بيان، اليوم السبت، إن نتنياهو يعترف مجددا أنه يخوض معركة دبلوماسية مع العالم، للحصول على مزيد من الوقت، لتحقيق أهداف العدوان، ويواصل إطلاق التهديدات باجتياح مدينة رفح، دون أن يطرح خطة واقعية لحماية المدنيين، وتأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية.

 

وأوضحت، أن النتيجة والهدف الأكبر لدى نتنياهو يتمحور حول إطالة أمد العدوان للبقاء في الحكم، وهروبا من أسئلة اليوم التالي له، وجميع سياسته استعمارية عنصرية بامتياز، يسعى لتحقيقها على حساب المدنيين الفلسطينيين، وحياتهم، وآلامهم، ومستقبل وجودهم في أرض وطنهم.

 

وأشارت إلى أن نتنياهو يختطف أكثر من مليوني فلسطيني بأطفالهم، ونسائهم، ويستخدم حياتهم، وأرواحهم كورقة للمساومة والابتزاز السياسي، في محاولاته لامتصاص الضغوط الدولية والأميركية الداعية لوقف العدوان، أو حماية المدنيين، وتأمين حصولهم على احتياجاتهم، ويواصل التهديد بعملية عسكرية في رفح، ويصعد من قصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها، ويرتكب المجازر.

 

ولفتت الخارجية إلى أن نتنياهو بدأ القصف في رفح في ظل المناشدات الدولية، وصيغ التعبير عن القلق والتحذيرات من تعميق الكارثة، والمأساة الإنسانية، التي ستترتب على اجتياحها، تلك المواقف الضعيفة لا ترتقي لمستوى حجم الكارثة الإنسانية، وتبقى تعيد إنتاج العجز الدولي في حماية المدنيين، الذين قد يلجأ نتنياهو لقتلهم، أو تهجيرهم بالتدريج، وليس بعملية واحدة كبيرة.