تصريح صادر عن نقيب المحامين المحامي فادي عباس بخصوص قرار بقانون رقم ١٩ لسنة ٢٠٢٦ بخصوص قانون محاكم التسوية والمياه قوات الاحتلال تقتحم صيدا وعلار وعتيل شمال طولكرم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى وزير العدل يلتقي وفدا من بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية (ExM) "المالية" تعلن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيلول 2026 في فلسطين الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله أبو رمضان: معدلات الإصابة بالسرطان ارتفعت من 83 إلى 135 حالة لكل 100 ألف خلال عشر سنوات مجدلاني يبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي الاستكشافية ترتيبات إجراء الانتخابات التشريعية مسؤول أمريكي: الجيش اللبناني يعارض انسحاب إسرائيل من الجنوب طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الخميس وانخفاض ملموس الجمعة إصابة شاب جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه خلال اقتحام البلدة القديمة في نابلس الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة أكثر من 186 الف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال شهر آب 8 الماضي شهيدان طفلان ومصابون بقصف للاحتلال غرب مدينة غزة مقاومة الجدار والاستيطان: 2030 اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون في آب المنصرم

تقرير أمريكي: إسرائيل صنعت أزمة في غزة من عمل يدها

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً أعدّته شيرا روبن وياسمين أبو طالب قالتا فيه إن إسرائيل صنعت أزمة في قطاع غزة من عمل يدها، حيث انتشر الجوع والفوضى.

وقالتا إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتفل، في الأشهر الثلاثة الأولى، بسيطرة قواته على شمال غزة، وتجاهل التحذيرات التي قالت إن نقص الغذاء وفراغ السلطة يقودان إلى الفوضى في مدينة غزة، وسط تقارير عن وفاة أطفال من الجوع ونقص التغذية.

ويواجه نتنياهو ضغطاً دولياً للسماح بدخول كميات من المواد الغذائية للحدّ من انتشار المجاعة وإعادة الأمن والنظام. ويقول المسؤولون  الحاليون والسابقون إن الأزمة الحالية نابعة من فشل إسرائيل بتطوير إستراتيجية عملية لما بعد الحرب، أو التخطيط لتداعيات احتلال مفتوح وطويل الأمد.

وقال عيران إيتزيون، الذي عمل في السابق نائباً لمدير مجلس الأمن القومي، إن الوضع في شمال غزة يشير إلى “عمق المستنقع، الفوضى وعدم القدرة على بناء نوع من الحياة الطبيعية”، وبعد انتهاء العمليات العسكرية  المكثفة.

وأضاف أن “منع المجاعة مسؤولية إسرائيلية من الناحية القانونية، وعمل غير ذلك هو ضد ما تتظاهر إسرائيل باعتناقه، وكذا من الناحية الإستراتيجية لتجنب الضغط الدولي”.

ويتزايد الضغط، حيث حذّرَ زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشارلس إي شومر إسرائيل من خطر التحول لدولة “منبوذة” دولياً حالة استمر نتنياهو في الحكم. وجاء الكلام من أعلى مسؤول يهودي في الولايات، كإشارة عن سخط واشنطن على الزعيم الإسرائيلي وطريقة إدارته للحرب في غزة.

إلا أن الفوضى في شمال غزة تثير سؤالاً أكبر حول الانقسام بين المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي تطالب بخطة خروج من غزة، والائتلاف الحكومي المتطرف الذي يأمل بإعادة احتلال القطاع.

ورفض نتنياهو، في مقابلة أجرتها معه، يوم الأحد، مجلة “بوليتيكو” فكرة تسليم الإدارة للسلطة الوطنية، التي ترى فيها واشنطن البديل الأكثر حيوية لـ “حماس”.

وعندما سئل عن الجوع في شمال غزة أجاب نتنياهو: “ليست هذه المعلومات التي لدينا، ونحن نراقبه عن كثب. والأهم من ذلك، فهذه ليست إستراتيجيتنا، سياستنا هي وضع مساعدات إنسانية قدر ما نستطيع”.

وتعمل إسرائيل على إضعاف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا)، والتي تتمتع بأكبر تجربة في توزيع المساعدات على الفلسطينيين في القطاع. وكانت الولايات المتحدة من ضمن الدول المانحة التي علقت الدعم للوكالة، بعدما زعمت إسرائيل أن عدداً من موظفيها شاركوا في هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر. وطَردت أونروا الموظفين الذين زعمت إسرائيل تورطهم، وبدأت بتحقيق في التهم. ولكن إسرائيل استهدفت أكثر من 150 منشأة تابعة لأونروا، التي قالت إن أكثر من 165 موظفاً ماتوا جراء الغارات الإسرائيلية.

وقتلت غارةٌ إسرائيلية، يوم الأربعاء، على مركز توزيع أغذية في رفح موظفاً، وجرحت 22 شخصاً. وقالت إسرائيل إنها كانت تستهدف زعيماً في “حماس” اتّهمتْه بحرف المساعدات في المنطقة. ولكن الحركة قالت إن الرجل المستهدَف هو نائب رئيس الشرطة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، يوم الخميس، إن إدارة بايدن “قلقة جداً” من هجوم الأربعاء في رفح، وتريد من إسرائيل “التحقيق السريع والدقيق بالذي حدث بالضبط”.