الدفاع المدني بغزة: 145 شهيداً وتدمير 94% من المقرات منذ بدء الإبادة الرئاسة تحذر من خطورة المخططات الاستيطانية الهادفة إلى الاستيلاء على 100 نقطة في الضفة وول ستريت جورنال: ترامب لوّح بحرمان السعودية من منظومات دفاعية بعد رفضها دعم عملية عسكرية في هرمز الصحة العالمية تحذر من تفاقم موجات الحر في أوروبا وارتفاع الوفيات وول ستريت جورنال: ترامب لوّح بحرمان السعودية من منظومات دفاعية بعد رفضها دعم عملية عسكرية في هرمز الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 93 معتقلا سقف صحن الحرم الابراهيمي.. تغيير لمعالم تاريخية ومحاولة لفرض سيطرة كاملة عليه رئيس الوزراء يتسلّم دراسة "حول استقلال القضاء وكفاءته" ويؤكد دعم الحكومة لتعزيز منظومة العدالة الاحتلال يخطر بهدم ثلاثة مساكن في سوسيا جنوب الخليل سلطة الأراضي تؤكد: نحتفظ بنسخ رسمية من سجلات أراضي غزة ونحذر من أي تصرف أو عبث في الأملاك الخاصة والعامة اثنان وثلاثون عامًا… وما زالت الشرطة الفلسطينية تحرس حلم الدولة شهيد ومصابون في قصف مسيّرة للاحتلال تجمعا للمواطنين بحي الشيخ رضوان الاحتلال يؤخر الانسحاب من نقطتين في جنوب لبنان ويشترط آلية رقابة مشتركة بموافقة أمريكية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من قرية الرشايدة شرق بيت لحم ثلاثة شهداء إثر استهداف مسيرة إسرائيلية مواطنين شمال قطاع غزة 24 ألف لتر زيت زيتون.. ضبط مواد مشتبه بانتهاء صلاحيتها في رام الله الكنيست يقر بالقراءة التمهيدية مشروع "قانون الأذان" الذي يفرض قيودا على مكبرات الصوت في المساجد مستوطنون يجرفون أراضي بكفر نعمة ويقتحمون برقا برام الله اليونيفيل: نواجه قيودا تحد من حركتنا جنوبي لبنان ثنائية كين تنقذ إنجلترا من مفاجأة الكونغو

مسؤول أمريكي: "إسرائيل" وافقت على صفقة التبادل

قال مسؤول أميركي،إن "إسرائيل" وافقت على بنود صفقة التبادل المقترحة، بينما "الكرة أصبحت في ملعب حماس" للموافقة عليها، لتبدأ الهدنة على الفور.

ونقل موقع والا الإسرائيلي عن المسؤول قوله : "الإسرائيليون وافقوا على شروط الصفقة.. إذا وافقت حماس على الشروط وإطلاق سراح المختطفين، سيبدأ وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع على الفور".

وأضاف:"هذا الاتفاق مطروح على الطاولة. المحادثات مستمرة مع حماس في قطر ونأمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق بحلول شهر رمضان.. الكرة في ملعب حماس. ونحن مستمرون في الدفع بها بكل ما نستطيع".

وفي السياق، قالت وسائل إعلام عبرية، السبت، إن فريق التفاوض الإسرائيلي لن يذهب إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بشأن صفقة لتبادل الأسرى إلا بعد الحصول على قوائم بأسماء المحتجزين الاسرائيليين الأحياء بقطاع غزة.

ونفى مسؤول سياسي إسرائيلي كبير في حديث لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، ما تردد من أن الوفد الإسرائيلي "بصدد السفر إلى القاهرة الأحد، لاستئناف المفاوضات".

ونقلت الصحيفة عن ذات المسؤول دون تسميته: "لن يغادر أي وفد (إسرائيلي) دون الحصول على قوائم بأسماء المختطفين الأحياء".

من جانبه، نقل موقع "والا" العبري، عن مسؤول إسرائيلي لم يسمه قوله، إن تل أبيب "أبلغت أمس (الجمعة) مصر وقطر أنها لن تعقد جولة أخرى من المحادثات بشأن صفقة تبادل حتى تقدم حماس قائمة المحتجزين الذين ما زالوا على قيد الحياة، وتقدم ردا جديا بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين اقترح الوسطاء إطلاق سراحهم في إطار الصفقة".

وأضاف ذات المصدر: "قبل جولة المفاوضات التي جرت الأسبوع الماضي في الدوحة، وعدت قطر ومصر، إسرائيل بأنها إذا أرسلت وفدا إلى محادثات الدوحة بشأن الجوانب الإنسانية للصفقة، فسوف يقدمون أجوبة من حماس فيما يتعلق بمَن مِن المختطفين على قيد الحياة، كما سيضغطون على حماس لتكون مرنة فيما يتعلق بعدد السجناء (الفلسطينيين) الذين تطالب بالإفراج عنهم".

وفي وقت سابق السبت، قالت قناة "القاهرة الإخبارية" الخاصة نقلا عن مصدر مصري رفيع المستوى لم تكشف عن هويته "ستستأنف مباحثات التوصل إلى هدنة بقطاع غزة في القاهرة، الأحد، بمشاركة كافة الأطراف"، دون تفاصيل بشأن هوية الشخصيات المشاركة.

وأكدت أن هناك "جهودا مصرية حثيثة للوصول إلى اتفاق للهدنة قبل شهر رمضان (11 مارس/ آذار الجاري فلكيا)".

وأشار المصدر، إلى أن "هناك تقدمًا ملحوظًا في مفاوضات الهدنة ونسعى للوصول لاتفاق عادل".

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت القناة ذاتها، عن "استئناف مفاوضات التهدئة بقطاع غزة من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تعقد بالدوحة"، وقالت إنها "ستعقبها اجتماعات بالقاهرة"، دون تحديد موعد البدء والانتهاء.

وتعقب اجتماعات الدوحة والقاهرة اجتماع باريس، الذي انعقد في 23 فبراير الماضي، بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر لبحث صفقة تبادل أسرى، وهو الاجتماع الثاني من نوعه الذي استضافته العاصمة الفرنسية، بعد اجتماع انعقد في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وسبق أن سادت هدنة بين "حماس" وإسرائيل لأسبوع من 24 نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

فيما أخفقت اجتماعات استضافتها القاهرة، في فبراير الماضي، في إقرار الصفقة، مع إصرار حركة "حماس" على موقفها بأن تتضمن إنهاء الحرب على قطاع غزة، وهو ما لم تقبله إسرائيل، حسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية حينها.

والجمعة، أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، مقتل 7 أسرى إسرائيليين لديها في قصف لجيشهم بعد أسابيع من فقدان الاتصال بهم، ليرتفع إجمالي القتلى المحتجزين في قطاع غزة إلى 70.

وقبل الإعلان عن مقتل الأسرى الإسرائيليين السبعة، كانت تل أبيب تقدّر وجود 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وفق بيانات فلسطينية وأممية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "إبادة جماعية"