قوات الاحتلال برفقة جرافات تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يحطمون أشجار زيتون في صوريف شمال غرب الخليل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 45 مواطنا من الضفة بينهم خمس نساء وصحفيان لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على النتائج بعدما أكدت على نزاهتها هيئة الاسرى: الأسيرة المعزولة بشرى الطويل تعاني ظروف اعتقالية وصحية قاسية جدا الشرطة والاستخبارات العسكرية تضبطان معملاً لتصنيع مادة «جي جي» المخدرة في جنين الشيخ يبحث مع فعاليات قرية المغير أوضاعها في ظل اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على النتائج بعدما أكدت نزاهتها الشرع يصل السعودية في سادس زيارة منذ توليه رئاسة سوريا إعلام عبري: فوز الديمقراطيين بالكونغرس ضربة لترامب وإسرائيل "هرتسوغ" يبدأ مشاورات لتشكيل الحكومة المقبلة 60 منشأة و2500 عامل أمام شبح التعطيل بعد إغلاق الاحتلال المنطقة الصناعية في بيت أولا هيئة الأسرى: الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع مستوطنون يهاجمون منزلين في سبسطية شمال غرب نابلس خامنئي يحذّر من حرب أوسع نطاقا في حال استئناف الضربات على إيران رئيس وزراء إسبانيا معلقا على نتائج الانتخابات الأمريكية: الموجة اليمينية المتطرفة “تتهاوى” برهم يبحث مع البنك الدولي سبل تطوير المشاريع التعليمية وتعزيز التعاون المشترك ساندرز: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس تتيح محاسبة ترامب من الولايات إلى الكونغرس.. انتصارات انتخابية تعزز الحضور الفلسطيني في المؤسسات التشريعية الأميركية مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا.. جمعية "نحلاه" الاستيطانية: نفكك اتفاقيات أوسلو بيتا بعد بيت

فيتو أميركي يهدد مشروع قرار الجزائر لوقف إطلاق النار في غزة

يبتّ مجلس الأمن الدولي الثلاثاء في نصّ أعدّته الجزائر قبل أسابيع يطالب بوقف “فوري” لإطلاق النار في غزة لكنّ مشروع القرار هذا مُهدّد بفيتو جديد من الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل، سيكون الثالث لها منذ بداية الحرب.

ويطالب مشروع القرار بـ”وقف إنساني فوري لإطلاق النار يجب على جميع الأطراف احترامه”.

ويُعارض النصّ “التهجير القسري للمدنيّين الفلسطينيّين”، في حين أنّ" إسرائيل "كانت تحدّثت عن خطّة لإجلاء المدنيّين قبل هجوم برّي محتمل في رفح حيث يتكدّس 1,4 مليون شخص في جنوب قطاع غزة، ودعت إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين.

وتنتقد إسرائيل والولايات المتحدة، مشروع القرار بدعوى أنه نصه لا يدين عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وحذّرت الولايات المتحدة من أنّ النصّ الجزائري غير مقبول. وأكّد نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة روبرت وود الاثنين أنّ بلاده لا تعتقد أنّ هذا النصّ “سيُحسّن الوضع على الأرض، وبالتالي إذا طُرح مشروع القرار هذا على التصويت، فإنّه لن يمرّ”.

ويعتقد الأمريكيون أنّ هذا النصّ من شأنه أن يُعرّض للخطر المفاوضات الدبلوماسيّة الدقيقة للتوصّل إلى هدنة بما في ذلك إطلاق سراح مزيد من المحتجزين.

وفي هذا السياق، وزّعوا مشروع قرار بديلا الاثنين يتحدّث عن “وقف موقّت لإطلاق النار في غزّة في أقرب وقت” على أساس “صيغة” تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن.

“التزام أخلاقي”
ويُعبّر المشروع الأمريكي أيضًا عن القلق بشأن رفح، ويحذّر من أنّ “هجومًا برّيًا واسع النطاق يجب ألّا يُشنّ في ظلّ الظروف الحاليّة”.

وبحسب مصدر دبلوماسي، فإنّ هذا المشروع البديل ليست لديه أيّ فرصة لاعتماده في صيغته الحالية، لا سيّما بسبب احتمال فيتو روسي.

وفي كل الأحوال، فإن مشروع القرار الأمريكي “سيثير استياء إسرائيل. فالولايات المتحدة تستخدم مجلس الأمن كمنصة لإظهار حدود صبرها في مواجهة الحملة الإسرائيلية”، وفق ما قال ريتشارد غوان، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية.

ويشهد مجلس الأمن منذ سنوات انقساما كبيرا بشأن القضية الإسرائيلية-الفلسطينية، وهو لم يتمكّن منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر سوى من تبني قرارين حول هذه القضيّة، هما في الأساس قراران طابعهما إنساني.

ورغم احتمال استخدام الولايات المتحدة الفيتو، ضغط سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور قبل أيام من أجل التصويت لصالح النص، مشيرا إلى أن المجموعة العربية كانت “أكثر من سخية في منح وقت إضافي”.