الاحتلال يقرر إبعاد مواطن مقدسي عن المسجد الاقصى 5 أشهر اجتماع عشائري في الخليل يدعو لوقف الاعتداءات وتفعيل دور الأمن والقضاء الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية

أبو ردينة: دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية هي مفتاح الحل

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس الشرقية، وعلى مقدساته الإسلامية والمسيحية لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد في المنطقة والعالم.

وأضاف أبو ردينة، أن حرب الإبادة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وذهب ضحيتها أكثر من مائة ألف من أبناء شعبنا في قطاع غزة بين شهيد وجريح، والاقتحامات اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، وآخرها اقتحام مدينة طولكرم، وسياسة القتل والاعتقال والتنكيل، وإرهاب المستوطنين، إضافة إلى المعركة التي تشن لتصفية الأونروا، ومخططات الاحتلال لفرض قيود على المصلين في شهر رمضان المبارك، كلها محاولات إسرائيلية فاشلة، لن تجلب سوى الدمار والعنف وعدم الاستقرار.

وتابع أبو ردينة، يجب أن يعلم الجميع، أن القدس وفلسطين يملكان مفتاح الحل ويشكلان مستقبل واستقرار المنطقة، وأنه بدون حصول دولة فلسطين على عضويتها كاملة في الأمم المتحدة، وتجسيد استقلالها على الأرض الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، والوقوف الفلسطيني– العربي الموحد أمام التهجير وجرائم الإبادة، فستبقى المنطقة مشتعلة وفي صراع مستمر وحروب لا تنتهي.

وأضاف أن التحديات المقبلة مختلفة وخطيرة، لكن الموقف الفلسطيني الواضح والثابت، أمام الموقف الإسرائيلي المتطرف والمتعنت، والموقف الأميركي المتناقض، والمطلوب هو تحرك عربي متزايد أمام هذا الاضطراب الإقليمي والدولي، ولا بد من تطوير الموقف الدولي لوقف العدوان والحرب، لأن استمرار هذه الحرب سيمس الأمن الوطني والقومي العربي والإقليمي وكذلك الدولي.