قطر تدين قرار الاحتلال تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى "أملاك دولة" مجدلاني: قرار تسجيل الأراضي في الضفة الغربية خطوة خطيرة لتكريس الضم الزاحف إصابة مواطن وزوجته جراء اعتداء الاحتلال عليهما شرق الخليل غزة: 20 ألف مريض ينتظرون السفر وسط قيود إسرائيلية على معبر رفح تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني الاحتلال يقتحم قرية دير جرير 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية "الخارجية": قرار الاحتلال بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" باطل ويهدف للضم إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام الطقس: دافئ جداً خلال ساعات النهار في مختلف المناطق ومغبراً في الشرق والجنوب وبعض المناطق الوسطى الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بالضفة .. بينهم سيدتان شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوب لبنان انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يهدم غرفة زراعية في بلدة شقبا غرب رام الله الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا ببلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم شهيد في قصف الاحتلال حي الشجاعية شرق مدينة غزة قتيلان في جريمة إطلاق نار في أم الفحم سلطات الاحتلال تهدم متجرا في كابول بالداخل المحتل بحجة البناء دون ترخيص السعودية والكويت تدينان قرار الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة إلى "أملاك دولة" الشرطة تنهي استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك وترفع جاهزيتها الميدانية

أبو ردينة: دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية هي مفتاح الحل

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس الشرقية، وعلى مقدساته الإسلامية والمسيحية لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد في المنطقة والعالم.

وأضاف أبو ردينة، أن حرب الإبادة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وذهب ضحيتها أكثر من مائة ألف من أبناء شعبنا في قطاع غزة بين شهيد وجريح، والاقتحامات اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، وآخرها اقتحام مدينة طولكرم، وسياسة القتل والاعتقال والتنكيل، وإرهاب المستوطنين، إضافة إلى المعركة التي تشن لتصفية الأونروا، ومخططات الاحتلال لفرض قيود على المصلين في شهر رمضان المبارك، كلها محاولات إسرائيلية فاشلة، لن تجلب سوى الدمار والعنف وعدم الاستقرار.

وتابع أبو ردينة، يجب أن يعلم الجميع، أن القدس وفلسطين يملكان مفتاح الحل ويشكلان مستقبل واستقرار المنطقة، وأنه بدون حصول دولة فلسطين على عضويتها كاملة في الأمم المتحدة، وتجسيد استقلالها على الأرض الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، والوقوف الفلسطيني– العربي الموحد أمام التهجير وجرائم الإبادة، فستبقى المنطقة مشتعلة وفي صراع مستمر وحروب لا تنتهي.

وأضاف أن التحديات المقبلة مختلفة وخطيرة، لكن الموقف الفلسطيني الواضح والثابت، أمام الموقف الإسرائيلي المتطرف والمتعنت، والموقف الأميركي المتناقض، والمطلوب هو تحرك عربي متزايد أمام هذا الاضطراب الإقليمي والدولي، ولا بد من تطوير الموقف الدولي لوقف العدوان والحرب، لأن استمرار هذه الحرب سيمس الأمن الوطني والقومي العربي والإقليمي وكذلك الدولي.