10 شهداء على الأقل في قصف إسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة الطقس: أجواء صافية ودرجات الحرارة حول معدلها السنوي العام الاحتلال ينفذ اعتقالات وتجدد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية الداخل المحتل : ثلاثة قتلى في جريمتين منفصلتين بكفر ياسيف وعسفيا سرايا القدس وقوات عمر القاسم تقصف "سديروت" ومستوطنات غلاف غزة الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيا من محافظات الضفة خلال أيام عيد الفطر مستعمرون يغلقون مدخلي سلواد وترمسعيا ويهاجمون المركبات إندونيسيا تؤكد موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية الاحتلال يستولي على منزلين ويحولهما لمراكز تحقيق في دوما قوى رام الله والبيرة تدعو للتصدي لاعتداءات المستعمرين وتفعيل لجان الحراسة الشعبية 190 يوما من الحرب: شهداء بالعشرات والاحتلال يكمل تدمير مدينتي الزهراء والاسرى محافظ نابلس يدعو لتفعيل لجان الحراسة في ظل تصاعد هجمات المستعمرين الشرطة تقبض على شخص دعس ضابط الدفاع المدني وتسبب بمصرعه ولاذ بالفرار سلسلة غارات إسرائيلية على عدة بلدات في جنوب لبنان مستعمرون يطلقون النار تجاه مركبات المواطنين شمال رام الله
Post

أبو ردينة: دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية هي مفتاح الحل

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس الشرقية، وعلى مقدساته الإسلامية والمسيحية لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد في المنطقة والعالم.

وأضاف أبو ردينة، أن حرب الإبادة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وذهب ضحيتها أكثر من مائة ألف من أبناء شعبنا في قطاع غزة بين شهيد وجريح، والاقتحامات اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، وآخرها اقتحام مدينة طولكرم، وسياسة القتل والاعتقال والتنكيل، وإرهاب المستوطنين، إضافة إلى المعركة التي تشن لتصفية الأونروا، ومخططات الاحتلال لفرض قيود على المصلين في شهر رمضان المبارك، كلها محاولات إسرائيلية فاشلة، لن تجلب سوى الدمار والعنف وعدم الاستقرار.

وتابع أبو ردينة، يجب أن يعلم الجميع، أن القدس وفلسطين يملكان مفتاح الحل ويشكلان مستقبل واستقرار المنطقة، وأنه بدون حصول دولة فلسطين على عضويتها كاملة في الأمم المتحدة، وتجسيد استقلالها على الأرض الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، والوقوف الفلسطيني– العربي الموحد أمام التهجير وجرائم الإبادة، فستبقى المنطقة مشتعلة وفي صراع مستمر وحروب لا تنتهي.

وأضاف أن التحديات المقبلة مختلفة وخطيرة، لكن الموقف الفلسطيني الواضح والثابت، أمام الموقف الإسرائيلي المتطرف والمتعنت، والموقف الأميركي المتناقض، والمطلوب هو تحرك عربي متزايد أمام هذا الاضطراب الإقليمي والدولي، ولا بد من تطوير الموقف الدولي لوقف العدوان والحرب، لأن استمرار هذه الحرب سيمس الأمن الوطني والقومي العربي والإقليمي وكذلك الدولي.