ثلاثة شهداء ومصابون في قصف الاحتلال عديد المناطق في قطاع غزة الأمم المتحدة: أكثر من 9 ملايين نازح و21 مليونا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان السيسي والاتحاد الأوروبي يشددان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عراقجي: واشنطن سعت لتكرار سيناريو فنزويلا في إيران الجيش الإيراني يتهم إسرائيل بتأجيج الفوضى ويتعهد بحماية الوطن وزيرا خارجية مصر والأردن يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة إسرائيل تُعد لجولة جديدة من المواجهات على 3 جبهات "الأونروا": أطفال غزة يعيشون أوضاعا مزرية الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله استراليا تعلن حالة كارثة حرائق الاحتلال يقتحم قرية سوسيا بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة الجيش الإسرائيلي يعارض نقل محاكمة أسرى "النخبة" إلى المحاكم العسكرية الاحتلال يصيب مواطنا بالرصاص ويعتقله شرق الخليل الاحتلال يقتحم بلدة الخضر

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم طولكرم

أعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب نبيل عطا محمد عامر (19 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم طولكرم، وإصابة اثنين آخرين بالرصاص الحي، ووضعهما مستقر.

وكانت قوة خاصة اقتحمت المخيم، مدعومة بعدد كبير من الآليات وجرافة عسكرية التي اقتحمت بداية المدينة من محورها الغربي مرورا بدوار العليمي (المحاكم) وشوارع المدينة المؤدية للمخيم.

وقالت مصادر صحفية إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية، وفرضت طوقا مشددا على المخيم، وسط اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة.

وأشارت إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بالمدينة.

وأفاد مواطنون من داخل المخيم، بوجود عدد من الاصابات داخل المخيم، حيث أطلقوا مناشدات للإسعاف للوصول اليها، إلا أن قوات الاحتلال منعت مركبات الاسعاف من دخول المخيم وأعاقت تنقلها.

وحاصرت قوات الاحتلال أحد المنازل في حارة الشهداء داخل المخيم، ونشرت قناصتها في محيط المنطقة وعلى أسطح المنازل العالية بعد مداهمتها، في الوقت الذي حلقت فيه طائرات مروحية، في سماء المدينة ومخيمها.

وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها في محيط المخيم ومداخله وتحديدا في شارع نابلس عند مدخله الشمالي.

وأفاد رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة، بأنه وبالتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا"، ومدراء المدارس في المخيم، يبقى الطلاب في المدارس بحماية الوكالة حفاظا على سلامتهم، علما أن المدارس تقع قرب مدخل المخيم.