37 شهيدا و100 جريح في مجزرتين بالنصيرات ومواصي خانيونس الأردن يدين استهداف إسرائيل للأونروا ومبانيها ومراكز الإيواء التابعة لها في قطاع غزة مصرع طفلة إثر حادث دعس ببلدة العبيدية شرقي بيت لحم الاحتلال يعتقل طفلا ووالده من بلدة قراوة بني حسان فرنسا تعرب عن استنكارها لاستهداف الاحتلال مدارس النازحين في قطاع غزة الاحتلال يفرض حصارا مشددا على رامين شرق طولكرم الحكومة تكلف مؤسسات الدولة بتكثيف العمل لتلبية احتياجات المواطنين في غزة السيسي يدعو إلى تكاتف الجهود الدولية لوقف فوري لإطلاق النار في غزة سلطة الطاقة: نعمل على إعادة تشغيل خط كهرباء للمنطقة الوسطى في غزة نتنياهو: يجب اجتثاث كل الأذرع التابعة لحماس المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بغزة: حجم الإصابات يفوق قدراتنا جيش الاحتلال: حماس لا تزال قادرة على قصف تل أبيب والقدس نتنياهو يتعهد بزيادة الضغط على حماس... غالانت: نضوج الظروف لإتمام صفقة استشهاد 3 اطفال جنوب لبنان و30 صاروخ نحو شمال اسرائيل الاحتلال يستولي على 441 دونما من أراضي المواطنين غرب رام الله

نجاة مسؤول في حزب الله من محاولة اغتيال جنوب لبنان

فيما يتواصل التصعيد على جبهة جنوب لبنان، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة بالقرب من مستشفى بنت جبيل جنوب لبنان ما أدى "إلى وقوع إصابات"، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، الاثنين، من دون أي تفاصيل إضافية.

وتحدثت تقارير عن نجاة مسؤول من حزب الله في بلدة مارون الراس ببنت جبيل، هو محمد عبدالرسول علوية من القصف الذي استهدف سيارته، إلا أن مصدراً أمنياً لبنانياً أكد لوكالة «فرانس برس»، أن مسؤولاً في حزب الله أصيب بجروح بالغة جراء ضربة إسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة بنت جبيل.

وقال إن الغارة استهدفت مسؤول حزب الله في بلدة مارون الراس، الذي أصيب «إصابة بالغة وحرجة، نقل على إثرها الى المستشفى للعلاج».

وشهد الجنوب اللبناني (السبت) توسعاً لافتاً في حدود قواعد الاشتباك، وطال القصف الإسرائيلي سيارة في بلدة جدرا شمال صيدا، في محاولة لاستهداف أحد قادة حماس المدعو باسل صالح، كان برفقة عناصر من حزب الله، ما دفع الحزب إلى الرد بإطلاق عشرات الصواريخ نحو شمال إسرائيل.

وهذه هي المرة الثانية التي تشن فيها إسرائيل ضربات في عمق الأراضي اللبنانية وخارج محافظة الجنوب الحدودية التي تشهد تبادلاً يومياً للقصف بين حزب الله وجيش الاحتلال منذ بدء التصعيد على وقع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي.

واستهدفت الضربة الأولى الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، في الثاني من يناير الماضي، وأسفرت عن استشهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري مع 6 آخرين.

ومنذ بدء المواجهات بين الجانبين استشهد 236 شخصاً في جنوب لبنان بينهم 170 عنصراً من حزب الله و30 مدنياً، ضمنهم 3 صحفيين، وفق حصيلة جمعتها فرانس برس. فيما أحصت إسرائيل مقتل 9 جنود و6 مدنيين.