تدهور الوضع الصحي للمعتقل وليد دقة المصاب بالسرطان الحكومة والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقية بقيمة 25 مليون يورو لدعم تزويد غزة بالمياه الأمن الوقائي وبمساندة من الأجهزة الأمنية يضبط ويصادر السلاح الأبيض من المحال التجارية في الخليل الوزير غنيم: غزة تعيش كارثة غير مسبوقة ولا يوجد أي مقوم للحياة والتدخلات محدودة الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل استشهاد الطفل فادي سعيد سليمان في بلدة عزون قضاء قلقيلية الاحتلال يخطر بهدم مسكن وحظيرة أغنام ويطارد الرعاة جنوب الخليل تونس تحمّل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا دراسة: الموت ينتظر 11 ألفا في غزة جراء الأوبئة لو توقفت الحرب مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش إعلام إسرائيلي: محاولة اغتيال "أفيخاي أدرعي" "بلومبرغ": الحكومة البريطانية تدرس تقييد بعض صادرات الأسلحة إلى "إسرائيل" في حالتين الصحة العالمية": غزة أصبحت منطقة موت إصابة مواطن في هجوم للمستعمرين على قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس استشهاد الشاويش.. الاستهداف الممنهج للمعتقلين
Post

هيئة الأسرى: خمسون معتقلا في مركز توقيف حوارة فريسة للبرد والإهمال

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن مركز توقيف حوارة يشهد حالة من الاكتظاظ، وذلك بسبب الاعتقالات المكثفة والمتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوميا، إذ بلغ العدد الإجمالي للمحتجزين (50 معتقلا).

وأضافت في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، أن مركز توقيف حوارة يعتبر من مراكز التوقيف والتحقيق التي تشهد حركة متواصلة من حيث المعتقلون الجدد، ونقل المعتقلين الأقدم إلى معتقلات وسجون أخرى.

وأوضحت، أن مركز توقيف وتحقيق حوارة سيئ للغاية، حيث قذارة الغرف والأغطية وساحة الفورة التي تنتشر فيها الحفر الممتلئة بمياه الأمطار والطين، والغرف والنوافذ تتضمن فتحات يدخل منها البرد والشتاء بسهولة وعلى مدار الساعة، والحمامات – المراحيض داخل الغرف مكشوفة، والطعام سيئ كما ونوعا، وتعمد إذلال المعتقلين وإهانتهم والاعتداء عليهم، وحرمان المرضى من الأدوية والعلاجات.

وبينت الهيئة أن محاميها تمكن من زيارة المعتقلين (ي. س/ ن. ش – لا نكشف عن أسماء المعتقلين حفاظا على سلامتهم) المحتجزين في حوارة، ونقل شهادتهما، إذ إن المعتقل الأول قال "اعتُقلت من منزلي قبل أسبوع بعد اقتحام جيش وشرطة الاحتلال له، وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، وتعرضت للاعتداء والتنكيل، إذ أخبرتهم بخضوعي لعملية جراحية قبل أيام قليلة، فتعمدوا ضربي على مكانها وعلى أسفل بطني، وبعد ذلك تم تعصيبي وتكبيل يدي واعتقالي، وخلال إدخالي في المركبة العسكرية، تعمد الجنود شد العصبة على عيني وزيادة رقعتها على وجهي، وهي عبارة عن قطعة قماش بيضاء مخططة بالأسود".

أما المعتقل الثاني، فقال: "قامت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين بمداهمة منزلي وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، ومن ثم قامت باعتقالي وتعصيبي وتكبيل يدي بمربط بلاستيكي ذي حواف حادة، وتم شده بإحكام حتى احمرت يداي وتورمتا".

وأعربت الهيئة عن قلقها من استفراد الاحتلال بمعتقلينا ومعتقلاتنا في كل السجون والمعتقلات، في ظل تخلي المؤسسات الحقوقية والإنسانية عن واجباتها تجاههم، ما يجعل من استهدافهم والانتقام منهم روتينا يوميا مقلقا ومتصاعدا.