الغارات الأمريكية تتواصل على إيران .. و الهجوم الصاروخي على تل أبيب لم يتوقف الاحتلال يخطر بإخلاء وهدم 7 منازل في قلنديا شمال القدس بالأسماء.. اعتقال مواطنين بينهم محررو صفقة تبادل في اقتحامات بالضفة ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,263 شهيداً و171,948 مصاباً الاحتلال يهدم محال تجارية في بلدة بيت عوا غرب الخليل نحو 100 حالة اعتقال بين صفوف الأسرى المحررين تخللها صراخ: الكشف عن فحوى مكالمة عراقجي وويتكوف قوات الاحتلال تعتدي على أسير محرر وتستولي على مركبة غرب الخليل الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من كفر عبوش جنوب طولكرم اعتقال شابة وشقيقها من قرية صفا غرب رام الله الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون شمال سلفيت كاتس: سنسيطر على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني شؤون القدس: إخطارات هدم منازل في قلنديا تصعيد خطير يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 97 معتقلا ايران قصفت منزل عضوة الكنيست ميراف بن آري في "تل أبيب" لجنة الانتخابات في دير البلح تنفذ تدريبات للقوائم المرشحة الاحتلال يعتدي على عدد من المزارعين شرق طوباس الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا ويحول منزلا قرب دورا إلى ثكنة عسكرية الشرطة تتعامل مع 6 شظايا صاروخية غرب الخليل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ25

هيئة الأسرى: خمسون معتقلا في مركز توقيف حوارة فريسة للبرد والإهمال

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن مركز توقيف حوارة يشهد حالة من الاكتظاظ، وذلك بسبب الاعتقالات المكثفة والمتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوميا، إذ بلغ العدد الإجمالي للمحتجزين (50 معتقلا).

وأضافت في بيان صدر عنها، اليوم الإثنين، أن مركز توقيف حوارة يعتبر من مراكز التوقيف والتحقيق التي تشهد حركة متواصلة من حيث المعتقلون الجدد، ونقل المعتقلين الأقدم إلى معتقلات وسجون أخرى.

وأوضحت، أن مركز توقيف وتحقيق حوارة سيئ للغاية، حيث قذارة الغرف والأغطية وساحة الفورة التي تنتشر فيها الحفر الممتلئة بمياه الأمطار والطين، والغرف والنوافذ تتضمن فتحات يدخل منها البرد والشتاء بسهولة وعلى مدار الساعة، والحمامات – المراحيض داخل الغرف مكشوفة، والطعام سيئ كما ونوعا، وتعمد إذلال المعتقلين وإهانتهم والاعتداء عليهم، وحرمان المرضى من الأدوية والعلاجات.

وبينت الهيئة أن محاميها تمكن من زيارة المعتقلين (ي. س/ ن. ش – لا نكشف عن أسماء المعتقلين حفاظا على سلامتهم) المحتجزين في حوارة، ونقل شهادتهما، إذ إن المعتقل الأول قال "اعتُقلت من منزلي قبل أسبوع بعد اقتحام جيش وشرطة الاحتلال له، وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، وتعرضت للاعتداء والتنكيل، إذ أخبرتهم بخضوعي لعملية جراحية قبل أيام قليلة، فتعمدوا ضربي على مكانها وعلى أسفل بطني، وبعد ذلك تم تعصيبي وتكبيل يدي واعتقالي، وخلال إدخالي في المركبة العسكرية، تعمد الجنود شد العصبة على عيني وزيادة رقعتها على وجهي، وهي عبارة عن قطعة قماش بيضاء مخططة بالأسود".

أما المعتقل الثاني، فقال: "قامت قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين بمداهمة منزلي وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبه، ومن ثم قامت باعتقالي وتعصيبي وتكبيل يدي بمربط بلاستيكي ذي حواف حادة، وتم شده بإحكام حتى احمرت يداي وتورمتا".

وأعربت الهيئة عن قلقها من استفراد الاحتلال بمعتقلينا ومعتقلاتنا في كل السجون والمعتقلات، في ظل تخلي المؤسسات الحقوقية والإنسانية عن واجباتها تجاههم، ما يجعل من استهدافهم والانتقام منهم روتينا يوميا مقلقا ومتصاعدا.