9 شهداء و15 إصابة في غارة للاحتلال على مدينة غزة وضع حجر الأساس للمستشفى الهندي التخصصي في عرابة جنوب جنين نادي الأسير يدعو لتحرك دولي فعّال لكبح إسرائيل عن إعدام الأسرى رام الله: إقرار برنامج فعاليات إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين فرنسا وألمانيا تنددان بتصريحات بن غفير "اللاإنسانية" بشأن غزة إصابة طفلة ومسنة بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون ديوانا في بيتا جنوب نابلس مصدر في الرئاسة ينفي ادعاءات صحفي إسرائيلي بشأن مساعي فلسطينية لإسقاط حكومة نتنياهو ضبط كيلوغرام من الحشيش بحوزة مشتبه به في الخليل ترامب يوقف محادثات مبعوثيه مع إيران وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط الحية: الاحتلال يصعّد جرائمه بغزة والوسطاء أمام مسؤولية مفصلية لحماية الاتفاق قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس مؤسسة هند رجب تشكك بتحقيقات إسرائيل في استشهاد هند و6 من عائلتها حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة إصابة 3 مواطنين واعتقال 6 خلال اقتحامات الاحتلال في محافظة نابلس الجبهة والتجمع والعربية للتغيير تعلن رسميا انطلاق القائمة المشتركة الثلاثية أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة عشرات القتلى والجرحى في هجوم روسي واسع على كييف لليوم الثاني عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس تراجع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا

بن غفير: نتنياهو "على مفترق طرق، وعليه أن يختار الاتجاه الذي سيذهب إليه" وإدارة بايدن تعرقل جهود الحرب في غزة

 قالت صحيفة The Wall Street Journal الأمريكية، إنه بينما تخوض إسرائيل والولايات المتحدة مفاوضات شاقة لإنهاء الحرب على غزة وتأمين إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة "حماس"، تظهر عقبة كبيرة متمثلة في شخص إيتمار بن غفير اليميني المتطرف".

الصحيفة أشارت في تقرير لها الأحد 4 فبراير/شباط 2024، إلى أن الوزير اليميني المتطرف، اكتسب شهرة منذ توليه منصب وزير الأمن القومي قبل عام. وكان أعلن أن اليهود هم الملاك الشرعيون لـ"أرض إسرائيل"، ما أضاف بعداً مثيراً للجدل إلى المباحثات الجارية.

كان من ضمن مبادرات إيتمار بن غفير الأخيرة قيادة حملة لتوزيع بنادق هجومية على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وقال إن هذه الخطوة إجراء دفاعي لصد أي هجمات مشابهة لهجمات حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

الصحيفة قالت إن الوزير اليميني المتطرف يحظى الآن بدعم كافٍ داخل الائتلاف الحاكم، ليشكل تحدياً لقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في أول مقابلة له مع مؤسسة إخبارية أجنبية منذ انضمامه إلى الحكومة، حذر بن غفير من أنه سيعارض أي صفقة مع حماس لإطلاق سراح آلاف الاسرى الفلسطينيين  أو إنهاء الصراع قبل هزيمة حماس هزيمة كاملة.

كما قال الوزير اليميني المتطرف في بني براك، إن نتنياهو "على مفترق طرق، وعليه أن يختار الاتجاه الذي سيذهب إليه".

موقف بن غفير يضع نتنياهو في مأزق

يضع هذا الموقف نتنياهو بين مطرقة الجهود الدولية الداعمة للتوصل إلى حل سريع للحرب، بما يشمل مفاوضات لإطلاق سراح المحتجزين، وسندان الضغوط المتنامية داخل الفصائل اليمينية المتطرفة في حكومته.

تقول الصحيفة الأمريكية إن جزءاً كبيراً من المستوطنين، خاصة في التيار اليميني، يرى أن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول يمثل فرصة لرسم مسار جديد لإسرائيل.

هذا المسار يعتمد على استيطان قطاع غزة الذي مزقته الحرب، وهو ما يشكل تناقضاً صارخاً مع الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإجراء مفاوضات حول إنشاء دولة فلسطينية.

ويقترح الوزير اليميني المتطرف إقامة مستوطنات في غزة وتقديم حوافز مالية للفلسطينيين ليخرجوا منه. ويتماشى هذا المقترح مع أفكار الإسرائيليين اليمينيين، فيما يضيف تأثير بن غفير داخل الائتلاف الحاكم تعقيداً إلى عملية صنع القرار بالنسبة لنتنياهو.

وقال بن غفير أيضاً، إنه يعتقد أن إدارة بايدن تعرقل جهود الحرب الإسرائيلية، وإن المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب سيمنح إسرائيل حرية أكبر لقمع حماس.

يفاقم هذا الانقسام الأيديولوجي المعضلة التي يواجهها نتنياهو، الممزَّق بين ضرورة التوصل إلى حل، وخطر تعرضه لعزلة على الساحة الدولية، وفقدان الدعم المحلي إذا سحب بن غفير تأييده له.