نتنياهو يطرد دبلوماسيا جنوب أفريقي رفيع المستوى أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية تقرير أمريكي: إيران منهكة لكنها لا تزال “فتاكة” الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة جنوبها هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي إصابتان في هجوم للمستعمرين على تجمع "معازي جبع" شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ترامب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم

بن غفير: نتنياهو "على مفترق طرق، وعليه أن يختار الاتجاه الذي سيذهب إليه" وإدارة بايدن تعرقل جهود الحرب في غزة

 قالت صحيفة The Wall Street Journal الأمريكية، إنه بينما تخوض إسرائيل والولايات المتحدة مفاوضات شاقة لإنهاء الحرب على غزة وتأمين إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة "حماس"، تظهر عقبة كبيرة متمثلة في شخص إيتمار بن غفير اليميني المتطرف".

الصحيفة أشارت في تقرير لها الأحد 4 فبراير/شباط 2024، إلى أن الوزير اليميني المتطرف، اكتسب شهرة منذ توليه منصب وزير الأمن القومي قبل عام. وكان أعلن أن اليهود هم الملاك الشرعيون لـ"أرض إسرائيل"، ما أضاف بعداً مثيراً للجدل إلى المباحثات الجارية.

كان من ضمن مبادرات إيتمار بن غفير الأخيرة قيادة حملة لتوزيع بنادق هجومية على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وقال إن هذه الخطوة إجراء دفاعي لصد أي هجمات مشابهة لهجمات حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

الصحيفة قالت إن الوزير اليميني المتطرف يحظى الآن بدعم كافٍ داخل الائتلاف الحاكم، ليشكل تحدياً لقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في أول مقابلة له مع مؤسسة إخبارية أجنبية منذ انضمامه إلى الحكومة، حذر بن غفير من أنه سيعارض أي صفقة مع حماس لإطلاق سراح آلاف الاسرى الفلسطينيين  أو إنهاء الصراع قبل هزيمة حماس هزيمة كاملة.

كما قال الوزير اليميني المتطرف في بني براك، إن نتنياهو "على مفترق طرق، وعليه أن يختار الاتجاه الذي سيذهب إليه".

موقف بن غفير يضع نتنياهو في مأزق

يضع هذا الموقف نتنياهو بين مطرقة الجهود الدولية الداعمة للتوصل إلى حل سريع للحرب، بما يشمل مفاوضات لإطلاق سراح المحتجزين، وسندان الضغوط المتنامية داخل الفصائل اليمينية المتطرفة في حكومته.

تقول الصحيفة الأمريكية إن جزءاً كبيراً من المستوطنين، خاصة في التيار اليميني، يرى أن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول يمثل فرصة لرسم مسار جديد لإسرائيل.

هذا المسار يعتمد على استيطان قطاع غزة الذي مزقته الحرب، وهو ما يشكل تناقضاً صارخاً مع الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإجراء مفاوضات حول إنشاء دولة فلسطينية.

ويقترح الوزير اليميني المتطرف إقامة مستوطنات في غزة وتقديم حوافز مالية للفلسطينيين ليخرجوا منه. ويتماشى هذا المقترح مع أفكار الإسرائيليين اليمينيين، فيما يضيف تأثير بن غفير داخل الائتلاف الحاكم تعقيداً إلى عملية صنع القرار بالنسبة لنتنياهو.

وقال بن غفير أيضاً، إنه يعتقد أن إدارة بايدن تعرقل جهود الحرب الإسرائيلية، وإن المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب سيمنح إسرائيل حرية أكبر لقمع حماس.

يفاقم هذا الانقسام الأيديولوجي المعضلة التي يواجهها نتنياهو، الممزَّق بين ضرورة التوصل إلى حل، وخطر تعرضه لعزلة على الساحة الدولية، وفقدان الدعم المحلي إذا سحب بن غفير تأييده له.