قوات الاحتلال تهدم منزلاً في منطقة التعاون العلوي بنابلس الاحتلال يهدم منازل ومنشآت زراعية في القدس وجنين ونابلس وبيت لحم الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في إذنا ويخطر باقتلاع آلاف الأشجار على امتداد جدار الفصل العنصري تربية الخليل تكرم موظفيها بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني وحلول شهر رمضان الاحتلال يغلق مقر جمعية برج اللقلق في البلدة القديمة بالقدس لمدة ستة أشهر أبو هولي يبحث مع السفير التركي أوضاع المخيمات وتداعيات الأزمة المالية للأونروا "الإحصاء" يطلق منصة رصد أسعار بعض السلع الأساسية خلال شهر رمضان إسرائيل تمتنع عن ملاحقة جنودها بتهمة النهب خلال الحرب إصابة مواطن من الرشايدة شرق بيت لحم برصاص مستوطنين الاحتلال ينصب بوابة حديدية قرب جسر الزاوية غرب سلفيت إنجاز جديد ونقلة نوعية لكهرباء الخليل: 10 ميجا فولت أمبير تدخل الخدمة بنجاح الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضي في بيت لحم استشهاد طفل وإصابة آخرين من الجفتلك بالأغوار بانفجار مخلفات الاحتلال اللواء علام السقا يفتتح قسم الفحوص البيولوجية(DNA) في المختبر الجنائي ايران: تم الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات السعودية تُعلن الأربعاء أوّل أيام شهر رمضان فلسطين تحصد المركز الأول عربياً في مسابقات شهر اللغة العربية المفتي: غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان إيران: الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات

“الجندي المجهول”.. قصة الضابط الفلسطيني "عبد الرياحي" انضم إلى المقاومة ونال الشهادة

“الجندي المجهول” و”(عبد الناصر) المشتبك”، هذه الألقاب أطلقت على الشهيد الفلسطيني عبد الناصر رياحي، أحد رجال الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذي استشهد خلال مقاومته لجيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحام مخيم بلاطة شرقي نابلس الشهر الماضي.

تقول والدة الشهيد، إن عائلته لم تكن تعرف شيئًا عن نشاطه في المقاومة، وقد عرفوا ذلك بعد استشهاده.

وبعين تملؤها الدموع، أمسكت والدة الشهيد ملابسه التي استشهد فيها وقالت “تصاوب 7 رصاصات واستشهد على الفور”.

وروت كيف أن ابنها الشهيد كان يحب الحياة، وقد اشتروا شقة له وجهزوها للزواج قبل أن يقتله جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت إن عائلة رياحي قدمت 3 شهداء خلال الحرب المدمرة على غزة، كما استشهد عمه سنة 2004.

الشهيد برفقة عمه الذي ارتقى عام 2004

وأوضحت أن عبد الناصر الذي رأته آخر مرة قبل استشهاده بيوم “أساس البيت، والشاب النشيط”، مضيفة “كنت بدي أزوّجه وأفرح فيه بس ربنا ما أراد”.

وختمت بقولها “اللهم إني راضية بحكمك، فاجعلنا من عبادك الصالحين”.

واستُشهد الشاب عبد الناصر متأثرا بإصابة خطيرة في الرأس خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم بلاطة شمالي الضفة الغربية، صباح الأربعاء 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ومنذ بدء حربه المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ووسّع من الاقتحامات والمداهمات لمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة