الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام

“الجندي المجهول”.. قصة الضابط الفلسطيني "عبد الرياحي" انضم إلى المقاومة ونال الشهادة

“الجندي المجهول” و”(عبد الناصر) المشتبك”، هذه الألقاب أطلقت على الشهيد الفلسطيني عبد الناصر رياحي، أحد رجال الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذي استشهد خلال مقاومته لجيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحام مخيم بلاطة شرقي نابلس الشهر الماضي.

تقول والدة الشهيد، إن عائلته لم تكن تعرف شيئًا عن نشاطه في المقاومة، وقد عرفوا ذلك بعد استشهاده.

وبعين تملؤها الدموع، أمسكت والدة الشهيد ملابسه التي استشهد فيها وقالت “تصاوب 7 رصاصات واستشهد على الفور”.

وروت كيف أن ابنها الشهيد كان يحب الحياة، وقد اشتروا شقة له وجهزوها للزواج قبل أن يقتله جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت إن عائلة رياحي قدمت 3 شهداء خلال الحرب المدمرة على غزة، كما استشهد عمه سنة 2004.

الشهيد برفقة عمه الذي ارتقى عام 2004

وأوضحت أن عبد الناصر الذي رأته آخر مرة قبل استشهاده بيوم “أساس البيت، والشاب النشيط”، مضيفة “كنت بدي أزوّجه وأفرح فيه بس ربنا ما أراد”.

وختمت بقولها “اللهم إني راضية بحكمك، فاجعلنا من عبادك الصالحين”.

واستُشهد الشاب عبد الناصر متأثرا بإصابة خطيرة في الرأس خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم بلاطة شمالي الضفة الغربية، صباح الأربعاء 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ومنذ بدء حربه المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ووسّع من الاقتحامات والمداهمات لمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة