زامير يصادق على خطط لتوسيع عمليات الاحتلال في الضفة مؤسسات حقوقية أميركية تطالب الكونغرس بالضغط لوقف الدعم العسكري لإسرائيل مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ فلسطينية في معسكر صانور جنوب جنين شهيد وعدة إصابات إثر قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين بمدينة غزة سي إن إن: واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد منشآت الطاقة والنووي في إيران مركز الاتصال الحكومي: وزير الأوقاف يتقدم بكتاب استقالته إلى رئيس الوزراء والذي بدوره قبلها تحذير دولي.. الحرب والاضطرابات تهددان اقتصاد الشرق الأوسط سليمية يطرح أولويات فلسطين المائية والزراعية في مؤتمر مرسيليا الدولي للمياه الاحتلال يعتقل شابا قرب مدينة سلفيت جودة البيئة: نتابع إغلاق مكب عشوائي للنفايات في النزلة الوسطى بطولكرم شاهين تبحث مع نظيرها الصيني تطورات الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية خلافات غير مسبوقة حول ميزانية الاتحاد الأوروبي تهدد إقرارها في البرلمان نصار نصار: زيادة أعداد المسافرين عبر معبر الكرامة بواقع 500 مسافر يومياً، والتوجه لإلغاء منصة الحجز. آيزنكوت يتوعد بالقضاء على حماس خلال 18 شهرا من تولي رئاسة الوزراء حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر الرئيس المصري يتحدث عن احتمال الحرب مع إسرائيل: «لا نملك أجندة سرية» ورقة بحثية تحذر من إعادة إنتاج التبعية الاقتصادية في إعمار غزة نقابة العمال: شكاوى من اتحادات نقابية دولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق العمال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين

اعتقال فلسطيني وتعذيبه في سجون الاحتلال بسبب "خطوة واحدة"

"من يرجع خطوة واحدة للوراء يكون صاحب الحظ السيئ"، بهذه الكلمات هدد جندي بجيش الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين الذين أخضعهم بالقوة لإجراء بصمة "العين" الأمني شمال غزة خلال عدوانه البري على القطاع.

الفلسطيني عبد القادر طافش، من بلدة جباليا، كان "صاحب الحظ السيئ " في ذلك اليوم، حينما زلت قدمه بالعودة خطوة للوراء، وعلى الرغم من أن التحرك لمسافة خطوة واحدة لا تستغرق أكثر من ثانية، إلا أن جنديا إسرائيليا اقتنص زلته وأمسك به.

يقول طافش، الذي اعتقله جيش الاحتلال قبل نحو 40 يوما خلال اقتحامه لمستشفى "كمال عدوان" في بلدة بيت لاهيا، والذي كان يتخذها ونازحون آخرون مأوى لهم:" بعد اقتحام المستشفى تم اقتيادنا لإجراء بصمة العين كل 5 أشخاص معا".

ويضيف المعتقل، الذي أفرج عنه الجيش، أمس الجمعة، بعد أن أصابه بكسور في مختلف أنحاء جسده:" حينما كنا نقف لإجراء البصمة، توعد الجندي بأن من يرجع خطوة للوراء يكون صاحب الحظ السيئ".

واستكمل قائلا: " أنا كنت واحدا من أصحاب الحظ السيئ، فما لبثت ورجعت هذه الخطوة حتى وجدت الجندي يقف خلفي، ثنى رأسي للأسفل وقيدني واقتادني نحو مكان رملي"، موضحا أن جيش الاحتلال اقتاده آنذاك للتحقيق الأمني، ونقله بواسطة مركبة (شحن) كبيرة مكتظة بالمعتقلين، قائلا أن الاحتلال" مارس ضد المعتقلين أبشع أنواع من التعذيب البدني والنفسي".

و12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اقتحمت قوات إسرائيلية مستشفى "كمال عدوان"، بعد حصاره وقصفه لعدة أيام، ضمن عمليته البرية بالقطاع والتي بدأها في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فيما انسحب الجيش مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري، من مناطق واسعة بمحافظتي غزة والشمال، قبل أن يعاود التوغل في بعض المناطق قبل عدة أيام.

 

نقلاً عن "العربي الجديد".