إنجاز جديد ونقلة نوعية لكهرباء الخليل: 10 ميجا فولت أمبير تدخل الخدمة بنجاح الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضي في بيت لحم استشهاد طفل وإصابة آخرين من الجفتلك بالأغوار بانفجار مخلفات الاحتلال اللواء علام السقا يفتتح قسم الفحوص البيولوجية(DNA) في المختبر الجنائي ايران: تم الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات السعودية تُعلن الأربعاء أوّل أيام شهر رمضان فلسطين تحصد المركز الأول عربياً في مسابقات شهر اللغة العربية المفتي: غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان إيران: الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات مستوطنون يختطفون شابا من رمون شرق رام الله برهم يُطلع القنصل الفرنسي على التحديات التي تواجه التعليم مصرع شاب عشريني من نابلس في حادث دهس شرق جنين الآلاف يحيون ليلة رمضان الأولى في الأقصى وفاة شاب من نابلس بحادث سير في جنين 80 دولة ومنظمة تدين القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة دورا مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يثبت أمر الاستيلاء على آثار سبسطية سموتريتش: سأقوم بإلغاء اتفاقيات أوسلو "اللعينة" وتفكيك السلطة الرئيس الإيراني: لن نتنازل عن الاستخدام السلمي للنووي

اعتقال فلسطيني وتعذيبه في سجون الاحتلال بسبب "خطوة واحدة"

"من يرجع خطوة واحدة للوراء يكون صاحب الحظ السيئ"، بهذه الكلمات هدد جندي بجيش الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين الذين أخضعهم بالقوة لإجراء بصمة "العين" الأمني شمال غزة خلال عدوانه البري على القطاع.

الفلسطيني عبد القادر طافش، من بلدة جباليا، كان "صاحب الحظ السيئ " في ذلك اليوم، حينما زلت قدمه بالعودة خطوة للوراء، وعلى الرغم من أن التحرك لمسافة خطوة واحدة لا تستغرق أكثر من ثانية، إلا أن جنديا إسرائيليا اقتنص زلته وأمسك به.

يقول طافش، الذي اعتقله جيش الاحتلال قبل نحو 40 يوما خلال اقتحامه لمستشفى "كمال عدوان" في بلدة بيت لاهيا، والذي كان يتخذها ونازحون آخرون مأوى لهم:" بعد اقتحام المستشفى تم اقتيادنا لإجراء بصمة العين كل 5 أشخاص معا".

ويضيف المعتقل، الذي أفرج عنه الجيش، أمس الجمعة، بعد أن أصابه بكسور في مختلف أنحاء جسده:" حينما كنا نقف لإجراء البصمة، توعد الجندي بأن من يرجع خطوة للوراء يكون صاحب الحظ السيئ".

واستكمل قائلا: " أنا كنت واحدا من أصحاب الحظ السيئ، فما لبثت ورجعت هذه الخطوة حتى وجدت الجندي يقف خلفي، ثنى رأسي للأسفل وقيدني واقتادني نحو مكان رملي"، موضحا أن جيش الاحتلال اقتاده آنذاك للتحقيق الأمني، ونقله بواسطة مركبة (شحن) كبيرة مكتظة بالمعتقلين، قائلا أن الاحتلال" مارس ضد المعتقلين أبشع أنواع من التعذيب البدني والنفسي".

و12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اقتحمت قوات إسرائيلية مستشفى "كمال عدوان"، بعد حصاره وقصفه لعدة أيام، ضمن عمليته البرية بالقطاع والتي بدأها في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

فيما انسحب الجيش مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري، من مناطق واسعة بمحافظتي غزة والشمال، قبل أن يعاود التوغل في بعض المناطق قبل عدة أيام.

 

نقلاً عن "العربي الجديد".