ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان 4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم إسرائيل تدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" شروط "إسرائيل" لخطة ترمب: نزع سلاح غزة وتصعيد سياسي ودبلوماسي ضد إيران خلال 2025.. 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة في الإبراهيمي قوات الاحتلال تقتحم الخضر إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة الظاهرية جنوب الخليل شهيد بقصف إسرائيلي على لبنان جامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإدارة الشرطة المجتمعية "الأونروا": غزة بحاجة لتوسيع المساعدات الإنسانية لا فرض قيود إضافية الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من "شعفاط" فريق برشلونة الإسباني يتوج بلقب كأس السوبر الإسباني

من هو القيادي أبو تقوى السعيدي الذي قتل بضربة جوية وسط بغداد؟

أسفر استهداف طائرة مسيّرة يرجح أنها أميركية، ظهر اليوم الخميس، مقراً لفصائل "الحشد الشعبي" يتبع لـ"حركة النجباء" بزعامة أكرم الكعبي، عن مقتل وإصابة عدد من عناصر حركة النجباء بينهم قياديون بارزون، في مقدّمتهم المسؤول العسكري للحركة مشتاق طالب علي السعيدي المكنى "أبو تقوى".

وصعدت الحركة من هجماتها على مواقع وقواعد أميركية في بغداد وأربيل والأنبار بطائرات مسيرة وصواريخ، خلال الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى هجمات مماثلة في سورية. وحتى الآن لم تتبن الولايات المتحدة الهجوم، لكن الحكومة العراقية حملت التحالف الدولي بقيادة واشنطن المسؤولية عنه.

وفي تفاصيل الهجوم، قال مسؤول عراقي إنّ طائرة مسيرة وجهت صاروخين على سيارة القائد علي السعيدي المعروف باسم أبو تقوى السعيدي، وهو القائد العسكري لحركة النجباء، ويشغل إدارياً منصب نائب قائد عمليات "الحشد الشعبي" في مناطق حزام بغداد، لحظة دخوله مقر الحركة في منطقة شارع فلسطين شرقي بغداد، أن "سيارة السعيدي كانت مراقبة وتم استهدافها بعد دخولها إلى المقر".

وأسفر الهجوم عن مقتل 3 بينهم السعيدي ومرافقه الخاص، إلى جانب حارس أمن كان على باب مقر الحشد لحظة القصف، كما أصيب ستة آخرون.

من هو أبو تقوى السعيدي؟

والسعيدي البالغ من العمر 43 عاماً، يُعرف أيضاً على أنه أحد المقربين من زعيم الحشد السابق أبو مهدي المهندس، الذي قتل بغارة أميركية مع زعيم "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني مطلع يناير/ كانون الثاني من عام 2020.

ويتولى السعيدي وفقاً لمصادر مقربة، الملف الأمني لعمليات "الحشد الشعبي" في مناطق الطارمية ومحيطها، لكن بحسب المصادر ذاتها، فإنه كان قبل مقتله بأيام في سورية، وعاد إلى بغداد براً عبر محافظة الأنبار.

وأكدت المصادر أن السعيدي بصفته العسكرية داخل حركة النجباء يعتبر مسؤولاً عن العمليات الأخيرة التي نفذتها الحركة ضد القواعد الأميركية في العراق والأراضي السورية، وهو ما يجعله أبرز شخصية فصائلية يتم استهدافها في العراق بعد مقتل أبو مهدي المهندس عام 2020.

وقال ضياء المالكي، المقرب من "الحشد الشعبي"، إنّ "استهداف السعيدي عملية استخبارية لا تقل عن استهداف القيادي في حماس (صالح العاروري) جنوبي بيروت قبل يومين"، مضيفاً في اتصال هاتفي أنه "من غير المؤكد ما إذا كانت الطائرات أميركية أو إسرائيلية، وهذا غير مهم بقدر أهمية معرفة كيفية التوصل إلى تحركاته واستهدافه بهذا الشكل، وهو يدل على وجود خرق أمني يجب معالجته"، وفقاً لتعبيره.

 

منقول- العربي الجديد