إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت

رام الله: إحياء الذكرى الـ59 لانطلاقة الثورة وحركة "فتح

 

 

 أحيت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة رام الله والبيرة، اليوم الأحد، الذكرى الـ59 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة "فتح".

وانطلق الآلاف في مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله، تقدمها عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من المجلس الثوري للحركة، ووزراء، وممثلين عن القوى والفصائل.

واستهل نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، كلمته التي ألقاها باسم الحركة، بقراءة مقدمة البلاغ العسكري رقم "1" الصادر عن القيادة العامة لقوات "العاصفة"، وجاء فيها: "اتكالا منا على الله، وإيمانا منا بحق شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب، وإيمانا منا بواجب الجهاد المقدس، وإيمانا منا بالموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج، وإيمانا منا بمؤازرة أحرار وشرفاء العالم؛ لذلك فقد تحركت أجنحة من القوات الضاربة في ليلة الجمعة 31/12/1964 وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملة ضمن الأرض المحتلة، وعادت جميعها إلى معسكراتها سالمة".

وقال صيدم، إنه وبهذه الكلمات شُحنت الصدور وهبّ العالم من كل أصقاعه نصرة للشعب الفلسطيني، وبها سطرت حركة "فتح" حضورها الأبي وألَقها الدائم، لتحمل راية الشعب الفلسطيني وتنفض عن ذاتها غبار الإحباط، وتنطلق في مسيرة معبدة بالإصرار والعزيمة، ولتبقى "فتح" منذ الانطلاقة وحتى التحرير حافظة لثوابتها.

وأكد أن الحزن يخيم على قلوب الفلسطينيين أينما كانوا لما يشهده قطاع غزة من عدوان الاحتلال الإسرائيلي، معتقدا أنه بمنطق القوة يستطيع أن يقتلع الشعب الفلسطيني، الذي يواجه هذه المخططات بالمزيد من الإصرار والإرادة والعزيمة والثبات.

وأكد صيدم أن "فتح" تسطر اليوم أسمى الآيات بحضورها الأبي في الميدان، ولمن يسأل أين هي "فتح" مما يجري فإن الإجابة تتمثل في أن عددا كبيرا من الشهداء الذين ارتقوا في قطاع غزة أو في الضفة الغربية هم من أبناء أجهزتها الأمنية ومن كوادر "فتح" وآخرهم الشيخ يوسف جمعة سلامة، وفي أن أكثر من نصف الأسرى هم من أبناء "فتح" وعلى رأسهم عضو اللجنة المركزية للحركة القائد البطل مروان البرغوثي، وفي أن من وضعت الأحزاب اليمينية المتطرفة صوره معصوب الرأس في المدن الإسرائيلية؛ هو رئيس الحركة محمود عباس، حامل الرسالة وحافظ العهد والمستمر على ذات الدرب. 

ووجه نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، في كلمته التي ألقاها باسم الحركة، تحية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذين يعيشون الأمرين وترتكب بحقهم جرائم تندى لها البشرية.

وشدد على أن يد "فتح" ممدودة لتحقيق لحمة الشعب الفلسطيني، في إطار العلامة الفارقة في النضال الوطني المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، التي يجب أن تبقى جامعة للكل الفلسطيني.

وتابع: "حورانا وعملنا وجهدنا ونضالنا يجب أن يوظف لتكون هذه الصورة في كل الأراضي الفلسطينية كافة، جامعة للكل الفلسطيني، ومثبتة لمسيرة التحرير والنضال، ووصولا لتحقيق حلم القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات".

وجدد صيدم التأكيد على ضرورة وضع حد للظلم والقهر والمحاولة المستميتة لتهجير الشعب الفلسطيني، كونها وصمة عار تعتري جبين كل من اتخذ القرار.