مستوطنون يستبيحون مقبرة باب الرحمة للأسبوع الثالث على التوالي ترامب يرفض طلب بن سلمان بشن ضربات ضد الحوثيين هآرتس: الجيش انشأ 40 موقعا في غزة ويوسع هجماته بدون ضغط أميركي سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر

نتنياهو طلب من المستوى الأمني فحص التعاون مع عشائر وجهات محلية في غزة

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الجمعة بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يرفض إجراء مناقشات بشأن "اليوم التالي" للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، طلب هذا الأسبوع من المستوى الأمني فحص ما إذا كانت هناك قوى محلية في قطاع غزة، يمكن التعاون معها واستخدامها.

وأوضحت الصحيفة أن من بين الجهات التي يمكن الحديث عنها في هذه الحالة عشائر مسلّحة، على سبيل المثال. وبحسب قولها فإن نتنياهو طلب من الأجهزة الأمنية فحص إن كان بإمكان إسرائيل تعزيز مكانة عشائر وجهات محلية ودعمها، بحيث يمكنها السيطرة على أجزاء من قطاع غزة.

ولطالما عبر نتنياهو أكثر من مرة عن رفضه إعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل ستتولى إدارة الملف الأمني في القطاع، رغم تأكيد الولايات المتحدة ومسؤوليها دعمهم حكم السلطة الفلسطينية في غزة.

ومساء أمس ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مناقشة المجلس الوزاري الحربي تفاصيل "اليوم التالي من الحرب" على قطاع غزة، بفعل "ضغوطات مارسها شركاء في الائتلاف الحكومي".

وذكرت "يديعوت أحرونوت" بأنه لم يُعرض على المستوى الإسرائيلي أي طرح بديل حتى الآن، لأن نتنياهو يصد كل شيء، فيما فقدت إسرائيل وقتاً مهماً جداً، مشيرة إلى أن المخاوف الإسرائيلية قد تكون في تحقيق الانتصار في الحرب العسكرية في قطاع غزة، ولكن ليس في "اليوم التالي" للحرب.

كما لفتت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتظر قرار المستوى السياسي بشأن رفح وكذلك بما يتعلق بسؤال "اليوم التالي" ومن سيحكم غزة، بالإضافة إلى انتظاره أجوبة بشأن تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 على الحدود مع لبنان.