نيوزيلندا ترفض دعوة ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام" مدمرة عسكرية أمريكية ترسو في ميناء إيلات مصدر حكومي يعلن "اتفاقا نهائيا" بين دمشق وقسد العرب يحصدون 13 مقعدا بالكنيست بحال تبكير الانتخابات عراقجي يتهم أوروبا بتأجيج حرب محتملة في المنطقة حبيب نور محمدوف: دبي شريك أساسي في نجاح الفنون القتالية المختلطة عالمياً ايران: جاهزون للقتال وأيدينا على الزناد مستوطنون يقتحمون موقعا أثريا جنوب غرب الخليل 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على مواطن في بيت أمرين شمال غرب نابلس الاحتلال يعلن فتح معبر رفح الأحد المقبل في كلا الاتجاهين الاحتلال ينصب حاجزا على مدخل دير جرير شرق رام الله معاريف: الهجوم الأمريكي على إيران خلال ساعات أو أيام الاحتلال يعتقل طفلا وشقيقته ومواطنا في المغير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على متضامنين في الأغوار الشمالية مستوطنون يهاجمون شابين في قرية يبرود شمال شرق رام الله جنوب إفريقيا تعلن القائم بالأعمال الإسرائيلي "شخصا غير مرغوب فيه" مستعمرون يتلفون محاصيل زراعية شمال غرب نابلس نتنياهو يطرد دبلوماسيا جنوب أفريقي رفيع المستوى

ابداع المعلم يحاول رسم الابتسامة على شفاه أطفال غزة رغم مجازر الاحتلال

 يعمل مركز ابداع المعلم منذ بداية العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الاول/ أكتوبر الماضي، على رسم  الابتسامة على شفاه أطفال غزة، رغم المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي والدمار الذي حل بالقطاع.

وأوضح المركز في بيان له، اليوم السبت، أنه ومن خلال فريق الأزمات والطوارئ في غزة يعمل على بناء خطة التدخلات وفق تحديد الاحتياجات بحيث تركزت تدخلات الدعم النفسي الاجتماعي في مراكز الإيواء على الاسعاف النفسي الأولي والتفريغ النفسي، وتعزيز مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي، خاصة مهارة الوعي بالذات ومهارة ادارة الذات.

وأشار إلى أن فريق المركز نفذ مجموعة من أنشطة ضمن خطوات الاستجابة العاجلة مع الأطفال والأهالي، وتم استهداف 72 مركز إيواء بواقع 144 نشاطا، ووصل عدد المستهدفين من كافة الفئات الى 54150 شخصا، منهم 44 ألف طفل، و10150 من أولياء الأمور (في الوسطى وخان يونس ورفح) .

وقال منسق المشروع سلاح سمارة، إن التدخلات مع الأطفال والأطفال ذوي الإعاقة و الجرحى تهدف إلى توفير مساحة آمنة والتفريغ النفسي لمساعد الأطفال والبالغين من التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم، وتقليل التوتر والقلق، وتشجيع التواصل الإيجابي بين الأطفال وبين الأهالي، وتعزيز مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي التي تساعد في إدارة العواطف والتفاعل الاجتماعي الصحي من خلال مجموعة من الأنشطة والألعاب الجماعية، وخلق مساحة تفاعلية يستطيع من خلالها الاطفال مع مقدمي الرعاية ايجاد متنفس صحي يساعدهم في التفريغ الانفعالي، إضافة إلى جلسات التأمل وتقنيات التنفس العميق.

وبين أن مجموعة من التدخلات استهدفت أولياء الأمور، وتركزت على التثقيف النفسي والارشاد والتوعية والتفريغ النفسي للمشاعر والأفكار لتحقيق التوازن والاستقرار العاطفي والنفسي الذي يساهم في دعم صحتهم النفسية والاجتماعية وتحسين جودتها وتعزيز القدرة على التكيف خلال الاوقات الصعبة وتمكينهم من تقديم الرعاية لأنفسهم وللآخرين. 

وشدد سمارة على أن المركز لم يغفل المساعدات الإنسانية، حيث قدم مساعدات غذائية وملابس وقرطاسية ومعدات رياضية والعاب، ولك بهدف تخفيف العبء عن العائلات الذين تأثروا جراء الظروف الراهنة وتوفير بيئة ملائمة للتعافي وإعادة بناء الحياة.

وقال إن العمل ما زال جار من خلال تنفيذ مبادرة التهيئة التعليمية والنفسية في مدرسة ايواء كمال ناصر، وتم تدريب مختص للمعلمين المشاركين، وتنفيذ الدروس المتخصصة في الرياضيات، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، وتعزيز مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي من خلال أنشطة تعليمية هادفة تحاول اعادة تهيئة الأطفال للعملية التعليمية ومساعدتهم على استثمار التعليم وقت الأزمات .