أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا حالة الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال القدس وشرق رام الله إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" يعانون أوضاعا صحية ومعيشة قاسية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون "السجود الملحمي" الاحتلال يُخطر بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس مستوطنون يسرقون معدات زراعية شرق طمون إصابة ثلاثة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم أثناء قطف الزيتون غرب سلفيت "الأوقاف": الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق "الأقصى" و"الإبراهيمي" ومساجد الضفة الشهر الماضي "أمستردام" تستعد لمظاهرة حاشدة للمطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة في بلدة سنجل نحو 80% من الأسرى والأسيرات مصابون بمرض الجرب وسط تكرار عمليات القمع

واشنطن تتوقع تراجع الغارات والانتقال لمرحلة جديدة في حرب غزة خلال 3 أسابيع

تتوقع واشنطن أن يجري تقليص المرحلة الأكثر كثافة من الحرب الإسرائيلية على حركة حماس في جنوب قطاع غزة في أوائل يناير/ كانون الثاني المقبل، لتصبح محدّدة الأهداف بشكل أكبر، وفق ما أكده مسؤولون أميركيون لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية اليوم الثلاثاء.

 

ويقول المسؤولون إنه لا تزال لدى إسرائيل ما وصفوها بـ"أهداف عسكرية مشروعة" في جنوب غزة، تبرّر هجومها المستمرّ حول خانيونس وغيرها من المناطق التي يُعتقد أن كبار نشطاء حركة حماس يختبئون فيها، إلا أن واشنطن تتوقع تحوّلاً في التكتيكات بعيداً عن الهجوم البري الكامل، على الأرجح في يناير، نحو غارات متلاحقة لملاحقة كبار قادة "حماس" وأهداف أخرى عالية القيمة، وفق ما يؤكده المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة شرط عدم الكشف عن هوياتهم.

 

ويقول مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: "الآن هي المرحلة الأكثر كثافة"، مؤكداً أنه في مرحلة ما، سيكون النهج مختلفاً، مع وجود عدد أقل من القوات على الأرض.

 

إلى ذلك، يقول مسؤول إسرائيلي كبير إنه لا يوجد خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أهداف العملية، وهي القضاء على حركة حماس، وإنهاء قدرتها على حكم قطاع غزة أو مهاجمة إسرائيل. ويضيف: "هناك مستوى عالٍ من التفهم لما نقوم به"، مؤكداً أن المسؤولين الإسرائيليين يطلعون نظراءهم الأميركيين على العمليات التي ينفذونها مرات عدة في الأسبوع.

 

وفي حين يؤكد المسؤولون الأميركيون أنهم لا يريدون أن يروا إسرائيل تحتلّ غزة، إلا أنّهم يقرّون في المقابل بأن احتلالاً مؤقتاً قد يكون ضرورياً حتى يتمّ التوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد مع الدول العربية والشركاء الآخرين.

 

وقالت إسرائيل إنها تتوقّع السيطرة الأمنية على قطاع غزة إلى أجل غير مسمّى، لكنّ المسؤولين الأميركيين يشددون على أن هذا لا يعني احتلالاً طويل الأمد.

 

وتنقل "فاينانشال تايمز" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الإسرائيليين يفهمون أن السيطرة على غزة لا تعني الوجود فيها، بل الاحتفاظ بالحق في دخولها.

 

وتأتي التوقعات بتغيير إسرائيل تكتيكاتها، في وقت يستعدّ مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لزيارة المنطقة مجدداً هذا الأسبوع، لإجراء مناقشات حول الحرب، والتحضيرات للفترة التي تليها. ويُتوقّع أن يحث حكومة الاحتلال على أن تكون أكثر دقة في عملياتها العسكرية، والسماح بدخول مساعدات إنسانية أكبر إلى قطاع غزة.