الاحتلال يقتحم عدة مناطق في البيرة وشمال القدس المحتلة مستوطنون يهاجمون المواطنين في الاغوار الشمالية مستوطنون بزي قوات الاحتلال يعتقلون مواطنا ويعتدون على الأهالي وممتلكاتهم في مسافر يطا جنوب الخليل الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية وسط إجراءات أمنية مشددة .. آلاف الفلسطينيون يتوافدون إلى القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في الأقصى في ثالث أيام رمضان.. الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المزرعة الشرقية شرق رام الله انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا الرئاسة الفرنسية تنعى المناضلة والدبلوماسية ليلى شهيد مستوطنون يقتحمون مناطق في الأغوار الشمالية وثيقة داخلية تكشف: إعادة إعمار غزة جارية الفيفا ترصد 75 مليون دولار لإعادة بناء الملاعب في غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال في جباليا البلد شمال قطاع غزة 80 ألف مصلٍّ يؤدّون أولى صلوات الجمعة في رمضان داخل المسجد الأقصى الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله تقديرات اسرائيلية: إيران ستمتلك 5 آلاف صاروخ باليستي مع نهاية 2027 الأكبر والأحدث في البحرية الأمريكية .. وصول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى الشرق الأوسط مستوطنون يعتدون على منزل مواطن في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس إصابة مواطنة في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل

واشنطن تتوقع تراجع الغارات والانتقال لمرحلة جديدة في حرب غزة خلال 3 أسابيع

تتوقع واشنطن أن يجري تقليص المرحلة الأكثر كثافة من الحرب الإسرائيلية على حركة حماس في جنوب قطاع غزة في أوائل يناير/ كانون الثاني المقبل، لتصبح محدّدة الأهداف بشكل أكبر، وفق ما أكده مسؤولون أميركيون لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية اليوم الثلاثاء.

 

ويقول المسؤولون إنه لا تزال لدى إسرائيل ما وصفوها بـ"أهداف عسكرية مشروعة" في جنوب غزة، تبرّر هجومها المستمرّ حول خانيونس وغيرها من المناطق التي يُعتقد أن كبار نشطاء حركة حماس يختبئون فيها، إلا أن واشنطن تتوقع تحوّلاً في التكتيكات بعيداً عن الهجوم البري الكامل، على الأرجح في يناير، نحو غارات متلاحقة لملاحقة كبار قادة "حماس" وأهداف أخرى عالية القيمة، وفق ما يؤكده المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة شرط عدم الكشف عن هوياتهم.

 

ويقول مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: "الآن هي المرحلة الأكثر كثافة"، مؤكداً أنه في مرحلة ما، سيكون النهج مختلفاً، مع وجود عدد أقل من القوات على الأرض.

 

إلى ذلك، يقول مسؤول إسرائيلي كبير إنه لا يوجد خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أهداف العملية، وهي القضاء على حركة حماس، وإنهاء قدرتها على حكم قطاع غزة أو مهاجمة إسرائيل. ويضيف: "هناك مستوى عالٍ من التفهم لما نقوم به"، مؤكداً أن المسؤولين الإسرائيليين يطلعون نظراءهم الأميركيين على العمليات التي ينفذونها مرات عدة في الأسبوع.

 

وفي حين يؤكد المسؤولون الأميركيون أنهم لا يريدون أن يروا إسرائيل تحتلّ غزة، إلا أنّهم يقرّون في المقابل بأن احتلالاً مؤقتاً قد يكون ضرورياً حتى يتمّ التوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد مع الدول العربية والشركاء الآخرين.

 

وقالت إسرائيل إنها تتوقّع السيطرة الأمنية على قطاع غزة إلى أجل غير مسمّى، لكنّ المسؤولين الأميركيين يشددون على أن هذا لا يعني احتلالاً طويل الأمد.

 

وتنقل "فاينانشال تايمز" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الإسرائيليين يفهمون أن السيطرة على غزة لا تعني الوجود فيها، بل الاحتفاظ بالحق في دخولها.

 

وتأتي التوقعات بتغيير إسرائيل تكتيكاتها، في وقت يستعدّ مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لزيارة المنطقة مجدداً هذا الأسبوع، لإجراء مناقشات حول الحرب، والتحضيرات للفترة التي تليها. ويُتوقّع أن يحث حكومة الاحتلال على أن تكون أكثر دقة في عملياتها العسكرية، والسماح بدخول مساعدات إنسانية أكبر إلى قطاع غزة.