الحكومة والاتحاد الأوروبي يوقعان اتفاقية بقيمة 25 مليون يورو لدعم تزويد غزة بالمياه الأمن الوقائي وبمساندة من الأجهزة الأمنية يضبط ويصادر السلاح الأبيض من المحال التجارية في الخليل الوزير غنيم: غزة تعيش كارثة غير مسبوقة ولا يوجد أي مقوم للحياة والتدخلات محدودة الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل استشهاد الطفل فادي سعيد سليمان في بلدة عزون قضاء قلقيلية الاحتلال يخطر بهدم مسكن وحظيرة أغنام ويطارد الرعاة جنوب الخليل تونس تحمّل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا دراسة: الموت ينتظر 11 ألفا في غزة جراء الأوبئة لو توقفت الحرب مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش إعلام إسرائيلي: محاولة اغتيال "أفيخاي أدرعي" "بلومبرغ": الحكومة البريطانية تدرس تقييد بعض صادرات الأسلحة إلى "إسرائيل" في حالتين الصحة العالمية": غزة أصبحت منطقة موت إصابة مواطن في هجوم للمستعمرين على قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس استشهاد الشاويش.. الاستهداف الممنهج للمعتقلين الكنيست "الإسرائيلي" يصوت بالأغلبية ضد الاعتراف الأحادي بدولة فلسطين
Post

الاحتلال يفرج عن 22 معتقلا جرى اعتقالهم خلال الحملات مؤخرا

 افرجت سلطات الاحتلال، مساء الاثنين، عن 22 أسيرا عند حاجز الجبعة غرب الخليل.

وقال أحد الاسرى المفرج عنهم في الخليل، ان قوات الاحتلال قامت بإخلاء سبيلهم عند حاجز الجبعة بالقرب من بلدة صوريف غرب الخليل، وهم معصومين العينين ومربطين اليدين.

وقامت بلدية صوريف وحركة فتح في صوريف بإستضافة الأسرى المفرج عنهم، وتوفير مكان لاستقبالهم لحين تامين وصولهم إلى منازلهم، علما ان معظمهم من محافظة رام الله ومحافظة الخليل.

وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال أفرجت مساء اليوم، عن 22 معتقلا من بلدتي كفر نعمة، ودير عمار قضاء رام الله، وكذلك عدد من المعتقلين من الخليل، ممن جرى اعتقالهم خلال حملات الاعتقال التي نُفذت مؤخرًا.

وقال نادي الاسير، انه في إطار عمليات التّعذيب والتّنكيل المستمرة بحقّ المعتقلين أقدم الاحتلال على تركهم وهم مقيدون في منطقة قريبة من بلدة صوريف في الخليل، علمًا أنّ هذه المنطقة خطرة نتيجة لتواجد المستوطنين بشكل دائم فيها.

واضاف نادي الاسير، أنّ الاحتلال ينفّذ عمليات تعذيب وتنكيل ممنهجة بحق المعتقلين ليس فقط خلال اعتقالهم، وبعد نقلهم إلى المعسكرات والسّجون، بل يواصل ذلك حتى آخر لحظة قبل الإفراج عنهم، وقد تابعت المؤسسات العديد من الشهادات لمعتقلين بعد السابع من أكتوبر تضمنت العديد من أساليب التّنكيل والتّعذيب