السعودية تدين وتستنكر ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة إصابتان بالرصاص الحي إحداهما خطيرة خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم حزما ويفتش منزلين الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية إيران تصنّف القوات البحرية والجوية الأوروبية منظمات إرهابية الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في بلدة العيسوية إدارة سجن "عوفر" تحرم المعتقلين من معرفة مواعيد أذاني الفجر والمغرب الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز عند "فرش الهوى" غرب الخليل بريطانيا: 1028 عضوا في المجالس المحلية يدعون إلى عدم التعاون مع إسرائيل حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة استشهاد فتى متأثرا بجروحه برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس دول عربية وإسلامية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل وتؤكد: لا سيادة للاحتلال على الأرض الفلسطينية حملة اعتقالات إسرائيلية تطال 14 فلسطينيا بالضفة الغربية الاحتلال يقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل خروقاته: قصف جوي ومدفعي وعمليات نسف في عديد المناطق بقطاع غزة مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس الإهمال الطبي يهدد حياة الأسرى في سجن الرملة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا نادي الأسير: أكثر من 100 حالة اعتقال في الضفة منذ بداية شهر رمضان

19 عاما على استشهاد القائد والرمز ياسر عرفات

يصادف اليوم السبت، 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، الذكرى الـ19 لاستشهاد الرئيس الرمز والقائد ياسر عرفات "أبو عمار".

واستشهد "أبو عمار" في ظل ظروف داخلية وخارجية صعبة، ما زال يعاني منها شعبنا وقضيته التحررية، بفعل الاحتلال والعدوان والحصار الإسرائيلي المتواصل.. شهداء، وجرحى، وآلاف المناضلين يقبعون في المعتقلات، واستشراء للاستعمار، وهدم للمنازل، وتقطيع لأوصال الوطن.

تاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، سيظل يشكل ذكرى أليمة تذكر برحيل قائد خاض نضالا تحرريا في سبيل قضيتنا الوطنية لعشرات الأعوام، وواجه من أجلها معارك عسكرية وسياسية لا حصر لها، حتى انتهت باستشهاده في عام 2004، بعد حصار وعدوان إسرائيلي دام أكثر من ثلاثة أعوام لمقره في مدينة رام الله.

لقد استفادت مختلف مراحل النضال الوطني منذ انطلاقة الثورة المعاصرة من حنكة القائد والشهيد ياسر عرفات الواسعة وإرادته وصموده أمام كل التحديات، إذ إنه حوّل الكثير من الانتكاسات إلى انتصارات سجلها التاريخ وستذكرها الأجيال القادمة الى أمد بعيد.

على هذا النحو، غاب الشهيد ياسر عرفات بجسده عن فلسطين، لكن إرثه النضالي ما زال راسخا لدى أبناء شعبنا وقيادته.

ولد الرئيس الراحل "أبو عمار" في القدس في الـرابع من آب عام 1929، واسمه بالكامل "محمد ياسر" عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة، وشارك بصفته ضابط احتياط في الجيش المصري في التصدي للعدوان الثلاثي على مصر في 1956.

درس القائد الراحل في كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة، وشارك منذ صباه في بعث الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال نشاطه في صفوف اتحاد طلبة فلسطين، الذي تسلم زمام رئاسته لاحقاً.

كما شارك مع مجموعة من الوطنيين الفلسطينيين في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الخمسينات، وأصبح ناطقا رسميا باسمها عام 1968، وانتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط 1969، بعد أن شغل المنصب قبل ذلك أحمد الشقيري، ويحيى حمودة.

ألقى أبو عمار عام 1974 كلمة باسم شعبنا الفلسطيني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحينها قال جملته الشهيرة "جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".