النفط يواصل مكاسبه والدولار يتراجع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال الإسرائيلي يصادق على مستوطنة جديدة جنوب جنين تجدد قصف وتفجيرات الاحتلال في جنوب لبنان الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها الاحتلال يحتجز طاقما بيطريا جنوب شرق طوباس الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل ترامب يهدد إيران مجدداً: إما الاتفاق أو استهداف محطات الطاقة والجسور منظمة البيدر الحقوقية: خطة إسرائيل توسيع المستوطنات خطوة متقدمة نحو تثبيت الضم الفعلي في الضفة الغربية "ترامب" طلب من "نتنياهو" الانسحاب من سوريا ولبنان إسرائيل تسمح بعودة هبوط طائرات التزود بالوقود في بن غوريون "معاريف": نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها المكتبة الوطنية تحصل رسميا على صفة المركز الوطني لإصدار الرقم الدولي الموحد للدوريات (ISSN) الزراعة" تعلن صرف 423 ألف شيقل لتنفيذ 11 مشروعاً زراعياً في رام الله والقدس وسلفيت سفيرتنا في بغداد تبحث مع الحزب الشيوعي العراقي آخر التطورات سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم

إسرائيل تعيش في مرحلة اللا عملية برية

مقال - معتز خليل 

تعيش إسرائيل حاليا فيما يمكن وصفه بمرحلة اللا عملية برية ، حيث تنتظر الكثير من القوى الإسرائيلية سواء السياسية والشعبية تنفيذ إسرائيل للهجوم البري في أقرب وقت خاصة مع : 

1- تواصل الضربات الجوية ضد الكثير من الأهداف التابعة لحركة حماس 

2- تصفية الكثير من القيادات التابعة لحركة حماس بصورة فسرتها بعض من التحليلات الغربية المتابعة للحرب بأنها يمكن أن تؤثر على مسار القرار العسكري لحركة حماس 

3- تواصل الضربات الإسرائيلية بصورة يمكن وصفها بالهستيرية والتي أدت حتى الآن لاستشهاد ما يزيد عن خمسة آلاف فلسطيني في القطاع 

4- تصاعد هذا العدد من الشهداء بالطبع سيؤثر على مقاتلي حركة حماس ممن فقد الكثير منهم الأقرباء والأخوة والعوائل الآن.

5- أن الحسابات الاستراتيجية لما يجري حاليا على الأرض يمكن وصفه بالحساب المرتبك ، خاصه مع وجود الكثير من الشواهد ومنها: 

أ‌- أن إسرائيل وفي هذه المعركة باتت ظاهريا لا تضع مصلحة الأسرى فوق الاعتبار ، بمعنى أنها ترفض التفاوض مع حماس بشأن إطلاق سراحهم ، وفقا لرواية حماس 

ب‌- هناك تأكيدات من حركة حماس باغتيال ١١ أسيرا إسرائيليا في الضربات الجوية على القطاه ، وهو ما يزيد من دقة الموقف وتغير المعادلة السياسية لإسرائيل في هذه العملية فيما يتعلق بالأسرى. 

ت‌- بات واضحا أن إسرائيل تحاول العمل الجدي لإطلاق سراح الأسرى وفقا لعملية أمنية معقدة بدلا من الافراج عنهم وفق صفقة أمنية. 

ث‌- لا تبالي إسرائيل حاليا بالطلبات الغير مباشرة التي قدمتها لها حركة حماس ، مثل الافراج عن النساء وأطفالهم المعتقلات في السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن كبار السن والعجائز أو تسهيل الافراج عن مزدوجي الجنسية ممن قالت حماس صراحة إنهم ضيوف عندها لحين انتهاء المهمة. 

ج‌- عند تحليل بعض من اعترافات المقاتلين التابعين لحركة حماس والتي نسبتها لهم بعض من المنصات الإسرائيلية ، نجد أن الهدف الرئيسي من وراء هذه العملية تمثل في الهجوم على قواعد عسكرية استراتيجية لإسرائيل ، احضار الكثير من الأسرى الإسرائيليين من أجل التفاوض بشأن إطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية .

ح‌- كانت التصريحات الصادرة عن قيادات حركة المقاومة جميعها تصب في صالح هذا التوجه السياسي تماما، الأمر الذي يزيد من دقة هذه النقطة.  

حسابات داخلية 

غير أن حسابات العملية العسكرية والقيام بها وانتظارها أصاب إسرائيل بالشلل في مختلف مواقع ومرافق الحياة ، خاصة مع استنزاف العملية العسكرية للكثير من الميزانيات بلا توقف الآن، الأمر الذي يصيب إسرائيل بالشلل بل ويزيد من حجم المشاحنات الداخلية بها ، خاصة ضد نتنياهو الذي يتهمه الكثير من أبناء الشعب الإسرائيلي بالتسبب في هذه الكارثة وتعاطيه بتراخي مع الحدث ، وهو ما أسفر عما يجري الآن.

عموما بات واضحا أن الضربات الجوية الإسرائيلية أسفرت عن بعض من الحقائق التي يمكن مشاهدتها على الأرض ومنها : 

1- تدمير البنية التحتية لقطاع غزة بالكامل

2- أن منظومة إدخال المساعدات إلى القطاع باتت بالفعل في حاجة إلى إعادة نظر من جديد 

3- تضرر المؤسسات الدولية العاملة في القطاع ومنها الأونروا مثلا والتي تقريبا توقفت عن العمل. 

من هنا تأتي اللحظات المقبلة لتزيد من ترقب ما هو قادم في ظل تعاظم تداعيات الضربات الإسرائيلية الحالية على القطاع.