قائد الجيش اللبناني: بقاء الاحتلال الإسرائيلي في أراضينا هو الخطر الأول على بلدنا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم "إسرائيل" تنتظر قرار ترامب بشأن إيران الدولار يقفز الى 3.25 شيكل واليورو عند 3.6 تقرير دولي: سوريا ارسلت مئات المقاتلين إلى السعودية لمساعدتها في مواجهة الحوثيين حالة الطقس: الأجواء باردة وسقوط زخات من الأمطار مع أول منخفض جوي.. الأمطار تفاقم معاناة النازحين في غزة وتغرق خيامهم الاحتلال يقتحم بلدة الزاوية غرب سلفيت ويفتش منازل أكسيوس: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل إلى اتفاق مع إيران أمطار غزيرة تغرق آلاف خيام النازحين في قطاع غزة وإصابة مواطنين بانهيار جدار مبنى متضرر قوات الاحتلال تحتجز شبانا في تقوع جنوب شرق بيت لحم 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الدفاع المدني في غزة يحذر من كارثة انسانية ويدق ناقوس الخطر مع دخول فصل الشتاء الأجهزة الأمنية: التحقيقات في قضية استيلاء مستوطنين على منازل في أريحا متواصلة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان مقتل امرأة بجريمة طعن في الطيرة بأراضي الـ48 فتوح: غرق خيام النازحين في غزة بفعل الأمطار فصل جديد من المأساة الإنسانية منتخبنا تحت 17 عاما يلاقي ماليزيا في انطلاق التصفيات الآسيوية وزير الصحة يحذر من كارثة صحية متفاقمة في قطاع غزة مع بداية فصل الشتاء مستوطنون يستولون على جرار زراعي في المغير شرق رام الله

إسرائيل تعيش في مرحلة اللا عملية برية

مقال - معتز خليل 

تعيش إسرائيل حاليا فيما يمكن وصفه بمرحلة اللا عملية برية ، حيث تنتظر الكثير من القوى الإسرائيلية سواء السياسية والشعبية تنفيذ إسرائيل للهجوم البري في أقرب وقت خاصة مع : 

1- تواصل الضربات الجوية ضد الكثير من الأهداف التابعة لحركة حماس 

2- تصفية الكثير من القيادات التابعة لحركة حماس بصورة فسرتها بعض من التحليلات الغربية المتابعة للحرب بأنها يمكن أن تؤثر على مسار القرار العسكري لحركة حماس 

3- تواصل الضربات الإسرائيلية بصورة يمكن وصفها بالهستيرية والتي أدت حتى الآن لاستشهاد ما يزيد عن خمسة آلاف فلسطيني في القطاع 

4- تصاعد هذا العدد من الشهداء بالطبع سيؤثر على مقاتلي حركة حماس ممن فقد الكثير منهم الأقرباء والأخوة والعوائل الآن.

5- أن الحسابات الاستراتيجية لما يجري حاليا على الأرض يمكن وصفه بالحساب المرتبك ، خاصه مع وجود الكثير من الشواهد ومنها: 

أ‌- أن إسرائيل وفي هذه المعركة باتت ظاهريا لا تضع مصلحة الأسرى فوق الاعتبار ، بمعنى أنها ترفض التفاوض مع حماس بشأن إطلاق سراحهم ، وفقا لرواية حماس 

ب‌- هناك تأكيدات من حركة حماس باغتيال ١١ أسيرا إسرائيليا في الضربات الجوية على القطاه ، وهو ما يزيد من دقة الموقف وتغير المعادلة السياسية لإسرائيل في هذه العملية فيما يتعلق بالأسرى. 

ت‌- بات واضحا أن إسرائيل تحاول العمل الجدي لإطلاق سراح الأسرى وفقا لعملية أمنية معقدة بدلا من الافراج عنهم وفق صفقة أمنية. 

ث‌- لا تبالي إسرائيل حاليا بالطلبات الغير مباشرة التي قدمتها لها حركة حماس ، مثل الافراج عن النساء وأطفالهم المعتقلات في السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن كبار السن والعجائز أو تسهيل الافراج عن مزدوجي الجنسية ممن قالت حماس صراحة إنهم ضيوف عندها لحين انتهاء المهمة. 

ج‌- عند تحليل بعض من اعترافات المقاتلين التابعين لحركة حماس والتي نسبتها لهم بعض من المنصات الإسرائيلية ، نجد أن الهدف الرئيسي من وراء هذه العملية تمثل في الهجوم على قواعد عسكرية استراتيجية لإسرائيل ، احضار الكثير من الأسرى الإسرائيليين من أجل التفاوض بشأن إطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية .

ح‌- كانت التصريحات الصادرة عن قيادات حركة المقاومة جميعها تصب في صالح هذا التوجه السياسي تماما، الأمر الذي يزيد من دقة هذه النقطة.  

حسابات داخلية 

غير أن حسابات العملية العسكرية والقيام بها وانتظارها أصاب إسرائيل بالشلل في مختلف مواقع ومرافق الحياة ، خاصة مع استنزاف العملية العسكرية للكثير من الميزانيات بلا توقف الآن، الأمر الذي يصيب إسرائيل بالشلل بل ويزيد من حجم المشاحنات الداخلية بها ، خاصة ضد نتنياهو الذي يتهمه الكثير من أبناء الشعب الإسرائيلي بالتسبب في هذه الكارثة وتعاطيه بتراخي مع الحدث ، وهو ما أسفر عما يجري الآن.

عموما بات واضحا أن الضربات الجوية الإسرائيلية أسفرت عن بعض من الحقائق التي يمكن مشاهدتها على الأرض ومنها : 

1- تدمير البنية التحتية لقطاع غزة بالكامل

2- أن منظومة إدخال المساعدات إلى القطاع باتت بالفعل في حاجة إلى إعادة نظر من جديد 

3- تضرر المؤسسات الدولية العاملة في القطاع ومنها الأونروا مثلا والتي تقريبا توقفت عن العمل. 

من هنا تأتي اللحظات المقبلة لتزيد من ترقب ما هو قادم في ظل تعاظم تداعيات الضربات الإسرائيلية الحالية على القطاع.