بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,043 والإصابات إلى 173,417 منذ بدء العدوان نادي الأسير: الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا إلى 164 قتيلاً "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في المغرب روبيو: نسعى لإتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل

إسرائيل تعيش في مرحلة اللا عملية برية

مقال - معتز خليل 

تعيش إسرائيل حاليا فيما يمكن وصفه بمرحلة اللا عملية برية ، حيث تنتظر الكثير من القوى الإسرائيلية سواء السياسية والشعبية تنفيذ إسرائيل للهجوم البري في أقرب وقت خاصة مع : 

1- تواصل الضربات الجوية ضد الكثير من الأهداف التابعة لحركة حماس 

2- تصفية الكثير من القيادات التابعة لحركة حماس بصورة فسرتها بعض من التحليلات الغربية المتابعة للحرب بأنها يمكن أن تؤثر على مسار القرار العسكري لحركة حماس 

3- تواصل الضربات الإسرائيلية بصورة يمكن وصفها بالهستيرية والتي أدت حتى الآن لاستشهاد ما يزيد عن خمسة آلاف فلسطيني في القطاع 

4- تصاعد هذا العدد من الشهداء بالطبع سيؤثر على مقاتلي حركة حماس ممن فقد الكثير منهم الأقرباء والأخوة والعوائل الآن.

5- أن الحسابات الاستراتيجية لما يجري حاليا على الأرض يمكن وصفه بالحساب المرتبك ، خاصه مع وجود الكثير من الشواهد ومنها: 

أ‌- أن إسرائيل وفي هذه المعركة باتت ظاهريا لا تضع مصلحة الأسرى فوق الاعتبار ، بمعنى أنها ترفض التفاوض مع حماس بشأن إطلاق سراحهم ، وفقا لرواية حماس 

ب‌- هناك تأكيدات من حركة حماس باغتيال ١١ أسيرا إسرائيليا في الضربات الجوية على القطاه ، وهو ما يزيد من دقة الموقف وتغير المعادلة السياسية لإسرائيل في هذه العملية فيما يتعلق بالأسرى. 

ت‌- بات واضحا أن إسرائيل تحاول العمل الجدي لإطلاق سراح الأسرى وفقا لعملية أمنية معقدة بدلا من الافراج عنهم وفق صفقة أمنية. 

ث‌- لا تبالي إسرائيل حاليا بالطلبات الغير مباشرة التي قدمتها لها حركة حماس ، مثل الافراج عن النساء وأطفالهم المعتقلات في السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن كبار السن والعجائز أو تسهيل الافراج عن مزدوجي الجنسية ممن قالت حماس صراحة إنهم ضيوف عندها لحين انتهاء المهمة. 

ج‌- عند تحليل بعض من اعترافات المقاتلين التابعين لحركة حماس والتي نسبتها لهم بعض من المنصات الإسرائيلية ، نجد أن الهدف الرئيسي من وراء هذه العملية تمثل في الهجوم على قواعد عسكرية استراتيجية لإسرائيل ، احضار الكثير من الأسرى الإسرائيليين من أجل التفاوض بشأن إطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية .

ح‌- كانت التصريحات الصادرة عن قيادات حركة المقاومة جميعها تصب في صالح هذا التوجه السياسي تماما، الأمر الذي يزيد من دقة هذه النقطة.  

حسابات داخلية 

غير أن حسابات العملية العسكرية والقيام بها وانتظارها أصاب إسرائيل بالشلل في مختلف مواقع ومرافق الحياة ، خاصة مع استنزاف العملية العسكرية للكثير من الميزانيات بلا توقف الآن، الأمر الذي يصيب إسرائيل بالشلل بل ويزيد من حجم المشاحنات الداخلية بها ، خاصة ضد نتنياهو الذي يتهمه الكثير من أبناء الشعب الإسرائيلي بالتسبب في هذه الكارثة وتعاطيه بتراخي مع الحدث ، وهو ما أسفر عما يجري الآن.

عموما بات واضحا أن الضربات الجوية الإسرائيلية أسفرت عن بعض من الحقائق التي يمكن مشاهدتها على الأرض ومنها : 

1- تدمير البنية التحتية لقطاع غزة بالكامل

2- أن منظومة إدخال المساعدات إلى القطاع باتت بالفعل في حاجة إلى إعادة نظر من جديد 

3- تضرر المؤسسات الدولية العاملة في القطاع ومنها الأونروا مثلا والتي تقريبا توقفت عن العمل. 

من هنا تأتي اللحظات المقبلة لتزيد من ترقب ما هو قادم في ظل تعاظم تداعيات الضربات الإسرائيلية الحالية على القطاع.