الأردن يدين استهداف إسرائيل للأونروا ومبانيها ومراكز الإيواء التابعة لها في قطاع غزة مصرع طفلة إثر حادث دعس ببلدة العبيدية شرقي بيت لحم الاحتلال يعتقل طفلا ووالده من بلدة قراوة بني حسان فرنسا تعرب عن استنكارها لاستهداف الاحتلال مدارس النازحين في قطاع غزة الاحتلال يفرض حصارا مشددا على رامين شرق طولكرم الحكومة تكلف مؤسسات الدولة بتكثيف العمل لتلبية احتياجات المواطنين في غزة السيسي يدعو إلى تكاتف الجهود الدولية لوقف فوري لإطلاق النار في غزة سلطة الطاقة: نعمل على إعادة تشغيل خط كهرباء للمنطقة الوسطى في غزة نتنياهو: يجب اجتثاث كل الأذرع التابعة لحماس المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بغزة: حجم الإصابات يفوق قدراتنا جيش الاحتلال: حماس لا تزال قادرة على قصف تل أبيب والقدس نتنياهو يتعهد بزيادة الضغط على حماس... غالانت: نضوج الظروف لإتمام صفقة استشهاد 3 اطفال جنوب لبنان و30 صاروخ نحو شمال اسرائيل الاحتلال يستولي على 441 دونما من أراضي المواطنين غرب رام الله نيويورك تايمز: إسرائيل مستعدة للانسحاب من محور فيلادلفيا بشروط

دوري المحترفين: الظاهرية في الصدارة والهلال يواصل تعثره

 


دوري المحترفين- الجولة الثالثة

شباب الظاهرية يؤكد أحقيته بالقمة من بوابة الأهلي والعبيدية يصطاد "ليث الجنوب"

شباب الخليل يعمّق جـراح السـواحـرة.. الثقافـي يحطّم الترجي.. والهلال يواصل تعـثـره

كتب محمـد عوض

أُسدلت الستارة على الجولة الثالثة من الدوري الفلسطيني للمحترفين، للموسم 2023-2024، ببقاء شباب الظاهرية في صدارة الترتيب العام بالعلامة الكاملة، ونجح شباب العبيدية وشباب الخليل بتحقيق انتصارهما الأوّل من بوابتي السموع والسواحرة، وضربَ ثقافي طولكرم حصون ترجي واد النيص برباعية، فيما تعادل هلال القدس ومؤسسة البيرة بهدف لمثله.

·       الظاهرية يتشبث بالصدارة

حقق شباب الظاهرية بقيادة بشير الطل انتصاره على أهلي الخليل، بخمسة أهداف لهدفيْن، جاء ذلك على الرغم من إشكاليات خط الدفاع بالنسبة "لغزلان الجنوب" في هذه الموقعة، ويعود ذلك إلى عدم استقرار الخط الخلفي،رغم امتلاك مدافعين مميزين، نظرًا للغيابات المتكررة، وتأخر وصول المدافع أحمد البهداري، لكنه تمكّن من تعويضها من خلال تعاظم النسق الهجومي، تحديدًا من الأطراف.

الظاهرية تأخر بهدف أحرزه علاء دبابسة، لكنه عادَ وأحرز ثلاثية عن طريق أحمـد ماهر (ركلة جزاء)، وليث خرّوب (هدفيْن)، ومن ثم قلَّص اللاعب نفسه النتيجة، لتتلقى شباك عزمي الشويكي الرابع والخامس بإمضاء موسى ترابين، ورامي مسالمة، حيث ظهرت الثغرات الدفاعية، وضعف قدرة خط الوسط والأطراف على المساندة، مما تسبب بالانهيار.

فريق "غزلان الجنوب" بحاجة إلى زيادة الانضباط في الدفاع، وإغلاق منافذه بالشكل المناسب، لئلا يكون عرضة للتسجيل بسهولة، فيما ظهرت أعراض "الإعياء" على خطوط "المارد الأحمر"، التي لم تكن قادرةً على الحفاظ على تقدمها، ولا مجاراة المنافس، وإذا ظلت أوضاعه كما هي، قد يكون مصيره صعبًا هذا الموسم.

 

·       العبيدية يصطاد "ليث الجنوب"

أجمع المتابعون بأن شباب العبيدية أبلى بلاءً حسنًا أمام ترجي واد النيص، وشباب الظاهرية، في الجولتيْن الأولى والثانية، على الرغم من خسارتيْه، وكان لا بدَّ من العودة في الأسبوع الثالث، وهو ما فعله حينما تغلَّبَ على شباب السموع، بهدفيْن لواحد، وحصد نقاطه الثلاث الأولى، التي تعود بالنفع على معنويات اللاعبين.

شباب السموع، رغم إضافته لعناصر جديدة، وآخرهم الثنائي: منير وجمال البدارين، إلا أنه سقط في الاختبار، وسجّل الهزيمة الأولى له في المسابقة بعد تعادليْن سابقيْن، حيث ظهرت الثغرات الدفاعية، وسوء معالجة الكرات في الثلث الأخير، مما مكَّن نظيره من استغلالها، ومنها جاء هدف الانتصار بعد نهاية الوقت الأصلي عبر عادل صبيح.

لاعبو العبيدية يتميزون باللياقة البدنية العالية، ويقاتلون فوق الميدان، مما يجعلهم ندًا عنيدًا لأي منافس، ويعوّل الفريق على أبناء النادي كغالبية عظمى، والكثير منهم من العناصر الشابة، في وقتٍ تأخرت فيه تحضيرات السموع، وذهب صوب "تجميع" اللاعبين، مما يفقده لغاية الآن الانسجام الكافي، والدافعية الحقيقية.

وما يستحق لفت الانتباه، بأن شباب السموع يعاني من مشكلة الدقائق الأخير، فبعدما تقدم على مؤسسة البيرة بهدف، تلقى هدف التعادل، وتكرر ذات الحدث أمام ترجي واد النيص، وأُعيدت مرّة أُخرى، وخسر أمام شباب العبيدية.

·       شباب الخليل يعمّق جراح السواحرة

لم يكن أمام شباب الخليل أي خيار سوى الإطاحة بالسواحرة، لذلك حشد جمهوره خلفها، وحقق هدفه المنشود، وبثلاثية بيضاء، مع تفوّق واضح بالأداء أيضًا، ويعود ذلك إلى تواضع قدرات منافسه بسبب الفوضى الفنية،والتشتت فوق الميدان، وعدم الثبات بالتركيبة، وضعف ترابط الخطوط، والغياب الحقيقي لخطة اللعب والانتشار، وحتّى تجانس التشكيلة.

"العميد" تفوّق في كل شيء، حيث تماسكت خطوطه بالشكل المناسب، ولعب كل عنصر دوره المطلوب بدون تقصير قدر الإمكان، واستخدم سلاح الكرات الثابتة، وأحرز منها بشكلٍ مباشر الهدفيْن الأول والثالث عبر حازم عبد الله، فيما جاء الثاني بواسطة يزن العويوي بعدما تابع ركلة ركنية داخل صندوق الجزاء.

كان طبيعيًا أن يرحل سعيد أبو الطاهر عن شباب السواحرة بعد هذه الخسارة، فالظروف لا تبدو مهيأة لاستمراره، ونوعية اللاعبين لا تتطابق مع ما يريد، ولا يمكن أن نعفيه كمتابعين من المسؤولية عن الصفقات، وهو نفسه يدرك ذلك، لأنه ساهم أو وافق على اختيارات عديدة لم تستطيع تقديم الإضافة المرجوة بأي شكل من الأشكال.

·       ثقافي طولكرم يحطّم الترجي

برباعيةٍ بيضاء، تفوَّقَ ثقافي طولكرم على ترجي واد النيص، مما جعله يحل ثانيًا بسبع نقاط، جاءت من انتصاريْن وتعادل، وتجمَّد حصاد نظيره عند أربع نقاط، وظهرت في هذه الموقعة "عيوب" أبناء الواد، وضعف لياقتهم البدنية، وحالة التشتت الذهني، وغياب الفعالية، بعدما توقف مؤخرًا عن التدريبات الجماعية.

في الدقائق الأولى للمباراة، وصل الترجي إلى مرمى منافسه دون تسجيل، لكن مع مرور الوقت انخفض منسوب اللياقة البدنية، وأضحت التركيبة هشّة، بلا بدلاء، ولا حتّى أساسيين كما يجب، في ظل وجود غيابات واضحة، حتّى وصل الحال للاستسلام الفعلي، وتمثّل ذلك بأن يخطف حسن داود هدفًا برأسه من بين ثلاثة مدافعين، وحارس خرج بلا سببٍ ولا داعٍ.

كان بإمكان إدارة الترجي الحفاظ على قوام الفريق، ومواصلة التدريبات عبر توفير سبل الاستمرار، لكنها لم تفعل، مما عرقله، ومنح فرصة ذهبية "للعنابي" لاكتساحه، وهناك متسع من الوقت للعودة، وفرض الاستقرار، والحفاظ على الجهاز الفني، وبقية اللاعبين، من أجل الخروج بأقل الأضرار في مرحلة الذهاب من الدوري.

حقيقة، يستحق ثقافي طولكرم الإشادة كثيرًا، وعلى الرغم من تواضع إمكانياته الاقتصادية، إلا أنه يمتلك فريقًا متجانسًا، ويشكّل مزيجًا من الشباب والخبرة، ويسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه، ويضرب بقوة مهما بلغ حجم منافسه، وهذه هي المباراة الثانية التي يتفوق فيها برباعية، حيث فعلها أمام مؤسسة البيرة، وأحرز ثلاثة أهداف في شباك جبل المكبر، وفرض عليه التعادل.

·       الهلال يواصل تعثره

فرض مؤسسة البيرة التعادل الإيجابي بهدف لمثله على هلال القدس، في الجولة الثالثة، وكان لا بد "لأسود العاصمة" في هذه الموقعة من انتزاع النقاط الثلاث، خاصةً بعد خسارته أمام جبل المكبر برباعية بيضاء، وأتيحت له العديد من الفرص أمام "فرسان الوسط"، وأحرز هدفًا عن طريق علي عدوي في الدقيقة الرابعة، لكنه لم يستطع تكراره.

الهلال غلب عليه طابع الاستحواذ السلبي، ولم يشكّل بعدها الخطورة على مرمى نظيره، ولم يكن جديًا في كثير من الأوقات، فيما لعب البيرة بواقعية دون استهانة، وأغلق المنافذ الخلفية من خلال التعويل على خمسة مدافعين، وجعل الهجمة المرتدة أسلوبًا، وسجل هدف التعادل عن طريق عبد اللطيف البهداري، وأبقى اللعبة مغلقةً.

التعادل بالنسبة لمؤسسة البيرة كان جيدًا للغاية، وربما اعتُبِر بطعم الانتصار، لذلك فإن فريق "أسود العاصمة" هو من تعثر وليس العكس، وأصبح عمار سلمان تحت الضغط الشديد، والمطلوب منه إيجاد مخارج حقيقية للتغلب على الثغرات الموجودة في تركيبته، خاصةً الهجومية.