تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين: 1819 انتهاكًا خلال آذار الماضي مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان جرافات المستوطنين تواصل الحفر والتخريب بأراضي المزارعين قرب اليامون الاحتلال يعتقل شابا من قرية المنيا ببيت لحم مباحث التموين بخانيونس تتلف طنًا ونصف من الأغذية الفاسدة زعيم المعارضة وبينيت يتّحدان لخوض الانتخابات الاسرائيلية المقبلة إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام المهندس يوسف الجعبري رئيسا لبلدية الخليل الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وزخات متفرقة من الأمطار الذهب ينخفض مع ارتفاع الدولار وزيادة مخاوف التضخم قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقالات في الضفة الغربية لجنة الانتخابات المركزية تعلن النتائج الأولية لانتخابات الهيئات المحلية في كافة مراكز الاقتراع الاحتلال يعتقل شابين ويغلق مداخل بلدة الرام شمال القدس إصابة ثلاث طالبات ثانوية عامة بحادث دهس ببلدة ترقوميا غرب الخليل قوات الاحتلال تقتحم عايدة شمال بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,593 والإصابات إلى 172,399 منذ بدء العدوان السعودية ترفع جاهزيتها استعدادا لموسم حج 1447 هـ: تأكيدا على التصاريح وتكامل الخدمات الاحتلال يردم بئر ماء في بلدة بيت أمر ويعتقل طفلا في يطا النفط يرتفع بأكثر من 2% عالميا الاحتلال يغلق جسر جبع شمال القدس بالسواتر الترابية

فيضان الـ"100 عام"... علماء يتوقعون غرق مناطق ونسبة النجاة 1%

أثبتت الدراسات أن بعض الفيضانات تكون شديدة لدرجة أنها نادرًا ما تضرب أكثر من مرة واحدة كل قرن، لكن ارتفاع منسوب مياه البحار يمكن أن يهدد المجتمعات الساحلية بفيضانات شديدة سنوية بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين.

توصلت دراسة جديدة إلى أن معظم المجتمعات الساحلية ستواجه فيضان الـ"100عام" بحلول نهاية القرن الحالي، وفي وقت مبكر من عام 2050، يمكن أن تشهد مناطق في جميع أنحاء العالم فيضان الـ"100" عام كل تسع إلى خمس عشرة سنة.

فيضان الـ"100عام" هو مستوى مياه شديد، لديه فرصة 1% لتجاوزه بحسب البيانات التاريخية.

على الرغم من الاسم، يمكن أن يضرب المنطقة نفسها لعدة سنوات متتالية أو لا يضربها على الإطلاق، ومع ذلك، وجدت دراسة جديدة أن تلك البيانات التاريخية لن توفر بعد الآن توقعات دقيقة للفيضانات المستقبلية.

وقال المهندس المدني والأستاذ في جامعة هارفارد، حامد مفتخاري: "الحد الذي نتوقع تجاوزه مرة واحدة كل مئة عام سيتم تجاوزه بشكل متكرر أكثر في مناخ أكثر دفئا، حتى لا تعتبر أحداثا تستمر 100 عام".

وتحدث الفيضانات الشديدة على السواحل نتيجة دفع المياه إلى الداخل بسبب العواصف والمد والجزر والأمواج، لكن هذه الدراسة تركز على عنصر يسهم في الفيضانات على نطاق زمني أطول بكثير، وهو ارتفاع مستوى سطح البحر، ما يزيد من احتمالية تأثير العواصف والمد والجزر والأمواج على المجتمعات.

بحسب اللجنة الدولية لتغير المناخ، إذا استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الارتفاع حتى نهاية القرن 21، أو إذا وصلت ذروته عام 2040 ثم انخفضت، فإنه وفي الحالتين، وجدوا أن ارتفاع مستوى سطح البحر سيؤدي إلى زيادة في إحداث فيضان الـ"100 عام" في معظم المواقع التي درسوها.

اعتمدت الدراسات السابقة على تقديرات ثابتة لمستويات سطح البحر، للتنبؤ بفيضان الـ"100 عام"، لكن هذه الدراسة استخدمت أساليب غير ثابتة ووجدت أن التحول في مستويات سطح البحر القصوى لن يكون موحدًا في العديد من مواقع قياس المد والجزر، بحسب دراسة نُشرت في موقع "سايتيك ديلي" العلمي.

مع تغير المناخ، يؤدي ارتفاع درجات حرارة المحيطات والمياه الذائبة من الأنهار الجليدية إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، ما يزيد من تواتر وشدة الفيضانات الساحلية.

تلعب هياكل الدفاع الساحلي جيدة التصميم دورًا مهمًا في قدرة المجتمعات الساحلية على تحمل الفيضانات الكبرى.

ورغم أن متوسط مستوى سطح البحر آخذ في الارتفاع، فإن النتيجة لن تكون نفسها في جميع المناطق، قد تشهد خطوط العرض الأعلى انخفاضًا في مستويات سطح البحر، وتشهد مناطق مثل خليج المكسيك معدلات ارتفاع في مستوى سطح البحر أسرع من المتوسط العالمي.

ووفقاً لمفتخاري، ستحتاج المجتمعات الساحلية إلى حلول فريدة تعتمد على المعلومات المحلية لتتناسب مع احتياجاتها، وخلص مفتخاري إلى أن "هذا كله يتعلق بمستوى المياه الذي نتوقع أن نختبره دون تدابير التخفيف، ولكن ستكون هناك تطورات تكنولوجية يمكن أن تعزز مرونة المجتمعات".