القمة الأردنية الأوروبية: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع عائلة مستوطن تطالب محكمة عسكرية بإعدام الأسير أحمد دوابشة لازاريني: 3 أشهر على وقف إطلاق النار بغزة والمساعدات دون المستوى الاحتلال يواصل غاراته على غزة .. 8 شهداء بينهم 5 أطفال منذ فجر اليوم وسائل اعلام إسرائيلية: واشنطن تدفع لإقامة موقع تزلج إسرائيلي -سوري مشترك في جبل الشيخ النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة شابة في بيتونيا قرار بمجلس الشيوخ يمنع ترامب من العمل العسكري ضد فنزويلا دون تفويض الاحتلال يخطر بالبدء بتنفيذ مشروع استعماري لعزل وضم مناطق واسعة شرق القدس المحتلة الأونروا: المساعدات لغزة لا تلبي الاحتياجات وما تزال دون المستوى المطلوب إصابات خلال اقتحام الاحتلال مدينة البيرة انقطاع الإنترنت بإيران وترامب يلوح بضربة قوية تصعيد اسرائيلي بغزة.. 9 شهداء وقصف مستمر الاحتلال يقتحم بلدات حزما والعيزرية والرام مستوطنون يغلقون طريق تجمع بدوي قرب مخماس الرئيس خلال افتتاح دورة المجلس الثوري: 2026 سيكون عام الديمقراطية الفلسطينية

بايدن لن يستقبل نتنياهو بالبيت الأبيض

يبدو أن توتر العلاقات بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية لا يزال مستمرا، إذ لم يعلن الأميركيون عن لقاء بين الرئيس جو بايدان وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ولم توجه للأخير دعوة لزيارة البيت الأبيض حتى الآن.

 

وسيغادر نتنياهو إسرائيل في نهاية عيد رأس السنة العبرية، مساء يوم الأحد 17 أيلول/سبتمبر الجاري، من أجل المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأفاد موقع "واينت" الإلكتروني اليوم، الجمعة، بأنه "وفقا لجميع التقديرات"، لن يعقد لقاء بين بايدن ونتنياهو في البيت الأبيض، وإنما على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأن مسؤولين إسرائيليين يتوقعون الإعلان قريبا عن لقاء كهذا.

وسيلقي نتنياهو خطابا أمام الجمعية العامة في 22 أيلول/سبتمبر، وسيغادر نيويورك عائدا إلى إسرائيل مساء اليوم التالي، ليصل قبل حلول "يوم الغفران" اليهودي.

ورفض بايدن استقبال نتنياهو في البيت الأبيض منذ تشكيله حكومته الحالية، في آواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، لكنه استقبل الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، في البيت الأبيض، في تموز/يوليو الماضي.

وانتقد بايدن خطة "الإصلاح القضائي" لإضعاف جهاز القضاء، التي تدفعها حكومة نتنياهو، وطالب بأن يتم التوافق حولها بشكل واسع، وسط تحذيرات من أن هذه الخطة ستؤدي إلى تراجع "الديمقراطية" في إسرائيل. وعبر مسؤولون عسكريون في الجيش الأميركي، بينهم قائد المنطقة المركزية (سنتكوم) عن تخوف من أن تضعف الاحتجاجات ضد الخطة في صفوف عناصر الاحتياط الإسرائيليين كفاءات الجيش الإسرائيلي، الذي تستثمر الولايات المتحدة 3.8 مليار دولار سنويا إضافة إلى تطوير مشترك لأسلحة.

وعبر بايدن عن استيائه من تركيبة حكومة نتنياهو الحالية، التي تضم أحزابا يمينية متطرفة وعنصرية وفاشية، مثل حزب الصهيونية الدينية، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وحزب "عوتسما يهوديت" برئاسة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، اللذين ترفض الإدارة الأميركية العمل معهما وتقاطعهما.

ولدى توجهه إلى قبرص، يوم الأحد الماضي، قال نتنياهو ردا على سؤال صحافيين حول لقاء محتمل بينه وبين بايدن، إنه "ستسمعون عن ذلك قريبا".