ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 72,136 شهيداً الاحتلال يعيد إغلاق مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم لجنة الانتخابات تتسلم 58 اعتراضا على القوائم والمرشحين وقبول اعتراضين منها إدانات فلسطينية بعد إحراق المستوطنين لمسجد جنوب نابلس الاحتلال يزيل 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على أموال في بيت أمر شمال الخليل لاريجاني: أي هجوم على شبكة الكهرباء الإيرانية سيغرق المنطقة بالظلام استشهاد طفل برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس قوات الاحتلال تغلق بوابة حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه الاحتلال يعرقل شبكة الإنترنت شرق قلقيلية

وفد فلسطيني يزور السعودية الثلاثاء

قالت مصادر أميركية وفلسطينية إن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، سيزور السعودية الأسبوع الحالي، حيث سيلتقي وفد من السلطة الفلسطينية للتباحث حول ما قد يحصل عليه الفلسطينيون في إطار اتفاق تطبيع علاقات بين إسرائيل والسعودية، حسبما نقل عنهم موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، الإثنين.

وتعتبر الإدارة الأميركية أنه في حال حقق الجانب الفلسطيني مكسبا من اتفاق تطبيع علاقات سعودي – إسرائيلي، فإن من شأن ذلك أن يسهل حصول الإدارة على دعم أعضاء من الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي لأجزاء أخرى في صفقة أمنية – عسكرية بين الولايات المتحدة والسعودية، تشمل حلفا دفاعيا بينهما وبرنامجا نوويا مدنيا في السعودية.

وفي حال عارض الجانب الفلسطيني الصفقة، أو انتقدها، فإنه سيكون من الصعب إقناع سيناتورات ديمقراطيين بتأييد الصفقة. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد أعلن مؤخرا أنه يرفض تقديم تنازلات للجانب الفلسطيني، وأنه خلال الاتصالات مع الولايات المتحدة والسعودية لم يُطرح الموضوع الفلسطيني بشكل جدي.

والأسبوع الماضي، التقت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، باربارة ليف، مع وفد من السلطة الفلسطينية، ضم كل من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، وماجد فرج مدير المخابرات العامة، ماجد فرج، ومستشار الرئيس الفلسطيني، مجدي الخالدي.

والغريب في هذا السياق أن مراسل الموقعان الإلكترونيان "واللا" الإسرائيلي و"أكسيوس" الأميركي، باراك رافيد، انفرد بالنشر حول المطالب التي قدمها الجانب الفلسطيني.

ووصف رافيد، اليوم، اللقاء مع ليف بأنه كان "صعبا للغاية"، وأن "أحد الأمور التي طالب بها الفلسطينيون هو تأييد أميركي للاعتراف بفلسطين كدولة كاملة في الأمم المتحدة"، وأن "ليف أوضحت أن الولايات المتحدة لا يمكنها تأييد خطوة كهذه". وأجابها الوفد الفلسطيني بأنهم "خائبو الأمل بشدة من الموقف الأميركي حول المقابل الذي ينبغي أن يحصلوا عليه في إطار اتفاق تطبيع سعودي – إسرائيلي".

وأشار رافيد، اليوم، إلى أن الوفد الفلسطيني سيزور السعودية غدا، الثلاثاء، لإجراء محادثات مع مسؤولين سعوديين حول مسألة التطبيع بين السعودية وإسرائيل.

وحسب رافيد، فإن المطالب الفلسطينية التي تم تقديمها للسعودية، الأسبوع الماضي، تشمل نقل أجزاء من الضفة الغربية في المنطقة المصنفة (ج) بحسب اتفاقات أوسلو، إلى السيطرة المدنية الفلسطينية، وفتح قنصلية أميركية في القدس، واستئناف مفاوضات الحل النهائي مع إسرائيل تمهيدا لإقامة دولة فلسطينية.

ويسعى ماكغورك إلى استغلال زيارة الوفد الفلسطيني للسعودية من أجل مواصلة المحادثات معه "بعد اللقاء الفاشل" مع ليف، الأسبوع الماضي، حسب رافيد، الذي نقل عن مصدر مطلع على التفاصيل قوله إن البيت الأبيض يريد تهدئة الفلسطينيين والتوصل معهم إلى "تفاهمات واقعية" بشأن العنصر الفلسطيني في صفقة ثلاثية مستقبلية بين الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية.