مستوطنون يعتدون بالضرب على راعٍ غرب سلفيت طواقم ضريبة الاحتلال تقتحم محال تجارية في بلدة سلوان القطرية تعلن خطة تشغيل مؤقتة لرحلات محدودة من وإلى الدوحة إيران تطلق دفعات صاروخية على أهداف واسعة للاحتلال وصفارات الإنذار تعم معظم المناطق مبعوثو ترامب من "مجلس السلام" يلتقون قيادات في حماس بالقاهرة لبحث ترتيبات غزة شهيدان بخان يونس وغزة في خروقات اسرائيلية جديدة لوقف إطلاق النار إسرائيل تدعي استهداف مركز تطوير برامج فضاء عسكرية بطهران مستوطنون يخربون غرفة زراعية ويسيجون 500 دونم غرب سلفيت وزارة المالية والتخطيط تجري مشاورات مع المجتمع المدني حول موازنة 2026 وزارة الزراعة توزع 3106 أشجار زيتون و36 خزان مياه على مزارعين في محافظة جنين ترامب بشأن مضيق هرمز: كنت أعلم أن دولا لن تقف إلى جانبنا الاحتلال يبعد حارسا في المسجد الأقصى لمدة أسبوع إسرائيل تدّعي مخاطر تسمم كيميائي من وقود الصواريخ الإيرانية الاحتلال يعتدي على المصلين ويعتقل عددا من الشبان عند باب الساهرة الصحة العالمية: المنظومة الصحية الإيرانية صامدة رغم إخلاء 6 مستشفيات مليون و49 ألف نازح لبناني بسبب العدوان الإسرائيلي "الخارجية" تنعى المواطنة الفلسطينية آلاء مشتهى التي لقيت حتفها جراء سقوط صاروخ إيراني في الإمارات منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول استمرار جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في حزما انخفاض حاد بصادرات النفط من الخليج بنسبة 60‎%‎

"TSMC" لصناعة الرقائق تختار ألمانيا لمصنعها الأوروبي الأول

أعطت شركة "TSMC" التايوانية العملاقة في صناعة الرقائق الالكترونية، الضوء الأخضر الثلاثاء لإنشاء أول مصنع لها في أوروبا، وذلك في دريسدن الألمانية، ضمن مشروع بكلفة أكثر من 10 مليارات يورو، سيعزّز مكانة القارة في هذا القطاع الالكتروني الاستراتيجي.

وأعطى مجلس إدارة الشركة، التي تستحوذ على أكثر من نصف الانتاج العالمي في مجال أشباه الموصلات، موافقته على الخطوة المرتقبة، وأعلن في بيان أن الشركة ستستثمر قرابة 3,5 مليارات يورو في المصنع الذي يتوقع أن تبدأ أعمال بنائه في العام المقبل

وستستحوذ "TSMC" على 70 في المئة من المشروع، على أن تتقاسم ثلاث شركات أوروبية هي "NXP" الهولندية و"بوش" و"إينفيون" الألمانيتان، بالتساوي الحصة الباقية.

وأشار بيان مشترك صادر عن الشركات الأربع، إلى أن "الاستثمارات الإجمالية ستتجاوز 10 مليارات يورو، وستكون على شكل ضخ أصول خاصة، قروض، ودعم صلب من الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية".

وسيكون هذا المصنع الأول لشركة "TSMC" في أوروبا، ويأتي العمل عليه بينما تسعى دول القارة الى الامساك بصناعة هذه المكوّنات الالكترونية البالغة الأهمية، والتي تدخل في مجموعة واسعة من الأجهزة، من الكومبيوتر الى السيارات مرورا بالصواريخ والأسلحة.

ورحب المستشار الالماني، أولاف شولتس، باختيار الشركة التايوانية لبلاده، قائلا إن ألمانيا "ستصبح على الأرجح المركز الرئيسي لإنتاج أشباه الموصلات في أوروبا".

واكد أهمية هذا الأمر "للاستمرار المقبل لقارتنا الاوروبية، وهو بالتأكيد مهم أيضا لاستمرار المانيا مستقبلا".

وسيتخصص المصنع المزمع إقامته في ألمانيا بانتاج أشباه الموصلات لقطاع صناعة السيارات الذي يشهد تحوّلا تاريخيا نحو التقنيات الكهربائية.

واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة التايوانية، شي شيا وي، أن "أوروبا هي مكان واعد للغاية للابتكار في مجال أشباه الموصلات وخصوصا في قطاعي السيارات والصناعة".

وتسعى الشركات الى إطلاق أعمال إنشاء المصنع في النصف الثاني من العام 2024 وبدء الانتاج بحلول نهاية 2027.

ويتوقع أن يخلق المصنع ما يناهز ألفي وظيفة مباشرة، وأن تبلغ قدرته الانتاجية الشهرية 40 ألفا من شرائح السيليسيوم 300 ملم، وهي إحدى التقنيات الأكثر تطورا في مجال الرقائق الالكترونية.

ويتوقع أن تقدّم برلين للمشروع إعانات حكومية بقيمة تناهز خمسة مليارات يورو عبر الصندوق الفيدرالي للمناخ والتحول، وفق تقارير صحافية محلية.

ويأمل الاتحاد الأوروبي أن تستحوذ القارة بحلول العام 2030، على 20 في المئة من السوق العالمية لانتاج الرقائق، وقرر هذا العام تخصيص 43 مليار يورو من الاستثمارات العامة والخاصة سعيا لتحقيق هذا الهدف، ضمن ما عرف بـ"قانون الرقائق".

ورحّب المفوض الأوروبي المشرف على السوق الرقمية تييري بريتون بالخطوة التايوانية، معتبرا أنها تؤشر الى مضي هذا القانون قدما، وأنه "يعزز أمن تموين أوروبا" في هذا المجال.

وتسعى ألمانيا لأن تصبح قوة الدفع للتوجه الهادف الى تعزيز السيادة الأوروبية في مجال انتاج الرقائق الالكترونية. وتسعى أكبر قوة اقتصادية في القارة الى إعادة إطلاق حركة الانتاج الصناعي التي سجّلت في حزيران/يونيو انخفاضا للشهر الثاني على التوالي، بحسب أرقام رسمية.

ورحّب وزير الاقتصاد روبرت هابيك بالاستثمار التايواني "الذي يظهر أن ألمانيا موقع جاذب وتنافسي وخصوصا عندما يتعلّق الأمر بتقنيات أساسية مثل الالكترونيات الدقيقة".