الاحتلال يقتحم مدينة نابلس واشنطن وطهران نحو تهدئة مؤقتة وسط جهود لمنع تجدد المواجهة الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 95 شخصا وفد وزاري يبدأ جولة ميدانية في قرى محافظة نابلس المتضررة من جرائم الاحتلال إيطاليا تقدم حزمة دعم للموازنة بقيمة 10 ملايين يورو لتعزيز القطاع الصحي في فلسطين وكالة "فارس": لا اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار بشأنه كاذبة العميد ناصر أبو حناني يتفقد عمل دوريات الشرطة أمام محطات الوقود في الخليل الاحتلال يصيب شابا بالرصاص ويشرع بشق طريق استيطاني في مخيم الجلزون الاحتلال يخطر بهدم سبعة منازل في نحالين غرب بيت لحم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الرئيس عباس يتسلّم التقرير السنوي لمجلس القضاء الأعلى لعام 2025 الرئيس يتسلم التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات العامة ويشيد بجهود منتسبيه في صون الأمن وسيادة القانون مستوطنون يوسعون بؤراً استيطانية شمال رام الله ويقتحمون سنجل مستوطنون إرهابيون يعتدون على سائق حافلة مقدسي النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة مواطن في سلفيت مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية بالقدس لجان المقاومة: "إسرائيل" تسعى لإفشال اتفاق وقف النار عبر تصعيد جرائمها في غزة الاحتلال يخطر بهدم منشآت قرب حاجز قلنديا العسكري شهيد متأثرًا بجروحه شمالي القطاع جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل

تحذيرات من المخاطر البعيدة لأدخنة حرائق الغابات على الصحة

حذر أطباء بريطانيون من مخاطر أدخنة حرائق الغابات على صحة الأفراد على المدى الطويل. وأكد أطباء من جامعة إمبريال كوليدج البريطانية أن استنشاق الانبعاثات الضارة من الأدخنة قد يؤثر على العديد من أجهزة الجسم مستقبلا.

وفسر فرانك كيلي، أستاذ الطب في جامعة إمبريال كوليدج الأمر قائلا:"الانبعاثات والملوثات التي نشأت عن حرائق الغابات هذه، اعتمادًا على مدى الحريق نفسه، يمكن أن تمتد على بعد مئات الكيلومترات".

التبعات الخطيرة لجزيئات دخان هذه الحرائق قد تطال حتى أدمغة البشر وتؤثر على قواهم العقلية.

 

وهنا يقول كيلي: "هناك أدلة متزايدة على تأثيرات التلوث على وظائف الدماغ.. وأحد الملوثات الرئيسية التي تنبعث من حرائق الغابات هي أول أكسيد الكربون. وهو ما يعد ملوثا خطيرا للغاية عند زيادة تركيزه، وثبت طبيا أنه قد يؤثر على الوظائف الإدراكية".

أكثر من ضعف متوسط حرائق الغابات منذ عام 2003، سجلته أوروبا خلال هذه السنة فقط، ما ينذر بآثار صحية خطيرة على المديين القصير والطويل.

فدخان هذه النيران عبارة عن مزيج ضار من ملوثات ومواد سامة كالأوزون والـ"NO2" والهيدروكربونات والرصاص.

وتقول كولين ريد، أستاذ مساعد بجامعة كولورادو إنه بمجرد أن تصبح الجزيئات النابعة من دخان الحرائق عميقة في الرئة، فإنها يمكن أن تسبب التهابًا يمكن أن يؤثر على جميع أجهزة الجسم الأخرى.. تقع الرئة بالقرب من القلب، لذلك هناك دليل على أن التعرض لتلوث الهواء يمكن أن يؤثر على صحة القلب".

وفي ظل المخاطر المتعددة للحرائق على صحة الأفراد، ينصح الأطباء السكان في الأماكن الأكثر تأثرا بالبقاء في منازلهم، أو ارتداء كمامات مناسبة لتجنب استنشاق الأدخنة الضارة.

نصائح تأتي وسط توقعات منظمة الصحة بارتفاع وتيرة تلك الحرائق، ومن هنا تبرز ضرورة فهم مخاطر الدخان وطرق الوقاية منه أكثر من أي وقت مضى.