مؤسسات الأسرى تحذر من تفشي الجرب في السجون وتطالب بتدخل دولي عاجل دعوات شعبية لمقاطعة السفر عبر الجسر ومطالبات بتدخل فلسطيني–أردني لإنهاء معاناة المسافرين الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 31 معتقلا بينهم معتقلة جيش الاحتلال يتمسك باحتلال شريط بعمق 10 كلم في لبنان نقابة أصحاب محطات الوقود تهدد بوقف تعبئة مركبات المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية "وول ستريت جورنال": توترات وخلافات متصاعدة سادت علاقة ترمب ونتنياهو خلال الحرب الاحتلال يصادق على بناء 576 وحدة استيطانية بالضفة ومبنى كبير في الخليل إسرائيل.. ليبرمان يطالب بإنشاء “سلاح صواريخ” يضم آلاف الباليستيات والمسيرات 3912 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي فانس: لن ننهي حصارنا الاقتصادي على إيران ما لم تُغير سلوكها مستعمرون يهاجمون دير دبوان ويستولون على مركبة ويقتحمون محيط منزل رسميا- القيادة المركزية الأمريكية تعلن رفع الحصار البحري عن إيران نائب الرئيس الأميركي: قصف إسرائيل للبنان عرقل تقدم المفاوضات مع إيران اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لها وتتخذ عدة قرارات مهمة ترامب: من المرجح أن أدعم نتنياهو في الانتخابات المقبلة الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية جنوب إفريقيا تفرض التعادل على التشيك المهندس يوسف الجعبري رئيساً لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة ويتكوف: إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع النووية ايزنكوت يتجاوز نتنياهو: الإسرائيليون يقرون بالهزيمة أمام إيران

الصين تسلّم مرافعة لمحكمة العدل الدولية حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا

 سلّم نائب وزير الخارجية الصيني، مرافعة مكتوبة لمحكمة العدل الدولية حول الانتهاكات الإسرائيلية، وذلك مباشرة عقب تسليم وزير الخارجية رياض المالكي الملف لمحكمة العدل الدولية.

هذا ما أعلمه السفير الصيني الجديد لدى دولة فلسطين تسنغ جيشين، للأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، صالح رأفت، خلال لقاء عُقد في رام الله، بحضور عضو المكتب السياسي مسؤولة العلاقات الدولية والخارجية رتيبة النتشة.

وكان وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، قد سلّم يوم الإثنين المنصرم، المرافعة المكتوبة لدولة فلسطين إلى محكمة العدل الدولية، بمقرها في لاهاي، لتتمكن المحكمة من إصدار رأيها، والفتوى القانونية حول ماهية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة والتبعات القانونية الناشئة عن ذلك، وواجبات الدول والأمم المتحدة.

وأطلع رأفت، السفير الصيني على التطورات في الساحة الفلسطينية، شارحا انتهاكات الاحتلال اليومية والقتل شبه اليومي لأبناء شعبنا، وآخرها الشهداء الثلاثة في مدينة نابلس، كما أكد أن هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لا يمكن التعويل عليها في إحداث أي تقدم باتجاه حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

كما أكد رأفت عمق العلاقة التاريخية بين الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني، وأمله في استمرار هذه العلاقة ومزيد من التعاون والتبادل بين الحزبين، ودعمه الكامل لمبادرة الرئيس شي جينج بينج ذات النقاط الثلاث، مشددا على أن الحل العادل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط  يضم الدول الخمس دائمة العضوية في الأمم المتحدة وفق قرارات الأمم المتحدة.

من جانبه، أكد السفير الصيني عمق العلاقات الأخوية بين دولتي الصين الشعبية ودولة فلسطين، مشيراً إلى ارتفاع مستوى العلاقة رسميا وزيادة التعاون بين البلدين بعد زيارة الرئيس محمود عباس للصين في حزيران الماضي تتويجا لـ35 عاماً من العلاقات الرسمية بين البلدين، إذ أكد خلالها الرئيس شي جين بينغ مبادرته ذات النقاط الثلاث، إذ أشار إلى أن موقف الصين يأتي من الإيمان بأن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية منطلق من العدالة والإنصاف الدوليين.

وجدد السفير جيشين موقف الصين الثابت تجاه القضية العادلة للشعب الفلسطيني، بغض النظر عن التغيرات الدولية، وقال، إن صدق هذا الموقف يظهر في الاعتراف بدولة فلسطين ودعمها في المحافل الدولية، وإن على إسرائيل تحمل نتائج انتهاكها الدائم لحقوق الفلسطينيين وعدم التزامها بالقوانين الدولية.

وفي الإشارة إلى ملف المصالحة الفلسطينية، أشار السفير الصيني إلى أهمية إنجاز ملف المصالحة، لما يعود من فائدة على تقوية الموقف الفلسطيني في مطالبه العادلة في حقوقه ومواجته للاحتلال، من خلال توحيد الصف والخطاب، مؤكدا أنه لا توجد أي مصلحة للصين في ملف المصالحة سوى حرصها على قوة الموقف الفلسطيني، مسترشداً بتاريخ الصين حيث توحدت القوى الشيوعية والوطنية في وجه الغزو الخارجي، آملاً أن يكون للصين دور في رعاية لقاء للفصائل الفلسطينية في بكين، لإنجاز ملف المصالحة كما حدث في الملف السعودي - الإيراني والذي أثر إيجاباً في الاستقرار في المنطقة، متمنياً أن يكون اللقاء في القاهرة نهاية هذا الشهر مثمراً، وأن ينتج عنه اتفاق فلسطيني يساهم في تسريع المصالحة الفلسطينية.