سلطات الاحتلال ترفض الإفراج المبكر عن الأسير المريض وليد دقة
رفضت ما تسمى "لجنة الإفراجات الخاصة" اليوم الإثنين، الإفراج عن الأسير المريض وليد دقّة، في حين أكدت عائلة الأسير وحملة الإفراج عنه، أنها ستستأنف على القرار للمحكمة المركزية.
وقالت عائلة وحملة إطلاق سراح الأسير وليد دقة في بيان لها، إن "لجنة الإفراجات، قررت رفض طلب محامي الأسير وليد دقة للإفراج المبكر عنه، وذلك بادعاء أن قانون ’منع الإرهاب’ ينطبق عليه".
وأوضح البيان أن قرار اللجنة يأتي "رغم إنهاء الأسير لمحكوميته الفعلية منذ 24 آذار/ مارس 2024"، مؤكداً أن "طاقم المحامين المدافعين عن الأسير وليد دقة، سيقوم بدراسة القرار والاستئناف عليه إلى المحكمة المركزية".
وجاء في القرار الصادر عن "لجنة الإفراجات الخاصة" أن الأسير دقة عضو في الجبهة الشعبية، وشارك بعملية أدت لمقتل الجندي، وبالتالي قررت أن إطلاق سراح الأسير دقة المشروط، لن يكون ممكناً، مهما كان سبب الإفراج".
يأتي ذلك فيما كانت المحكمة الإسرائيلية في الرملة في 18 من الشهر الجاري، قد انفضَّت بعد مداولات استمرت أربع ساعات، دون أن تبت في قرار أحقية الأسير دقة، بالمثول أمام "لجنة الإفراج المبكر".
وقالت عائلة وحملة إطلاق سراح الأسير دقة بخصوص "أحقية مثول الأسير وليد دقة أمام لجنة الإفراج المبكر"، حينها، إنه "بعد مداولات استمرت أربع ساعات، انفضَّت المحكمة الإسرائيلية في سجن (الرملة) دون أن تبت في قرار أحقية الأسير وليد دقة بالمثول أمام لجنة الإفراج المبكر، على أن يصدر قاضي المحكمة قراره خلال أسبوع من تاريخه.
ويذكر أن الأسير وليد دقة قد أنهى محكومية المؤبد الفعلية الجائرة والبالغة 37 عاماً منذ 24 آذار 2023، ولكنه لا يزال معتقلاً بشكل تعسُّفي إثر إضافة سنتين على حكمه في العام 2018 بدعوى محاولته مساعدة الأسرى بالاتصال بعائلاتهم.
وأعتبرت العائلة والحملة: "أي قرار أو حكم لا يؤدي إلى الإفراج الفوري عن الأسير دقة هو تصريح بإعدامه، وذلك عبر المماطلة في البت في الإفراج عنه رغم درجة الخطورة العالية جداً في حالته الصحية، والتي اعترف بها حتى تقرير إدارة السجون الاحتلالية. برغم هذا التقرير، وإزالة تصنيف (سغاف) عن الأسير وليد دقة، وإنهائه لمحكومية الفعلية منذ 86 يوماً، إلا أن المحكمة لم تقرر بعد بالإفراج الفوري عنه. ونستثمر هذه الفرصة لدعوة كافة المستويات السياسية والشعبية، إلى مناصرة حملتنا على كافة المستويات، وطنياً وعربياً وعالمياً، حتى تحرير الأسير وليد دقة".
يذكر أن الأسير دقة (60 عاماً) من مدينة باقة الغربية في منطقة المثلث، معتقل منذ 38 عاماً، حيث تدهورت صحته في الأسابيع الأخيرة، ويعاني من إصابته بنوع نادر من أمراض السرطان يسمى التليف النقوي ويصيب النخاع العظمي. حيث يتواجد في "عيادة سجن الرملة".
وكان الأسير دقة، قد أُدخل المستشفى في 23 آذار/ مارس 2023، بعد تدهور وضعه الصحي بشكل حادّ، بعد تشخصيه بمرض التليف النقوي (Myelofibrosis)، وهو سرطان نادر يصيب نخاع العظم، في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2022، والذي تطور عن سرطان الدم الذي تم تشخيصه قبل قرابة عشر سنوات، وتُرك دون علاج جدي.