مستوطنون يهاجمون بركسا في بيتا جنوب نابلس ترمب: لا وفد أمريكي لباكستان الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة بسبب القوارض ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل حالة الطقس: أجواء حارة نسبيا ومغبرة ترمب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "فتح" تكتسح انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله

السفارة الامريكية توضح - هل علقت واشنطن الدعم عن المستوطنات؟

قال المتحدث باسم السفارة الأمريكية في القدس ان وزارة الخارجية الأمريكية وزعت مؤخرًا توجيهات السياسة الخارجية على الوكالات ذات الصلة تفيد بأنّ الانخراط في التعاون العلمي والتكنولوجي الثنائي مع إسرائيل في المناطق الجغرافية التي خضعت لإدارة إسرائيل بعد 5 حزيران يونيو 1967، والتي لا تزال خاضعة لمفاوضات الوضع النهائي، لا يتماشى مع السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

 

واضاف في تصريح  صحفي ؛ هذا التوجيه هو ببساطة انعكاس للموقف الأمريكي الطويل الأمد، الذي أعادت التأكيد عليه هذه الإدارة، بأنّ التصرف النهائي للمناطق الجغرافية التي خضعت لإدارة إسرائيل بعد 5 حزيران يونيو 1967 هو ضمن مسائل الوضع النهائي وأنّنا نعمل من أجل التوصل إلى حل الدولتين المبني على التفاوض والذي تعيش فيه إسرائيل بسلام وأمن إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة.

 

يعود هذا بشكل أساسي من خلال سياسة الولايات المتحدة إلى القيود الجغرافيةالتي كانت قائمة قبل عام 2020 على الدعم الأمريكي لأنشطة المؤسسات ثنائية القومية.

 

وياتي التصريح عقب تصريح نشرته هيئة البث الإسرائيلية، يوم الأحد إن "الإدارة الأمريكية الحالية قررت وقف كافة أشكال الدعم المالي للمشاريع العلمية والفنية والتكنولوجية في المستوطنات بالضفة".

ونقلت الهيئة عن مصادر رسمية قولها إن "القرار الجديد يشكل تراجعا عن قرار إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب التي شرعت للجهات الأمريكية الرسمية دعم المشاريع في المستوطنات".

لكن السفارة قالت ان الولايات المتحدة تقدر بقوة التعاون العلمي والتكنولوجي مع إسرائيل "أمة الشركات الناشئة"، ولا يزال التعاون العلمي والتكنولوجي القوي مع إسرائيل مستمراً.

وقالت :" ما قد تشير إليه هو توجيهات السياسة الخارجية المحدّثة التي وزّعتها وزارة الخارجية والتي تنص على أن الانخراط في مثل هذا التعاون العلمي والتكنولوجي الثنائي في المناطق الجغرافية التي أصبحت تحت إدارة إسرائيل بعد 5 حزيران يونيو 1967، والتي لا تزال خاضعة لمفاوضات الحل النهائي لا تتفق مع السياسة الخارجية الأمريكية."

وقالت ان "السياسة العامة للولايات المتحدة هي دعم حل الدولتين المتفاوض عليه للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي تعيش فيه إسرائيل بسلام وأمن إلى جانب دولة فلسطينية قابلة للحياة."

وتابعت "صرحت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا وجهة نظرها بأنه من الضروري لإسرائيل والسلطة الفلسطينية الامتناع عن الخطوات الأحادية الجانب التي تؤدي إلى تفاقم التوترات وتقويض الجهود المبذولة لدفع حل الدولتين المتفاوض عليه، بما في ذلك النشاط الاستيطاني".

وبناءً عليه، فإن وجهة نظر الولايات المتحدة هي أن التعاون العلمي والتكنولوجي الثنائي بين الولايات المتحدة وإسرائيل والذي يشمل مشاريع أو كيانات في مناطق جغرافية خضعت لإدارة إسرائيل بعد 5 حزيران يونيو 1967، والتي لا تزال خاضعة لمفاوضات الوضع النهائي، سيكون غير متسق مع السياسة الخارجية الأمريكية.