الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بالنجاح الكبير للانتخابات المحلية ويعتبره انتصارا جديدا للإرادة الوطنية الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,587 والإصابات إلى 172,381 منذ بدء العدوان بنك الأردن يجدد عضويته في مؤسسة التعاون عبر دعم برامجها المختلفة جيش الاحتلال ينذر بإخلاء قرى جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات الرئيس يهنئ الرئيس الأميركي بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب

السفير الصيني: زيارة الرئيس عباس فصل جديد في العلاقة بين البلدين

اعتبر السفير الصيني لدى فلسطين تسنغ جيشين، زيارة الرئيس محمود عباس لبكين، الأسبوع الماضي، مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية العميقة بين البلدين، تقوم على شراكة استراتيجية تستند إلى ثلاث مبادئ: الصداقة والتعاون والسلام.

وأكد جيشين، في لقاء مع صحفيين عقد بمقر السفارة الصينية برام الله، اليوم الإثنين، أن الصين ستواصل دعمها الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وبذل المزيد من الجهد لحلها، على أساس حل الدولتين وتحقيق العدالة والإنصاف للشعب الفلسطيني.

وتناول اللقاء مخرجات زيارة الرئيس عباس للصين، في الفترة 13-16 حزيران الجاري، وأبعادها التاريخية، والملامح التي رسمتها للعلاقة بين البلدين في المرحلة المقبلة، بعد مرور 35 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين فلسطين والصين.

وقال جيشين إن "الزيارة كانت مثمرة وناجحة، وكان أبرز مخرجاتها اعلان الرئيسين عباس وشي جينبنغ شراكة استراتيجية يمكن تلخيصها بثلاث كلمات: صداقة، تعاون، سلام".

وأضاف: الرئيس عباس أول زعيم عربي تستقبله الصين هذا العام، تلبية لدعوة من الرئيس الصيني شي جينبنغ، وفي هذا دلالة كبيرة على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، والتي بنيت على أساس متين.

ولفت السفير الصيني إلى العلاقة الشخصية العميقة للرئيس عباس بالصين، "وهو صديق قديم وحميم للصين، حيث بدأت زياراته لهذا البلد في ستينيات القرن الماضي، وكان لهذه الصداقة أثر كبير في إرساء علاقة عميقة بين البلدين".

وقال إن الصين والقيادة الصينية أولت زيارة الرئيس عباس لبكين اهتماما بالغا، حيث جرى تنظيم استقباله بأعلى مستوى، وبترتيبات خاصة في قاعة الشعب الكبرى".

وأوضح جيشين أن الزعيمين عباس وجينبنغ اتفقا على استمرار دعم كل بلد منهما للآخر في المسائل الجوهرية لكل منهما.

وقال: هناك خمسة مضامين لهذه الشراكة، أولها أن كلا الجانبين سيواصل دعمه الثابت لمواقف الجانب الآخر في الهموم الكبرى، حيث ستواصل الصين دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وصولا إلى استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الثابتة، فيما ستواصل فلسطين دعم وحدة الأراضي الصينية ومبدأ الصين واحدة.

ومن ملامح هذه الشراكة أيضا، وفق جيشين، تعاون الجانبين لتنفيذ مبادرات التنمية العالمية، والأمن العالمي، والحضارة العالمية، وستواصل الصين دفع التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، وتقديم كل دعم ممكن لفلسطين في مختلف المجالات.

كذلك، سيعمل الجانبان على دفع مخرجات القمة العربية الصينية الأخيرة التي عقدت في المملكة العربية السعودية في كانون الأول الماضي، كما سيعمل الجانبان على تعزيز التعاون في الشؤون الإقليمية والدولية، والعمل على إقامة نظام دولي متعدد الأطراف بعيدا عن الهيمنة.

وفي إطار التعاون أيضا، قال السفير الصيني إن الزعيمين شهدا توقيع 6 اتفاقيات في مجالات عدة: فنية واقتصادية وتعليمية وتبادل أفراد وخبرات، وتواصل على مستوى الحكومات المحلية.

وأضاف: هذه الشراكة ترسم ملامح العلاقة المستقبلية بين البلدين، وسوف تعزز الدعم المتبادل بينهما في المسائل الجوهرية لكل منهما، وتعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، وسوف يستغل الجانبان هذه الشراكة لدفع التعاون بينهما في كافة المجالات.

على صعيد القضية الفلسطينية، قال جيشين إن الرئيس الصيني طرح مبادرة جديدة من ثلاث نقاط، تشكل استمرارا للجهود الصينية لتحقيق السلام في المنطقة، وتبني على مبادرتيه في 2013 و2017، وجميع هذه المبادرات تحمل رؤية عادلة لحل القضية الفلسطينية.

وتتكون مبادرة الزعيم الصيني الأخيرة من ثلاث نقاط: إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وضمان الاحتياجات الاقتصادية والتنموية للشعب الفلسطيني، والسعي باتجاه استئناف المفاوضات باعتبارها الطريق والخيار الصحيح لجميع الأطراف.

وقال السفير الصيني "هذه رؤية الصين الخاصة بالقضية الفلسطينية، وهي تتماشى مع ما طرحه الرئيس جينبينغ سابقا، لكنها تأخذ بعين الاعتبار المستجدات".

وأضاف: القضية الفلسطينية طالت لأكثر من نصف قرن، وهي مسألة معقدة بذلت الصين جهودا مستمرة ومكثفة لحلها بما يضمن استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية الثابتة، وهي باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن، تعمل على دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وتلعب دورا نزيها هدفه تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة