مسيرة إيرانية تستهدف مبنى يقطنه إسرائيليون في أبو ظبي وتوقع إصابات الاحتلال ينكل بشاب ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية غرب سلفيت الاحتلال ينصب بوابة حديدية على مدخل دير جرير الاحتلال يعتقل شابا من مدينة جنين ويحول منازل لثكنات عسكرية في عرابة مستوطنون يهاجمون منازل في مسافر يطا والاحتلال يعتقل 4 مواطنين "أونكتاد" تعقد جلسة إحاطة خاصة حول الوضع الاقتصادي في فلسطين إيران تنشر تفاصيل هجماتها على أميركا وإسرائيل في ثاني أيام الحرب الاحتلال يواصل منع الخروج من محافظة أريحا الاحتلال يعلن استدعاء 100 ألف من جنود الاحتياط في ظل الحرب على إيران إسرائيل تقرر فتح المعابر يوم الأربعاء القادم القناة 14 الإسرائيلية: مقاتلات أمريكية وذخائر بطريقها لإسرائيل نتنياهو: قواتنا في قلب طهران وامرت باستمرار العملية العسكرية الشرطة: تلقينا بلاغات تفيد بسقوط شظايا صواريخ في عدد من المحافظات إسرائيل تحت نيران الصواريخ الأيرانية… وقرار بتمديد حالة الطوارىء قتيل في جريمة طعن في حيفا الحرس الإيراني: مقتل وإصابة 560 جنديًا أمريكيًا في هجماتنا منذ أمس "المعابر": معبر الكرامة يعمل غدا من الثامنة صباحا وحتى الواحدة والنصف ظهرا إصابة 3 مواطنين في اعتداء لقوات الاحتلال جنوب نابلس الاحتلال يستولي على منزل في حارس ويحوّله إلى ثكنة عسكرية ترامب: أحث الحرس الثوري والجيش الإيراني والشرطة على إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت المحتوم

جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد أحمد طه في بلدة بديا

شيعت جماهير غفيرة في محافظة سلفيت، اليوم الأربعاء، الشهيد أحمد يعقوب طه (39 عاماً)، بعد يومين من تسليم جثمانه الذي كان محتجزاً لدى الاحتلال الإسرائيلي لنحو شهر ونصف.

وانطلق موكب التشييع من دوار الشهيد ياسر عرفات بمدينة سلفيت، إلى مسقط رأسه في بلدة بديا غربي المدينة، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل الصلاة عليه ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء.

وأظهر تشريح جثمان الشهيد في مستشفى جامعة النجاح بمدينة نابلس، أن 45 رصاصة أطلقها جنود الاحتلال اخترقت جسد الشهيد أحمد طه.

ويوم 11 حزيران/ يونيو الجاري، سّلمت سلطات الاحتلال، جثمان الشهيد أحمد طه، من محافظة سلفيت بعد احتجازه مدة 45 يومًا.

واستشهد الشاب ابو طه، يوم 27 أبريل/ نيسان المنصرم، قرب قرية حارس غرب مدينة سلفيت، برصاص جيش الاحتلال.

وأظهر مقطع فيديو من المكان القريب من مستوطنة "اريئيل" أن جنود الاحتلال استمرّوا في إطلاق النار على الشاب أحمد طه من بلدة بديا، حتى بعد إصابته، بعد نزوله من مركبته، إلى أن تأكدوا من استشهاده.

ومع تسليم جثمان الشهيد "طه"، تبقى 129 شهيدًا محتجزًا منذ عام 2015، منهم 12 أسيرًا، و12 طفلًا وشهيدة واحدة، وفقًا لإحصائية مركز القدس.