لجنة الانتخابات: إغلاق باب الترشح للهيئات المحلية اليوم الساعة الثانية ظهرا ارتفاع أسعار الذهب والنفط عالميا مستوطنون يشرعون بتسييج أراض في الأغوار الشمالية الحرس الثوري: قصفنا مكتب نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية ضمن الموجة العاشرة إصابة مواطن بالرصاص خلال هجوم للمستعمرين على قريوت جنوب نابلس بصواريخ "خيبر".. إيران تعلن إطلاق المرحلة العاشرة من "الوعد الصادق 4" الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين لجنة الانتخابات المركزية تعلن اغلاق باب الترشح للانتخابات المحلية 2026 "التربية": استمرار تعليق الدوام الوجاهي في المدارس والجامعات ورياض الأطفال الاحتلال يواصل إغلاق بوابات حاجزي جبارة وعناب بطولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط قلقيلية مستوطنون يعتدون على طفل ويجبرون رعاة الماشية على ترك المراعي شرق طوباس أسعار الغاز في أوروبا تقفز 50% بعد توقف قطر عن إنتاج الغاز المسال قوات الاحتلال تشدد من حصارها على محافظة بيت لحم قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز السام خلال اقتحامها بلدة الرام 74 مصابًا جراء سقوط صاروخ في بئر السبع الموجة العاشرة من "وعد صادق 4"… الحرس الثوري الإيراني يكشف عن عمليات ممتدة من الخليج إلى فلسطين المحتلة مستوطنون يعتدون على شاب، وقوات الاحتلال تعتقل شقيقين في منطقة مسافر يطا. إصابات خلال اقتحام الاحتلال مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب مدينة جنين

إصدار كتاب الأسير محمد الطّوس "حلاوة ومرارة"

 صدر مؤخرا، كتاب "حلاوة ومرارة"، للكاتب الأسير محمّد الطّوس، عن مكتبة "كل شيء" في حيفا وبإشراف المكتبة الوطنيّة.

ويسجّل الأسير الطّوس يوميّاته في هذا الكتاب الذي يقع في (12) فصلاً و(148) صفحة، علماً أنّه معتقل منذ عام 1985، وهو أقدم أسير في سجون الاحتلال من المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وكان قد صدر له كتاب "عين الجبل" قبل عامين.

وقال رئيس المكتبة الوطنيّة عيسى قراقع في تقديمه للكتاب، إنّه وبرغم مرور (38) عاماً على اعتقال المناضل محمد الطّوس، إلّا أنّ السّجن لم يحتلّ عقله ووعيه وإدراكه، ونسمات الأسير تعيد القيمة العليا إلى الحياة الإنسانيّة، وتسلّط الضّوء على العظمة الرّوحيّة الدّاخليّة للأسرى الأبطال، وتفوّقهم على السّجّان والوحشية الصّهيونيّة، والحفاظ على كرامتهم وهويّتهم الوطنيّة.

يشار إلى أنّ الكاتب الأسير محمد الطوس (66 عاماً)، من بلدة الجبعة في بيت لحم، رفض الاحتلال الإفراج عنه في جميع صفقات التّبادل والإفراجات الّتي تمّت على مدار سنوات اعتقاله، إلى جانب رفاقه من الأسرى القدامى، وكان آخرها عام 2014، وهو أبٌ لثلاثة أبناء، وهم شادي وحينما اعتُقل كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وابنته فداء وكان عمرها سنة ونصفا، وابنه الأصغر ثائر وُلد وهو مطارد ولم يتمكّن من رؤيته إلّا من خلال زيارات السّجن، واليوم للأسير أحفاد تحرمهم سلطات الاحتلال من رؤيته على اعتبار أنّهم من الدّرجة الثّانية في العائلة.