بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 15 معتقلا مفرج عنهم من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين: 1819 انتهاكًا خلال آذار الماضي مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان جرافات المستوطنين تواصل الحفر والتخريب بأراضي المزارعين قرب اليامون الاحتلال يعتقل شابا من قرية المنيا ببيت لحم مباحث التموين بخانيونس تتلف طنًا ونصف من الأغذية الفاسدة زعيم المعارضة وبينيت يتّحدان لخوض الانتخابات الاسرائيلية المقبلة إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام المهندس يوسف الجعبري رئيسا لبلدية الخليل الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة وزخات متفرقة من الأمطار الذهب ينخفض مع ارتفاع الدولار وزيادة مخاوف التضخم قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقالات في الضفة الغربية لجنة الانتخابات المركزية تعلن النتائج الأولية لانتخابات الهيئات المحلية في كافة مراكز الاقتراع

إصدار كتاب الأسير محمد الطّوس "حلاوة ومرارة"

 صدر مؤخرا، كتاب "حلاوة ومرارة"، للكاتب الأسير محمّد الطّوس، عن مكتبة "كل شيء" في حيفا وبإشراف المكتبة الوطنيّة.

ويسجّل الأسير الطّوس يوميّاته في هذا الكتاب الذي يقع في (12) فصلاً و(148) صفحة، علماً أنّه معتقل منذ عام 1985، وهو أقدم أسير في سجون الاحتلال من المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وكان قد صدر له كتاب "عين الجبل" قبل عامين.

وقال رئيس المكتبة الوطنيّة عيسى قراقع في تقديمه للكتاب، إنّه وبرغم مرور (38) عاماً على اعتقال المناضل محمد الطّوس، إلّا أنّ السّجن لم يحتلّ عقله ووعيه وإدراكه، ونسمات الأسير تعيد القيمة العليا إلى الحياة الإنسانيّة، وتسلّط الضّوء على العظمة الرّوحيّة الدّاخليّة للأسرى الأبطال، وتفوّقهم على السّجّان والوحشية الصّهيونيّة، والحفاظ على كرامتهم وهويّتهم الوطنيّة.

يشار إلى أنّ الكاتب الأسير محمد الطوس (66 عاماً)، من بلدة الجبعة في بيت لحم، رفض الاحتلال الإفراج عنه في جميع صفقات التّبادل والإفراجات الّتي تمّت على مدار سنوات اعتقاله، إلى جانب رفاقه من الأسرى القدامى، وكان آخرها عام 2014، وهو أبٌ لثلاثة أبناء، وهم شادي وحينما اعتُقل كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وابنته فداء وكان عمرها سنة ونصفا، وابنه الأصغر ثائر وُلد وهو مطارد ولم يتمكّن من رؤيته إلّا من خلال زيارات السّجن، واليوم للأسير أحفاد تحرمهم سلطات الاحتلال من رؤيته على اعتبار أنّهم من الدّرجة الثّانية في العائلة.