الحرس الثوري: قصفنا مكتب نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية ضمن الموجة العاشرة إصابة مواطن بالرصاص خلال هجوم للمستعمرين على قريوت جنوب نابلس بصواريخ "خيبر".. إيران تعلن إطلاق المرحلة العاشرة من "الوعد الصادق 4" الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين لجنة الانتخابات المركزية تعلن اغلاق باب الترشح للانتخابات المحلية 2026 "التربية": استمرار تعليق الدوام الوجاهي في المدارس والجامعات ورياض الأطفال الاحتلال يواصل إغلاق بوابات حاجزي جبارة وعناب بطولكرم الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط قلقيلية مستوطنون يعتدون على طفل ويجبرون رعاة الماشية على ترك المراعي شرق طوباس أسعار الغاز في أوروبا تقفز 50% بعد توقف قطر عن إنتاج الغاز المسال قوات الاحتلال تشدد من حصارها على محافظة بيت لحم قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز السام خلال اقتحامها بلدة الرام 74 مصابًا جراء سقوط صاروخ في بئر السبع الموجة العاشرة من "وعد صادق 4"… الحرس الثوري الإيراني يكشف عن عمليات ممتدة من الخليج إلى فلسطين المحتلة مستوطنون يعتدون على شاب، وقوات الاحتلال تعتقل شقيقين في منطقة مسافر يطا. إصابات خلال اقتحام الاحتلال مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب مدينة جنين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر إسرائيل تستقبل شحنات سلاح ضخمة رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نختتم الحملة قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان

الاحتلال يصادق على 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة بالضفة والقدس

صادقت سلطات الاحتلال مؤخرا على أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بحسب رصد وتوثيق المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع للمنظمة التحرير.

وذكر المكتب، في بيان له، اليوم الأحد، أنه جرت المصادقة على بناء أكثر من 600 وحدة استيطانية جديدة في حي الشيخ جراح شرق القدس، والمصادقة أيضا على 615 وحدة في كبرى مستوطنات القدس "بسغات زئيف"، ومثلها في شمال الضفة الغربية، بما في ذلك بناء مستوطنة جديدة في محافظة سلفيت.

وصادقت اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في القدس على إيداع مخططين لإقامة 1700 وحدة استيطانية جديدة شرق مستوطنة "رموت"، المقامة على أراضي بلدات بيت إكسا ولفتا في القدس.

وتأتي المصادقة على هذه الوحدات الجديدة ضمن مشروع استيطاني مجدول زمنيا لاستكمال إقامة 58 ألف وحدة استيطانية في شرق القدس، بهدف زيادة عدد اليهود فيها.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأخيرة التي عقدت تحت أنفاق ساحة البراق والمسجد الأقصى، عددا من المشاريع الاستيطانية، ورصدت لذلك موازنات مفتوحة للجمعيات الاستيطانية العاملة بالضفة والقدس لتعزيز السياسة التي تدعو لها أحزاب "الصهيونية الدينية" لاستيعاب مئات آلاف المستوطنين بالمستوطنات، ليصل عددهم إلى نحو مليون مستوطن.

واتهم المكتب الوطني، إسرائيل بتصعيد سياسة التهجير والتطهير العرقي المبرمجة ضد التجمعات السكانية البدوية في الضفة الغربية، وذلك عبر عمليات هدم للمنازل والمنشآت والحرمان من الخدمات الأساسية.

ونبه إلى "قرار النزوح الجماعي لأهالي تجمع عين سامية البدوي على أطراف رام الله الذي يضم 37 عائلة، من المنطقة التي أقاموا فيها منذ ستينيات القرن الماضي".

وأعتبر أن هذا النزوح "لا يسلط الضوء على معاناة التجمعات البدوية في الضفة الغربية فقط، بل وعلى السياسة الإسرائيلية التي تستهدف سكان التجمعات البدوية وأراضيهم بهدف تحويلها إلى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية".

ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية كانت أخطرت في آب/أغسطس الماضي، بهدم جميع مساكن تجمع عين سامية بحجة وجودهم في أراض مملوكة للدولة في إطار سياسة التهجير القسري الممارسة". وتنتشر أغلبية التجمعات البدوية في المناطق المصنفة (ج) من الضفة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، علما بأن أكثر من 90% من سكانها لاجئون يعتمدون على تربية المواشي والزراعة.