فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم وزير الداخلية يجري جولة في بني نعيم والشيوخ وسعير ويبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الأهلي ودعم صمود المواطنين مصرع شاب من نابلس في حادث بين مركبة ودراجة كهربائية في أريحا الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق القواسمي: تشكيل المجلس الوطني بالتعيين يخالف النظام الأساسي.. والمطلوب انتخابات حرة تمثل الفلسطينيين كافة الليكود يعتزم طلب شطب المشتركة والموحدة من خوض الانتخابات وفاة مواطن في قرية النصارية جنوب شرق نابلس .. والشرطة والنيابة تحققان النفط يقفز أكثر من 3% والبرميل يتجاوز 108 دولارات مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية 1,700,000 شيكل حصيلة حملة "نبض مالك" لإنقاذ حياة الشاب مالك القواسمة الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحام اللبن الشرقية

مسؤول أمني إسرائيلي كبير يتحدث عن طريقيْن للحل النهائي بغزة

 قال مسؤول أمني إسرائيلي كبير، إن إسرائيل خاضت 18 جولة قتال في قطاع غزة خلال العشرين سنة الأخيرة، متسائلا: "ما هو الهدف الاستراتيجي لهذا؟"

وأضاف رئيس جهاز "الموساد" الأسبق شبتاي شافيت، في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية بعنوان "فرق تسد"، أنه لا يوجد دليل أفضل على تأكيد النظرية من أقوال رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه.

وأوضح، "ففي جلسة "الليكود" في الكنيست ، عندما شرح أن نقل المال القطري لغزة التي تديرها حماس ، هو جزء من استراتيجية الفصل بين الفلسطينيين في غزة والضفة، وهكذا نحبط إقامة دولة فلسطينية، وفي هذه اللحظة يستيقظ كلاوزفتس من قبره ويسأل: ’لكن ما هي نهاية اللعبة؟‘ نتنياهو لا يجيب، لكنه على أي حال يفكر بينه وبين نفسه: بعدنا الطوفان".

أثمان جولات القتال في غـزة

وتابع شافيت: "ما هي الأثمان التي تدفعها إسرائيل على استراتيجية ليست أكثر من صيانة، دون أي أمل أو توقع لمستقبل أفضل؟"، منوها إلى أن "المستوطنين في غلاف غزة هم "الحائط الحديدي" لنتنياهو، يتكبدون الخسائر في الأرواح والممتلكات، وضياع جودة الحياة للأجيال، هذا هو الثمن الأول".

وزاد، "والثاني؛ "بيبي (نتنياهو) بكلتا يديه يبني حماس كوريثة للرئيس الفلسطيني ل محمود عباس ، نحن مع الأخير يمكن الحديث بالسلام، ومع حماس، ستأكل الحراب إلى الأبد"، وأما الثالث فهو "ضياع ردع الجيش الإسرائيلي، كون الجيش ليس له إلا تكتيك واحد؛ جولة قتال لعدة أيام والعودة إلى وقف النار".

والثمن الرابع، "خلق ائتلاف مخيف من الأعداء، وقد ثبت منذ الآن لغة جديدة ومهددة وهي "سيناريو متعدد الساحات"، يبدأ في إيران ويغطي كل الأراضي الإقليمية حتى البحر المتوسط". وفق قوله

ولفت شافيت، إلى أن "نتنياهو جرب استراتيجيته التجفيف في ساحة أخرى، الأردن.. و"السلام" بين الأردن وإسرائيل بني على مدى عشرات السنين، وهذا يعني بيبي كما يعنيه ثلج العام الماضي، وخيرا أنه لم ينجح في تحقيق هذه الخطوة".

الحل النهائي

وتساءل مجددا: "كيف نخرج من المستنقع الغزي؟ باختصار شديد يجب أن نختار واحدة من الإمكانيتين التاليتين: الأولى، انتظار عودة أمريكية للشرق الأوسط، وإقامة محور إقليمي جديد من الدول العربية المعتدلة، بما فيها إسرائيل، ودور هذا المحور سيكون إعادة الاستقرار للمنطقة، صد إيران والدفع قدما لإنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، والثانية، انتظار اللحظة المناسبة لتصفية حماس في غزة". حسب قوله