الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خلال الأيام المقبلة إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل15 مواطنا من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب قرب أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة والاحتلال يعتقل طفلين من المغير إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك الفلسطينون يشيعون رفات عشرات الشهداء بمخيم النصيرات

الأسيران المريضان دقة والرفاعي يشرعان بخطوات احتجاجية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن الأسيرين المريضين وليد دقة وعاصف الرفاعي، قررا الشروع بخطوات احتجاجية، لتحقيق مطلب تمكينهم من التواصل مع ذويهم.

وأوضحت الهيئة في بيان، أن الخطوات الاحتجاجية التي بدأت من اليوم، وتشمل إعادة وجبات الطعام والأدوية، تهدف للضغط على إدارة سجون الاحتلال لتمكين الأسيرين المصابين بالسرطان من التواصل مع ذويهما عن طريق الهاتف على الأقل.

وجاء في البيان أن وتيرة الاحتجاجات سترتفع مع مرور الأيام، في حال لم يكن هناك تجاوب مع مطلب الأسيرين.

وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منظمة الصحة العالمية بالتوجه الفوري الى سجن عيادة الرملة الاسرائيلي، لإنقاذ حياة الأسرى المرضى الذين ينتظرون الموت، في ظل سياسة الإهمال الطبي والجرائم الطبية التي تمارس بحقهم.

وذكرت الهيئة، أنه يتوجب على المنظمة أن تباشر بإعداد طاقم طبي متخصص، وأن تنتزع صلاحيات الوصول الى "عيادة الرملة"، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتشخيص كافة الأسرى والمعتقلين هناك لخطورة حالاتهم المرضية، وأن تصدر تقارير واضحة تعري الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه بحقهم.

وأوضح أن معاناة الأسرى لا تقتصر على الجوانب المرضية والعلاجية والادوية الروتينية والمسكنات فقط، بل تعدت ذلك لتطال الأمور الحياتية والشخصية، ما يجعل من استمرار اعتقالهم جريمة حقيقية يجب أن يحاسب قادة الاحتلال عليها، تحديدا وأنها تمارس بحق مرضى مصابين بأمراض مزمنة او ممن تعرضوا لإعاقات جراء إطلاق النار عليهم بشكل مباشر.

وتطرق البيان إلى جملة من مطالب الأسرى في سجن عيادة الرملة، الذي يفتقد لكل المقومات العلاجية والحياتية والإنسانية والأخلاقية، ومنها: الأوضاع الصحية والنفسية الصعبة والمعقدة، تحديدا حالة الأسيرين المصابين بالسرطان وليد دقة وعاصف الرفاعي، حيث هناك مطالبات بضرورة تواصلهم اليومي مع اهاليهم، إضافة للسماح بإدخال الملابس التي يحتاجها الأسرى المرضى، وإخراج الأسيرتين فاطمة شاهين وعطاف جرادات من قسم "المدنيين".

ويضاف إلى تلك المطالب، وقف تدخلات وإشراف "الجنائيين" على عمليات الطبخ وتوزيعها على الأسرى وتحديدا المرضى، والسماح بإدخال الكانتينا لكافة الأسرى المرضى وليس لجزء منهم، ومراعاة نوعية الطعام التي تتناسب مع امراضهم، وزيادة عدد أعضاء الطاقم المشرف على الأسرى المرضى، للتخفيف من الضغط على الاسيرين البطلين اياد رضوان وسامر أبو دياك.

ــــــ