قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة واعتقالات في الضفة الغربية لجنة الانتخابات المركزية تعلن النتائج الأولية لانتخابات الهيئات المحلية في كافة مراكز الاقتراع الاحتلال يعتقل شابين ويغلق مداخل بلدة الرام شمال القدس إصابة ثلاث طالبات ثانوية عامة بحادث دهس ببلدة ترقوميا غرب الخليل قوات الاحتلال تقتحم عايدة شمال بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,593 والإصابات إلى 172,399 منذ بدء العدوان السعودية ترفع جاهزيتها استعدادا لموسم حج 1447 هـ: تأكيدا على التصاريح وتكامل الخدمات الاحتلال يردم بئر ماء في بلدة بيت أمر ويعتقل طفلا في يطا النفط يرتفع بأكثر من 2% عالميا الاحتلال يغلق جسر جبع شمال القدس بالسواتر الترابية صيدم: جنوب إفريقيا شكلت الدرع الحامي للشعب الفلسطيني الاحتلال يخطر بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية شمال القدس المحتلة غنام تسلّم ذوي الإعاقة عشرات الكراسي الكهربائية بدعم من "أيبك" إصابة مواطن بهجوم مستوطنين على جالود جنوبي نابلس محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة البرلمان الإيراني: مؤسسات الدولة متماسكة ولا خلافات بين القادة شؤون القدس: التصعيد الإسرائيلي شمال المدينة ينذر بتداعيات خطيرة على الأوضاع الميداني السعودية تعلن جاهزية شاملة لموسم حج 1447هـ وخطط تشغيلية موسعة لخدمة ضيوف الرحمن حزب الله: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة

الأسيران المريضان دقة والرفاعي يشرعان بخطوات احتجاجية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن الأسيرين المريضين وليد دقة وعاصف الرفاعي، قررا الشروع بخطوات احتجاجية، لتحقيق مطلب تمكينهم من التواصل مع ذويهم.

وأوضحت الهيئة في بيان، أن الخطوات الاحتجاجية التي بدأت من اليوم، وتشمل إعادة وجبات الطعام والأدوية، تهدف للضغط على إدارة سجون الاحتلال لتمكين الأسيرين المصابين بالسرطان من التواصل مع ذويهما عن طريق الهاتف على الأقل.

وجاء في البيان أن وتيرة الاحتجاجات سترتفع مع مرور الأيام، في حال لم يكن هناك تجاوب مع مطلب الأسيرين.

وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منظمة الصحة العالمية بالتوجه الفوري الى سجن عيادة الرملة الاسرائيلي، لإنقاذ حياة الأسرى المرضى الذين ينتظرون الموت، في ظل سياسة الإهمال الطبي والجرائم الطبية التي تمارس بحقهم.

وذكرت الهيئة، أنه يتوجب على المنظمة أن تباشر بإعداد طاقم طبي متخصص، وأن تنتزع صلاحيات الوصول الى "عيادة الرملة"، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتشخيص كافة الأسرى والمعتقلين هناك لخطورة حالاتهم المرضية، وأن تصدر تقارير واضحة تعري الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه بحقهم.

وأوضح أن معاناة الأسرى لا تقتصر على الجوانب المرضية والعلاجية والادوية الروتينية والمسكنات فقط، بل تعدت ذلك لتطال الأمور الحياتية والشخصية، ما يجعل من استمرار اعتقالهم جريمة حقيقية يجب أن يحاسب قادة الاحتلال عليها، تحديدا وأنها تمارس بحق مرضى مصابين بأمراض مزمنة او ممن تعرضوا لإعاقات جراء إطلاق النار عليهم بشكل مباشر.

وتطرق البيان إلى جملة من مطالب الأسرى في سجن عيادة الرملة، الذي يفتقد لكل المقومات العلاجية والحياتية والإنسانية والأخلاقية، ومنها: الأوضاع الصحية والنفسية الصعبة والمعقدة، تحديدا حالة الأسيرين المصابين بالسرطان وليد دقة وعاصف الرفاعي، حيث هناك مطالبات بضرورة تواصلهم اليومي مع اهاليهم، إضافة للسماح بإدخال الملابس التي يحتاجها الأسرى المرضى، وإخراج الأسيرتين فاطمة شاهين وعطاف جرادات من قسم "المدنيين".

ويضاف إلى تلك المطالب، وقف تدخلات وإشراف "الجنائيين" على عمليات الطبخ وتوزيعها على الأسرى وتحديدا المرضى، والسماح بإدخال الكانتينا لكافة الأسرى المرضى وليس لجزء منهم، ومراعاة نوعية الطعام التي تتناسب مع امراضهم، وزيادة عدد أعضاء الطاقم المشرف على الأسرى المرضى، للتخفيف من الضغط على الاسيرين البطلين اياد رضوان وسامر أبو دياك.

ــــــ