الاحتلال يمهل عائلات خربة سروج بجنين أسبوعاً لإخلاء منازلها تمهيداً لإقامة مستوطنة رام الله: إصابة مواطن واحتجازه ومواطن آخر في هجوم لمستوطنين على المغير بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين منتصف هذه الليلة فلسطين توجه نداء عاجلا إلى آليات أممية بشأن الاختفاء وفقدان آلاف المواطنين الرئاسية لشؤون الكنائس تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك وتدعو كنائس فلسطين لقرع أجراسها مساء اليوم هيئة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على قاطفي الزيتون في 6 محافظات قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وكفر اللبد وقف بطولكرم إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيت أمر وإغلاق محال في مخيم الفوار مستوطنون ينصبون خيمة في خربة حمصة غرب الخليل وبيوتا متنقلة غرب يطا مستشار المرشد الإيراني: تهديدات ترامب ونتنياهو تعكس اليأس.. ومفاجآت الميدان قد تقلب موازين الحرب الهباش: الهجوم على كنيسة في الكرك جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن 5 ناشطات محتجزات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم كفر الديك ويحول منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يشعلون النيران في أراضي نحالين قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار وتقوع تقارير أمريكية تكشف عن تفاصيل الضربة المتوقعة على إيران فتح تُدين جريمة كنيسة الكرك الإرهابيّة: أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين غزة: اللجنة المصرية تبدأ إدخال شاحنات طحين لمواجهة أزمة الخبز رويترز: إيران وضعت خططا لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج بلا خطوط حمراء عقب عملية الخليل.. الاحتلال يهدم منشآت تجارية ويعزز انتشاره العسكري في المدينة

مخطط استعماري لتوسعة مستوطنة في بيت أمر على مساحة 290 دونما

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 14/5/2023م، عن مخطط استعماري جديد لتوسعة مستعمرة" مجدال عوز"، المقامة على أراضي مصادرة من بلدة بيت أمر الواقعة شمال محافظة الخليل.

وبحسب تقرير لمركز أبحاث الأراضي التابع لجمعية الدراسات العربية، فقد نشرت " اللجنة الثانوية للاستيطان" التابعة لمجلس التخطيط الأعلى فيما تسمى "الإدارة المدنية" مخطط تنظيمي تفصيلي يحمل الرقم ( 1\3\407)، مرفق بإعلان مفاده بأن المخطط قد طُرح للإيداع ( للإعتراض عليه) خلال 60 يوماً من تاريخ نشره.

وبلغت مساحة الأراضي التي جاء عليها المخطط ( 290 دونماً) من أراضي بلدة بيت أمر الشمالية، وتقع في الحوض الطبيعي رقم 2، في مواقع ( جبل أبو سودا، خربة بريكوت).

وجاء في الإعلان أن المخطط يهدف إلى تحويل صفة إستخدام الأرض من أراضي زراعية ومنطقة غابة وآثار ومنطقة سياحية حسب المخطط السابق ( RJ-5)، إلى مناطق مفتوحة ومنشآت هندسية ومؤسسات عامة ومباني ومناطق استجمام.

وأشار مركز أبحاث الأراضي إلى أن أعمال تغيير صفة الاستعمال تستهدف قطعة الأرض الواقعة في الطرف الغربي للمستعمرة، وبمحاذاة الشارع الالتفافي ( طريق رقم 60)، ويأتي على منطقة مزروعة بالأشجار الحرجية.

وادعت سلطات الاحتلال في إعلانها بأن مالك الأراضي موضوع التخطيط هو " المسؤول عن الأملاك الحكومية والمتروكة" في سلطات الاحتلال، مع العلم بأن هذه الأراضي تعود لمواطني بلدة بيت أمر، لكن سلطات الاحتلال – حسب ما أفاد به أصحاب الأراضي – "كانت قد منعتهم من استخدامها والاستفادة منها لأسباب " أمنية" ، وبحجة قربها من المستعمرة، ثم قامت بمصادرتها ونزع ملكيتها من مالكيها الأصليين دون إجراءات قانونية "، وبالتأكيد دون استناد لقوانين الأراضي المتوارثة في الضفة الغربية المحتلة، بل استناداً لأوامر عسكرية أصدرتها في الأراضي الفلسطينية، التي تهدف إلى مصادرة الأراضي وإحالتها لخزينة دولة الاحتلال لاستخدامها كمخزون استيطاني احتياطي تتوسع عليه متى تشاء.

وكانت سلطات الاحتلال قد استهدفت منطقة بريكوت وجبل أبو سودا في وقت سابق، عبر منع البناء في هذه المناطق وهدم منشآت زراعية واقتلاع أشجار مثمرة منها بهدف الحد من التوسع العمراني والانتشار الزراعي فيها، بحجة منع الاحتكاك بالمستعمرين، واليوم تتم عملية شرعنة الاستيلاء عليها وضمها للمستعمرة وتوسعتها.

ويرى مركز أبحاث الأراضي أن تلاعب الاحتلال بقوانين وأعراف إستخدام الأرض الفلسطينية التي كانت سائدة منذ العهد العثماني مروراً بالاستعمار البريطاني والعهد الأردني؛ ليؤكد عدم شرعية كافة إجراءات الاحتلال الهادفة لنزع حقوق حيازة الأرض ومنحها للمستعمرين الذين لا يجوز أصلاً أن يستوطنوا فيها حسب اتفاقية جنيف الرابعة، وحسب معاهدة لاهاي، كما أن قرارات الأمم المتحدة قد اعتبرت أن نقل مواطني الدولة القائمة بالإحتلال ( إسرائيل) إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لهو إجراء غير شرعي وغير مقبول على المجتمع الدولي، كما يشمل ذلك عدم شرعية ضم شرقي مدينة القدس وإعلانها عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

كما أن المخطط المكاني ( RJ-5) لا يجوز تعديله إلا بمخطط مكاني جديد تقوم به الجهة المخولة بذلك ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهي دولة فلسطين، وهذا لن يتم إلا بإزالة وتفكيك المستعمرات الإحتلالية، وإزالة آثار الاحتلال والإعتراف بسيادة دولة فلسطين على كامل ترابها حسب قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.