الاحتلال يقصف مواقع في غزة والمقاومة تطلق رشقات صاروخية
ردّت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، برشقتين صاروخيتين (22 صاروخا)، على قصف مدفعي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك على خلفية استشهاد الأسير خضر عدنان، فجر اليوم، بعد أن خاض إضرابا عن الطعام دام 87 يوما.
وفي وقت لاحق مساء اليوم، دوت صافرات الإنذار مجددا في مستوطنات "غلاف غزة"، بحسب ما جاء في بيان صدر عن قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، في حين أعلن الاحتلال "رصد إطلاق ست قذائف هاون من قطاع غزة نحو إسرائيل حيث سقط بعضها بالقرب من السياج الأمني داخل الأراضي الإسرائيلية وبعضها سقط داخل قطاع غزة"، على حد تعبيره.
وأفادت التقارير الإسرائيلية أن فصائل المقاومة أطلقت ما مجموعه 34 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون من قطاع غزة المحاصر صوب المستوطنات الإسرائيلية المحاذية، منذ الإعلان عن استشهاد الأسير خضر عدنان.
واعترضت القبة الحديدية أغلب الصواريخ المُطلقة من قطاع غزة، إلا أن صاروخين لم تعترضهما القبة الحديدية، سقط أحدهما في ساحة منزل، وسقط آخر في ورشة بناء في سيديروت، وأعلن مستشفى "برزيلاي" في عسقلان استقباله 7 إصابات من سديروت، إحداها متوسطة الخطورة و6 بحالة طفيفة.
وفي جلسة تقييم أمني عقدها وزير أمن الاحتلال، يوآف غالانت، بحضور رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، قال إن "كل من يحاول استهداف الإسرائيليين سيندم على ذلك".
وألغت الجبهة الداخلية توجيهاتها لسكان مستوطنات غلاف غزّة بالبقاء قرب الملاجئ وذلك بعد أن طالب المتحدث بلسان جيش الاحتلال في بيان أولي، بعد ظهر اليوم، بالتزام السكان البقاء قرب الملاجئ.
وفي بيان صدر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية قالوا إننا "نعلن مسؤوليتنا عن دك مستوطنات الاحتلال برشقاتٍ صاروخية كردٍ أولي على جريمة اغتيال الشيخ خضر عدنان والتي ستفجر ردودا من أبناء شعبنا في كافة الساحات وأماكن الاشتباك بعون الله تعالى"