رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم الحرس الثوري يُهدد بشن هجمات أشدّ على أميركا وإسرائيل لجنة الانتخابات المركزية تعلن الارقام الأولية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 قوات الاحتلال تعتقل شابًا من سلفيت بـ 5 مدرعات "إيتان": الاحتلال يقتحم أريحا “سي إن إن”: نقص بمخزون الصواريخ الأمريكية الحساسة إصابات إثر سقوط صواريخ إيرانية على تل أبيب مستوطنين يصيبون مواطنين بالرصاص والاحتلال يعتقل مواطنا في محافظة الخليل إصابة شاب وطفل برصاص الاحتلال شرق نابلس الاحتلال يعلن بدء "عملية دفاعية أمامية" جنوب لبنان جنود الاحتلال يعتدون على مواطنة مسنّة بالضرب في مخيم عسكر الجديد الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تجمع بدوي شرق القدس الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي

الاحتلال ينقل الأسير دقة لـ"عيادة سجن الرملة"

نقلت سلطات الاحتلال الأسير المريض بالسرطان وليد دقة من مستشفى "برزيلاي" إلى "عيادة سجن الرملة" رغم خطورة حالته الصحية، وحاجته لرعاية طبية خاصة.

وقالت عائلة وحملة إطلاق سراح الأسير وليد دقة إن إدارة السجون نقلت مساء أمس الأسير دقة إلى "عيادة الرملة" بعد مرور 37 يوماً من نقله إلى مستشفى "برزيلاي" في عسقلان، حيث خضع دقة لعملية استئصال جزء من رئته اليمنى.

وأكدت العائلة والحملة مطلبها الوحيد بإطلاق سراحه بشكل فوري حتى يتمكن من تلقي العلاج دون قيد، محملة سلطات إدارة السجون المسؤولية عن حياته في ظل عدم توفر أي بيئة علاجية لمرض السرطان النادر الذي يعاني منه.

وكانت هيئة شؤون الأسرى حذرت أمس من نقل دقة إلى "عيادة سجن الرملة" مؤكدة أنه بوضع صحي خطيراً وبحاجة لرعاية صحية حثيثة.

وأشارت الهيئة بأن الأسير دقة مصاب بسرطان نادر في نخاع العظم، وخضع في 12 نيسان أبريل الجاري لعملية استئصال جزء من رئته اليمنى، ويعاني من وجود التهاب وتلوث في رئته اليسرى، إضافة لشعوره بأعراض هزال، وعدم قدرته على النطق بشكل جيد.

يذكر أن الأسير دقة (60 عاماً) من بلدة باقة الغربية بأراضي عام 1948، اعتقل في 25 آذار/ مارس 1986 إلى جانب مجموعة من رفاقه، هم: إبراهيم أبو مخ، ورشدي أبو مخ، وإبراهيم بيادسة.

وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات وساهم معرفيا في فهم تجربة السّجن ومقاومتها، ومن أبرز ما أصدره: "الزمن الموازي"، و"يوميات المقاومة في مخيم جنين"، و"صهر الوعي"، و"حكاية سرّ الزيت