الصيدليات المناوبة في محافطة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من نابلس الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية في محيط نابلس مستوطنون يحرقون بركسا لتربية الدواجن في الرشايدة إنذارات إخلاء في ضاحية بيروت وغارات عنيفة جنوب وشرق لبنان خطوة مفاجئة: أمريكا تخفف عقوبات النفط الروسي لوقف ارتفاع الأسعار 2975 مصابا بإسرائيل منذ بدء الحرب على إيران أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية مستوطنون يشقون طريقا استعماريا شمال شرق رام الله علي لاريجاني في مسيرة يوم القدس العالمي الاحتلال يعتقل شاباً من يعبد جنوب جنين ترامب يقول أن ايران على وشك الاستسلام بينما طهران تتعهد بمواصلة القتال ضبط مروج مخدرات وبحوزته عملات مزيفة في ضواحي القدس ضبط مروج مواد مخدرات وعملات مزيفة في ضواحي القدس مستوطن يدعس طفلة ويصيبها بجروح جنوب الخليل واشنطن تعلن السماح المؤقت بشراء النفط الروسي "العالق في البحر" وزير الحرب الأمريكي: اليوم سنزيد من مستوى قصفنا على طهران جيش الاحتلال : اعتقلنا 70 فلسطينيًا في الضفة الأسبوع الأخير وزير الحرب الأميركي: يزعُم مجتبى خامنئي أصيب وشوهت ملامحه 8 شهداء و9 إصابات في قصف الاحتلال صيدا جنوب لبنان

تفاصيل خطة لاغتيال صدام انتهت بكارثة على "إسرائيل"

بعد حرب الخليج الثانية، وتحديدا في عام 1992، أمر رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي آنذاك "إيهود باراك"، بتجهيز فرق من وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة، التي تعرف بـ"سايريت ماتكال"، لاغتيال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. "لكن العملية التي كان من المفترض أن تغير وجه الشرق الأوسط، انتهت بكارثة مروعة"، كما تقول القناة "13" العبرية. كان اسم العملية التي خطط لتنفيذها آنذاك "الشيخ عتيد". وقد عارض العملية رئيس المخابرات العسكرية آنذاك، أوري ساغي، الذي كانت وحدة النخبة تحت قيادته، وكذلك قائد الوحدة المقدم دورون أفيتال، على أساس أن فرص نجاحها كانت ضئيلة وأن هناك مخاطر كبيرة على حياة المنفذين. عين رئيس الأركان اللواء عميرام ليفين، رئيس الأركان السابق لـ "سايريت ماتكال"، مسؤولا عن العملية، وتحت قيادته الرائد دورون كمبل كقائد للعملية في الميدان وتحت قيادة كيمبل النقيب "أ"، قائد فريق الرماية. وبحسب الخطة، كان من المفترض أن تتجه القوة إلى العراق باستخدام مروحيتين من القوات الجوية للاحتلال، وتتحرك بواسطة سيارات جيب باتجاه منطقة العملية، وهناك تنقسم إلى فريقين: فريق واحد يعمل متخفيا على بعد مئات الأمتار من هدف الاغتيال (صدام حسين)، وفريق ثاني على بعد حوالي 12 كلم منه، وهو المسؤول عن إطلاق صواريخ تموز المضادة للدروع. وقع الحادث فى الساعة 6:10 صباحا، أثناء المرحلة "الجافة" من التدريبات التي كان من المفترض أن تكون خالية من الرصاص الحي، ووقتها أطلق فريق الإطلاق عن غير قصد صاروخين من نوع تموز على مجموعة من الجنود قاموا بمحاكاة حاشية صدام حسين. كان من المفترض أن يتم إطلاق الصواريخ فقط في الجزء الثاني "الرطب" من التمرين، حيث تم تصميم المنطقة لتكون خالية. وكشف التحقيق في الحادث أن الزر الذي كان مخصصا لإطلاق الصاروخين في التمرينين "الجاف" و"الرطب" كان متشابها. وقتلت الصواريخ خمسة جنود، بالإضافة على إصابة خمسة آخرين. وبعد الحادث أقرت الاحتلال رسمياً بوجود "سايريت ماتكال" دورية وتم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، قادت إلى محاكمة وإدانة ضابطين في الوحدة، كامبل والنقيب أ.