مقتل ثلاثة أشخاص حرقا داخل مركبة قرب باقة الغربية بأراضي الـ48 اقتحامات إسرائيلية واسعة بالضفة الغربية والقدس مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى هيئة الأسرى: أوضاع صحية وإنسانية صعبة لثلاثة أسرى في "عوفر" شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتلبية واشنطن لشروطها ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحان وزاري في التجويد مركز الاتصال الحكومي يُصدر تقريرًا يَرصُد أبرز التدخلات الحكومية الأسبوع الماضي غزة.. نقص زيوت المولدات يهدد بإخراج مشافٍ عن الخدمة هيئة الأسرى: المرضى في سجن "جانوت" يقبعون في ظروف اعتقالية صعبة 480 مستوطنا يقتحمون الأقصى والاحتلال يشدّد إجراءاته العسكرية في البلدة القديمة فتوح يبحث مع السفير المصري آخر التطورات السياسية والميدانية مصطفى يطلع رئيس منظمة الشفافية الدولية على سير العمل بتنفيذ برنامج الإصلاح المؤسسي من هرمز إلى باب المندب.. "رويترز": الحوثيون يحطمون خطة ترامب ويضعونه أمام خيارين أحلاهما مرّ الرجوب ممثلاً لفلسطين في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي مركز شرطة دورا يضبط حافلة مخصصة لنقل الطلاب خلال متابعة دوريات الشرطة للحافلات والتأكد من مدى التزامها بشروط السلامة والحمولة القانونية، إصابتان جراء اعتداء مستوطنين عليهما شرق سلفيت الاحتلال يحتجز متضامنا أجنبيا ويشدد إجراءاته العسكرية عند مدخل المغير قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس الشيخ يبحث هاتفيا مع وزير خارجية المغرب التطورات بالمنطقة والوضع في فلسطين

تفاصيل خطة لاغتيال صدام انتهت بكارثة على "إسرائيل"

بعد حرب الخليج الثانية، وتحديدا في عام 1992، أمر رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي آنذاك "إيهود باراك"، بتجهيز فرق من وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة، التي تعرف بـ"سايريت ماتكال"، لاغتيال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. "لكن العملية التي كان من المفترض أن تغير وجه الشرق الأوسط، انتهت بكارثة مروعة"، كما تقول القناة "13" العبرية. كان اسم العملية التي خطط لتنفيذها آنذاك "الشيخ عتيد". وقد عارض العملية رئيس المخابرات العسكرية آنذاك، أوري ساغي، الذي كانت وحدة النخبة تحت قيادته، وكذلك قائد الوحدة المقدم دورون أفيتال، على أساس أن فرص نجاحها كانت ضئيلة وأن هناك مخاطر كبيرة على حياة المنفذين. عين رئيس الأركان اللواء عميرام ليفين، رئيس الأركان السابق لـ "سايريت ماتكال"، مسؤولا عن العملية، وتحت قيادته الرائد دورون كمبل كقائد للعملية في الميدان وتحت قيادة كيمبل النقيب "أ"، قائد فريق الرماية. وبحسب الخطة، كان من المفترض أن تتجه القوة إلى العراق باستخدام مروحيتين من القوات الجوية للاحتلال، وتتحرك بواسطة سيارات جيب باتجاه منطقة العملية، وهناك تنقسم إلى فريقين: فريق واحد يعمل متخفيا على بعد مئات الأمتار من هدف الاغتيال (صدام حسين)، وفريق ثاني على بعد حوالي 12 كلم منه، وهو المسؤول عن إطلاق صواريخ تموز المضادة للدروع. وقع الحادث فى الساعة 6:10 صباحا، أثناء المرحلة "الجافة" من التدريبات التي كان من المفترض أن تكون خالية من الرصاص الحي، ووقتها أطلق فريق الإطلاق عن غير قصد صاروخين من نوع تموز على مجموعة من الجنود قاموا بمحاكاة حاشية صدام حسين. كان من المفترض أن يتم إطلاق الصواريخ فقط في الجزء الثاني "الرطب" من التمرين، حيث تم تصميم المنطقة لتكون خالية. وكشف التحقيق في الحادث أن الزر الذي كان مخصصا لإطلاق الصاروخين في التمرينين "الجاف" و"الرطب" كان متشابها. وقتلت الصواريخ خمسة جنود، بالإضافة على إصابة خمسة آخرين. وبعد الحادث أقرت الاحتلال رسمياً بوجود "سايريت ماتكال" دورية وتم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، قادت إلى محاكمة وإدانة ضابطين في الوحدة، كامبل والنقيب أ.