من بينهم سيدتان مسيحيتان.. خوري ينعى شهداء قصف الاحتلال فجرا في مدينة غزة مستوطنون إرهابيون يهاجمون قاطفي الزيتون في باقة الحطب شرق قلقيلية "المعابر والحدود" تنوه: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة بدءا من الغد شهيد ومصابون في قصف الاحتلال بيت لاهيا شمال غزة محافظة القدس: مستعمرون يحرقون نحو 55 شجرة زيتون في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس مصطفى: الصمود وحده لا يكفي.. نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني إصابة مواطن باعتداء لمستوطنين غرب سلفيت أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس إصابة شاب باعتداء مستوطنين في أوصرين جنوب نابلس ضبط 8 آلاف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة وعدة قرى وبلدات في المحافظة

تفاصيل خطة لاغتيال صدام انتهت بكارثة على "إسرائيل"

بعد حرب الخليج الثانية، وتحديدا في عام 1992، أمر رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي آنذاك "إيهود باراك"، بتجهيز فرق من وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة، التي تعرف بـ"سايريت ماتكال"، لاغتيال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. "لكن العملية التي كان من المفترض أن تغير وجه الشرق الأوسط، انتهت بكارثة مروعة"، كما تقول القناة "13" العبرية. كان اسم العملية التي خطط لتنفيذها آنذاك "الشيخ عتيد". وقد عارض العملية رئيس المخابرات العسكرية آنذاك، أوري ساغي، الذي كانت وحدة النخبة تحت قيادته، وكذلك قائد الوحدة المقدم دورون أفيتال، على أساس أن فرص نجاحها كانت ضئيلة وأن هناك مخاطر كبيرة على حياة المنفذين. عين رئيس الأركان اللواء عميرام ليفين، رئيس الأركان السابق لـ "سايريت ماتكال"، مسؤولا عن العملية، وتحت قيادته الرائد دورون كمبل كقائد للعملية في الميدان وتحت قيادة كيمبل النقيب "أ"، قائد فريق الرماية. وبحسب الخطة، كان من المفترض أن تتجه القوة إلى العراق باستخدام مروحيتين من القوات الجوية للاحتلال، وتتحرك بواسطة سيارات جيب باتجاه منطقة العملية، وهناك تنقسم إلى فريقين: فريق واحد يعمل متخفيا على بعد مئات الأمتار من هدف الاغتيال (صدام حسين)، وفريق ثاني على بعد حوالي 12 كلم منه، وهو المسؤول عن إطلاق صواريخ تموز المضادة للدروع. وقع الحادث فى الساعة 6:10 صباحا، أثناء المرحلة "الجافة" من التدريبات التي كان من المفترض أن تكون خالية من الرصاص الحي، ووقتها أطلق فريق الإطلاق عن غير قصد صاروخين من نوع تموز على مجموعة من الجنود قاموا بمحاكاة حاشية صدام حسين. كان من المفترض أن يتم إطلاق الصواريخ فقط في الجزء الثاني "الرطب" من التمرين، حيث تم تصميم المنطقة لتكون خالية. وكشف التحقيق في الحادث أن الزر الذي كان مخصصا لإطلاق الصاروخين في التمرينين "الجاف" و"الرطب" كان متشابها. وقتلت الصواريخ خمسة جنود، بالإضافة على إصابة خمسة آخرين. وبعد الحادث أقرت الاحتلال رسمياً بوجود "سايريت ماتكال" دورية وتم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، قادت إلى محاكمة وإدانة ضابطين في الوحدة، كامبل والنقيب أ.