الصيدليات المناوبة في محافطة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من نابلس الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية في محيط نابلس مستوطنون يحرقون بركسا لتربية الدواجن في الرشايدة إنذارات إخلاء في ضاحية بيروت وغارات عنيفة جنوب وشرق لبنان خطوة مفاجئة: أمريكا تخفف عقوبات النفط الروسي لوقف ارتفاع الأسعار 2975 مصابا بإسرائيل منذ بدء الحرب على إيران أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية مستوطنون يشقون طريقا استعماريا شمال شرق رام الله علي لاريجاني في مسيرة يوم القدس العالمي الاحتلال يعتقل شاباً من يعبد جنوب جنين ترامب يقول أن ايران على وشك الاستسلام بينما طهران تتعهد بمواصلة القتال ضبط مروج مخدرات وبحوزته عملات مزيفة في ضواحي القدس ضبط مروج مواد مخدرات وعملات مزيفة في ضواحي القدس مستوطن يدعس طفلة ويصيبها بجروح جنوب الخليل واشنطن تعلن السماح المؤقت بشراء النفط الروسي "العالق في البحر" وزير الحرب الأمريكي: اليوم سنزيد من مستوى قصفنا على طهران جيش الاحتلال : اعتقلنا 70 فلسطينيًا في الضفة الأسبوع الأخير وزير الحرب الأميركي: يزعُم مجتبى خامنئي أصيب وشوهت ملامحه 8 شهداء و9 إصابات في قصف الاحتلال صيدا جنوب لبنان

وثائق سرية تكشف: محادثات سعودية بشأن إسرائيل والاعتراف بها

أفرجت السلطات البريطانية عن وثائق رسمية، حول مباحثات بين العاهل السعودي الراحل خالد بن عبد العزيزآل سعود، ووزير الخارجية البريطاني آنذاك ديفيد أوين، حول القضية الفلسطينية، في مايو/ أيار عام 1977.

وجاء في الوثائق التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" أن هذه الزيارة جاءت في أثناء نقاشات دولية بعد أربع سنوات من حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973، بشأن عقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط، وكذلك لبحث أزمة اقتصادية يواجهها العالم وكان أبرز تجلياتها ارتفاع معدلات التضخم وأسعار النفط.

وألحّ الملك السعودي وفقا لما جاء في الوثائق على الوزير البريطاني من أجل أن تبذل بريطانيا ما في وسعها للوصول إلى "قرار منصف من جانب القوى التي يمكنها التأثير في الأمور".

 

 

وكان الملك يرى أن انسحاب إسرائيل الكامل من كل، وليس بعض، الأراضي العربية التي احتلتها في حرب عام 1967 ضروري.

وقال "أخذ الإسرائيليون فلسطين كلها وأيضا أجزاء من مصر وسوريا، ويجب أن ينسحبوا من الأراضي التي احتلوها بشكل غير قانوني".

وتشير الوثائق إلى أن الوزير البريطاني أراد إعطاء إسرائيل أسبابا قوية للإيمان بأنها سوف تتمتع بالأمن، غير أن الملك رد بنبرة حاسمة، قائلا: "ليس لدى الإسرائيليون ما يخشونه، بل العرب هم الذين لديهم سبب للخوف من العدوان".

وتدخل الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي الراحل، ليشرح وجهة نظر الملك قائلا إنه يجب "التمييز بين تهديد محتمل، وتهديد واقع"، واصفا "المخاوف" الإسرائيلية بأنها "وهمية مُتخيلة".

ومع ذلك، قال الملك إن السعودية "مستعدة لدراسة أي وسيلة للوصول إلى حل"، وطالب بريطانيا بأنه "لا بد من حل القضية الفلسطينية".

 

 

كما تضمنت الوثائق جانبا مهما حول الصراع، حيث التقى أوين مع ولي العهد السعودي الأمير فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود الفيصل. وفي كلا اللقاءين كانت القضية الفلسطينية على رأس قائمة قضايا المباحثات.

وكشف الأمير فهد للوزير البريطاني عن سبب عدم تدخل السعودية المباشر ضد إسرائيل في الصراع بين عامي 1954 و1967. وأشار إلى الصراع الشرس بين مصر بقيادة جمال عبد الناصر والمملكة في تلك الفترة.

وقال "تجنبت السعودية المواجهة المباشرة مع إسرائيل. فالتدخل السعودي الأكبر كان فقط سيعقد الوضع ويزيد من تأجيل الوصول إلى حل".

وصارح ولي العهد السعودي أوين بأن المملكة تقبل فكرة وجود إسرائيل كجزء من الشرق الأوسط رغم أنها لم تعترف بحقوق الفلسطينيين.

وقال الأمير فهد "لا أحد الآن يفكر في محو إسرائيل. إسرائيل دولة موجودة في منطقة الشرق الأوسط"، وفقا للوثائق.