الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية تطال 20 مواطنا بينهم طفل وامرأتين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ التحضير لتنفيذ أحكام الإعدام بحق أسرى فلسطينيين الكابينت الإسرائيلي يصادق على نقل صلاحيات بلدية الخليل لسلطات الاحتلال .. وبلدية الخليل تدين وتستنكر إعلام الأسرى : شروع إدارة سجون الاحتلال في تسريع الاستعدادات لتطبيق قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين خطوة خطيرة و دموية بحق أسرانا الاحتلال يعتقل أكثر من 40 عاملا شرق القدس المحتلة ارتفاع أسعار الذهب والفضة وانخفاض النفط عالميا فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة السادسة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة العالقين مصرع طفل بحادث دهس في طولكرم 3 شهداء بينهم طفل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الاحتلال يهدم بركسا في صرة غرب نابلس فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث سبل التحرك لمواجهة قرارات الاحتلال ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,032 والإصابات إلى 171,661 منذ بدء العدوان البرلمان العربي: قرارات الاحتلال جريمة حرب ونسف متعمد لكل فرص السلام دول عربية وإسلامية تحذّر من استمرار السياسات التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الهباش يزور اتحاد وكالات أنباء دول التعاون الإسلامي (يونا) الرئيس يلتقي ملك الأردن ويبحثان خطورة قرارات حكومة الاحتلال الصين تتوعد بـ"رد حازم" على أي تهور من اليابان ٣٦٠ لاعبًا ولاعبة يخوضون ٤٠ مباراة في الدور الأول من بطولة مواليد ٢٠١١ للناشئين والناشئات بكرة السلة استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح الآلاف في أستراليا يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي

شفاء ثالث شخص في العالم من الإيدز

بات رجل يُعرف بلقب "مريض دوسلدورف"، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة أمس الاثنين.

ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً ونُشرت تفاصيل معالجته في مجلة "نيتشر ميديسن"، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض، بحسب "فرانس برس".

 

وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة "سي سي آر 5" (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

وأشارت الدراسة إلى أنّ "هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية"، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر "رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج".

وقال المريض في بيان "أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه".

كما أضاف "أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت"، لافتاً إلى أنّ المتبرعة "كانت ضيفة شرف" في الاحتفال.

وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ"مريض نيويورك" والثاني بـ"مريض مدينة الأمل"، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة "سي سي آر 5" (CCR5)، تحدياً كبيراً.

وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، "خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس".

وأضاف: "إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية".