قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في بيت لحم تواصل انتهاكات الاحتلال: إصابات واعتقالات واقتحامات واعتداءات للمستوطنين مقتل مواطن ثلاثيني وإصابة شقيقه إصابة خطرة في مشاجرة وقعت في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة وعواصف رعدية القيادة المركزية الأمريكية تتراجع عن نشر خريطة تظهر الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من "إسرائيل" 11 شهيدا في العدوان المستمر على جنوب لبنان إصابات خلال هجوم للمستوطنين على منطقة الرأس في الخليل قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من المنيا وكيسان شرق بيت لحم وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية يجب أن تتوقف الاحتلال يعتقل 3 من سائقي شاحنات المساعدات قرب معبر كرم أبو سالم الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة سلوان الشرطة تضبط 21 مركبة غير قانونية في قرى شمال غرب القدس الشؤون المدنية: الخميس القادم سيتم استلام جثمان الشهيد الفتى سليم فقها من سنجل انتشال جثمان طفل شهيد جنوب مدينة خان يونس الشيخ يبحث مع المفتي العام التطورات بالأقصى ويحذر من مخططات الاحتلال نحو 3 آلاف هجوم للمستوطنين في الضفة منذ 2025 أسعار النفط ترتفع أكثر من 1% نتيجة هجمات الناقلات وجمود المحادثات أسير إسرائيلي سابق يطالب بن غفير بالمشاركة في إعدام أسرى فلسطينيين الاحتلال يمنع ادخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قصرة

شفاء ثالث شخص في العالم من الإيدز

بات رجل يُعرف بلقب "مريض دوسلدورف"، ثالث شخص يُعلَن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) نتيجة خضوعه لعملية زرع نخاع عظمي، ساهمت كذلك في معالجته من سرطان في الدم كان مُصاباً به، على ما أفادت دراسة أمس الاثنين.

ولم تُسجَّل حتى الآن في المجلات العلمية سوى حالتي شفاء أخريين من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان في آن، لمريضين في برلين ولندن.

وشُخّص المريض الذي لم تُذكَر هويته والبالغ 53 عاماً ونُشرت تفاصيل معالجته في مجلة "نيتشر ميديسن"، بإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في العام 2008، ثم أصيب بعد ثلاث سنوات بسرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع من سرطان الدم يشكّل خطراً كبيراً على حياة المريض، بحسب "فرانس برس".

 

وخضع المريض عام 2013 إلى عملية زرع نخاع عظمي باستخدام خلايا جذعية وفرتها متبرعة تعاني طفرة نادرة في جينة "سي سي آر 5" (CCR5)، تحدّ من دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

وعام 2018، توقف مريض دوسلدورف عن تناول العلاج الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والمتمثل في تناول مضادات الفيروسات.

بعد أربع سنوات، أتت نتائج فحوص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية كان يجريها المريض بصورة دورية، سلبية.

وأشارت الدراسة إلى أنّ "هذا الإنجاز يمثل ثالث حالة شفاء من فيروس نقص المناعة البشرية"، لافتةً إلى أنّ شفاء مريض دوسلدورف يوفر "رؤية مهمّة يُؤمَل أن تساهم في توجيه الاستراتيجيات المستقبلية المرتبطة بالعلاج".

وقال المريض في بيان "أنا فخور بفريق الأطباء العالميين الذين نجحوا في معالجتي من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في الوقت نفسه".

كما أضاف "أقمتُ احتفالاً كبيراً لمناسبة الذكرى العاشرة على خضوعي لعملية زرع نخاع عظمي في يوم عيد الحب الذي صادف الأسبوع الفائت"، لافتاً إلى أنّ المتبرعة "كانت ضيفة شرف" في الاحتفال.

وسبق أن أُعلن عن شفاء شخصين آخرين، الأول عُرف بـ"مريض نيويورك" والثاني بـ"مريض مدينة الأمل"، من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، في مؤتمرات علمية خلال العام الفائت، مع العلم أنّ تفاصيل معالجتهما لم تُنشر بعد.

ومع أنّ السعي للتوصل إلى علاج لفيروس نقص المناعة البشرية بدأ منذ زمن، إلا أنّ عملية زرع نخاع عظمي تُعتبر خطرة في هذه الحالة، وتكون مُناسبة تالياً لعدد محدود من المرضى الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم في آن.

ويشكل العثور على متبرع بنخاع عظمي يعاني طفرة نادرة في جينة "سي سي آر 5" (CCR5)، تحدياً كبيراً.

وقال اسير ساس سيريون من معهد باستور الفرنسي، وهو أحد معدي الدراسة، "خلال عملية الزرع، يتم استبدال الخلايا المناعية للمريض كلها بتلك الخاصة بالمتبرع، ما يجعل ممكناً اختفاء غالبية الخلايا المصابة بالفيروس".

وأضاف: "إنّ تضافر كل العوامل لكي تشكل عملية الزرع علاجاً ناجحاً لفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم، يمثل حالة استثنائية".