الاحتلال يعتقل شابا من وادي الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس: الاحتلال يستكمل هدم عقارات في بلدة الطور ويعتدي على أصحابها المحكمة العليا الأمريكية ترفض تعليق تعويضات بـ655 مليون دولار ضد السلطة الفلسطينية محافظة طوباس وهيئة مقاومة الجدار تنتزعان قرارا بوقف أوامر هدم المباني في العقبة شرق طوباس رئيس المحكمة الحركية لـ"فتح" وأعضاؤها يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس مصطفى: "أدوية الأمراض المزمنة أولوية".. موجها جهات الاختصاص بتسريع عمليات التوريد رغم الأزمة المالية الخانقة الاحتلال يدمر نصباً تذكارية لشهداء في مدينة طولكرم وبلدة كفر اللبد شرقها وزير الخزانة الأمريكي يدعي التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران بشأن مضيق هرمز انتشال جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل في تل الهوا بغزة بعد إنذار "مجلس السلام".. إسرائيل تقيد عمليات الاغتيال وتخفض وتيرة هجماتها على غزة لجنة المالية في "الكنيست" تصادق على تخصيص مئات ملايين الشواقل للمستوطنات رئيس الاتحاد الأردني يصعّد ضد إنفانتينو: تعرضنا للابتزاز قوات الاحتلال تنفذ أعمال تجريف بمنطقتين في طولكرم القبض على تاجر مخدرات وضبط مواد مخدرة جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية السفيرة عوض الله تلتقي مسؤولا بالحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبا بالبرلمان العراقي انحسار طوابير الوقود مع شحن مبكر لفائض الشيكل وتحسن التوريد على سبيل الإعارة.. باريس يرسل لاعبه العربي إلى الدرجة الثانية رسميًا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الجزائر والأزهر الشريف بمصر

جنرال إسرائيلي سابق: نهاية السلطة الفلسطينية وشيكة وتبعاتها خطيرة

يؤكّد جنرال إسرائيلي سابق في الاستخبارات العسكرية، وباحث اليوم في معهد السياسات والاستراتيجيا التابع لجامعة رايخمان، من أن سقوط السلطة الفلسطينية يبدو أقرب مما تظنه إسرائيل، وأن تبعات ذلك خطيرة عليها، وتورطّها في واقع الدولة الواحدة، داعيا للتدخل السريع للحيلولة دون ذلك بالاستعانة بالولايات المتحدة ودول عربية.

وبرأي الدكتور ميخائيل ميليشتاين، أظهرت السلطة الفلسطينية ضعفاً خلال السنة الأخيرة، لم نشهد له مثيلاً منذ الانتفاضة الثانية، حين فقدت جزءاً كبيراً من قدراتها، الأمر الذي خلق فراغاً استغلته عناصر القوى المنافسة، وعلى رأسها “حماس”.

ويشير أيضا إلى أن العقدين الأخيرين تميّزا بإعادة بناء الحكم واستقرار نسيج الحياة في الضفة الغربية، من خلال المحافظة الصارمة للسلطة الفلسطينية على التنسيق مع إسرائيل، والتضييق على خطوات “حماس” في المنطقة، في ضوء درس الصدمة التي تركتها سيطرة “حماس” على قطاع غزة في حزيران/ يونيو 2007.

ويفسّر ميليشتاين ضعف السلطة الفلسطينية الآن بعدة أسباب خارجية وداخلية: الأزمة الحادة مع إسرائيل، والمصحوبة بتصاعُد التوترات الأمنية على الأرض، العقوبات الاقتصادية من جانب الاحتلال (حسم الأموال المخصّصة لدعم أُسر الشهداء )؛ الصورة السلبية للسلطة الفلسطينية في نظر أغلبية الجمهور الفلسطيني، في ضوء ظواهر الفساد والمحسوبيات وغياب الديموقراطية؛ الخوف المتزايد لدى كبار المسؤولين فيها، ولدى الأجهزة الأمنية، من اتهامهم بـ”التعاون” مع إسرائيل على خلفية التنسيق الأمني؛ صعود قوة الجيل الفلسطيني الشاب الذي يعاني جرّاء مصاعب كثيرة، ويشعر بغربة عميقة تجاه السلطة الفلسطينية.

الفراغ الأمني

يقول ميليشتاين إن أبرز تعبير عن ضعف السلطة الفلسطينية هو الفراغ الأمني الذي تمدد إلى مراكز مختلفة في الضفة الغربية. وضمن هذا الإطار، نشأت أرض خصبة لما وصفه “الإرهاب” والفوضى بقيادة ميليشيات محلية، إلى جانب حركتيْ “حماس” والجهاد الإسلامي اللتين تعتبران الوضع الناشئ فرصة لتعزيز نفوذهما على الأرض، ومن أجل تشجيع “الإرهاب” ضد إسرائيل في ساحات غير قطاع غزة (وذلك من خلال دعم وتوجيه قيادات الحركتين في غزة). كما يقول الباحث الإسرائيلي، إن هذه الظاهرة تبرز جليّة في جنين، وبصورة خاصة في مخيم اللاجئين بالمدينة، الذي تحول إلى مركز أساسي لـ”الإرهاب”، على حد تعبيره، وكذلك في نابلس، حيث نجح الجيش الإسرائيلي في القضاء على البنية التحتية لـ”عرين الأسود” بحسب زعمه الكاتب، ومؤخراً أيضاً، في أماكن هادئة نسبياً، مثل أريحا، حيث جرى الكشف عن شبكة عسكرية تابعة لـ”حماس” بدأت بتنفيذ هجمات.

الخوف من نموذج جنين في ظل الوضع الراهن، يرى المسؤول العسكري الإسرائيلي السابق، أن ثمة حاجة مُلحة وفورية إلى استعادة السلطة الفلسطينية سيطرتها على الأماكن التي ضُعفت فيها، ولكي تؤكد أن “نموذج جنين” لن يتمدد إلى سائر أجزاء الضفة.

ويمضي في تحذيراته بالقول: “عملياً، هناك صعوبة في تحقيق هذا الهدف في ظل الأزمة الحادة مع إسرائيل والتصعيد الأمني: السلطة الفلسطينية ليس لديها الثقة بقدرتها على فرض إرادتها، الأمر الذي سيترافق مع احتكاكات بالجمهور المحلي (كما حدث في نابلس قبل نصف عام)، والعقوبة الجماعية الاقتصادية تؤذي سير العمل العادي، وخصوصاً دفع رواتب الموظفين في القطاع العام، وفي طليعتهم عناصر الأجهزة الأمنية”.

ويقول إن ضعف السلطة الفلسطينية يثير قلقاً عميقاً لدى الإدارة الأمريكية عبّرت عنه من خلال ضغط وزير الخارجية أنتوني بلينكن على أبو مازن في اجتماعهما الأخير لفرض سلطته في منطقة جنين (الأمر الذي جرى الحديث عنه فلسطينياً بـ”خطة دايتون 2″)، وفي وثيقة صاغتها وكالة المخابرات الأمريكية “سي آي إي”، وحذّرت فيها من مغبة نشوب “انتفاضة ثالثة” في الضفة الغربية. ويرجّح ميليشتاين أن هناك قلقاً في واشنطن حيال استمرار القطيعة الأمنية والسياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، وتداعيات العقوبات الاقتصادية ضد السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى الاستياء من التلميحات في الآونة الأخيرة من جانب مسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسهم الوزير سموتريتش، بشأن عدم الحاجة إلى وجود السلطة الفلسطينية في المستقبل.