المؤبد لمدانين بالقتل العمد بالاشتراك بقرار من محكمة بداية أريحا استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مواصي خان يونس "الليكود" يراقب المصوّتين العرب لاتهامهم بتزوير الانتخابات إذا خسر الاحتلال يعتقل شابا من كفر اللبد شرق طولكرم إصابة مزارعين في اعتداء للمستوطنين على دير جرير شرق رام الله "مقاومة الجدار": الاحتلال يعتزم بحث 11 مخططاً استيطانياً تتضمن 608 وحدات استيطانية الاحتلال يقمع وقفة منددة بالحصار على منطقة الجلدة بمدينة الخليل ويقتحم المستشفى الأهلي إصابات بالاختناق جراء هجوم للمستوطنين على مواطنين ونشطاء أجانب غرب رام الله الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب المستشفى الأهلي ويغلق طرقًا في الخليل الاحتلال يهدم 6 نصب تذكارية للشهداء في نابلس وقلقيلية 44.9% نسبة التصويت في انتخابات الكنيست حتى الساعة الثانية بعد الظهر الاحتلال يحول الأسير أسيد خليل من سنجل للاعتقال الإداري لمدة 5 أشهر نتنياهو وبن غفير يصعّدان التحريض مع ارتفاع التصويت العربي.. "يحاولون سرقة الانتخابات منا" إصابة 3 مواطنين بينهم مسنان جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم في الخليل الاحتلال يلصق شارات دعائية لحزب "الليكود" على مركبات فلسطينية شرق رام الله مجلس الوزراء يقر دعما طارئا للخليل بقيمة 1.5 مليون شيقل الاحتلال يحتجز أربعة أطفال ويعتدي بالضرب على جَدَّيهما في الخليل الاحتلال يقتحم بلدة الرام ويقيم حاجزا عسكريا على مدخلها شمال القدس "الأونروا" تعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الخليل 13 اعتداءً تستهدف قاطفي الزيتون وأراضيهم في 4 محافظات

يُصادف اليوم- الذكرى 35 على اندلاع الانتفاضة الأولى

تعود شرارة الانتفاضة الأولى إلى يوم الثامن من كانون الأول من العام 1987، بعد دهس شاحنة إسرائيلية لسيارة يستقلها عمّال فلسطينيون بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين.

وفي اليوم التالي، خلال تشييع الشهداء الأربعة، اندلع بركان الغضب الشعبي من مخيم جباليا، ثم انتقل ليشمل قطاع غزة.

وألقت خلاله الحشود الحجارة على موقع لجيش الاحتلال في جباليا البلد، وشاركت الطائرات المروحية للاحتلال في قذف القنابل المسيلة للدموع والدخانية لتفريق المتظاهرين.

واستشهد وأصيب في ذلك اليوم عدد من المواطنين، وفرضت سلطات الاحتلال نظام منع التجول على بلدة ومخيم جباليا وبعض الأحياء في قطاع غزة.

واصل الفلسطينيون في غزة انتفاضتهم ضد قمع الاحتلال لمسيرات تشييع الشهداء، وامتد الغضب الجماهيري إلى الضفة الغربية، معلنا الحجر سلاحه في مواجهة جيش الاحتلال والمسيرات السلمية وسيلته في سعيه للخلاص من الاحتلال.

وسميت بـ "انتفاضة الحجارة" لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي استخدمها الفلسطينيون ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وشكل الشباب الفلسطيني في ذلك الوقت العنصر الأساسي المشارك بالانتفاضة، وقامت بقيادتها وتوجيهها القيادة الوطنية الموحدة للثورة، وهي عبارة عن اتحاد مجموعة من الفصائل الفلسطينية السياسية، والذي كانت تهدف بشكل أساسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والحصول على الاستقلال.

واتسمت انتفاضة الحجارة بالعصيان المدني الواسع، وبالشمولية والسرية والتنظيم الجيد والمشاركة الفاعلة من كل شرائح المجتمع.

كما أنها حملت في طياتها بذور التجدد، فدم كل شهيد كان كالوقود يغذي الانتفاضة ويمدها بالقوة لتستمر، وتشديد الاحتلال وقمعه عزز الانتفاضة الشعبية وصاعد من حدتها.

تدريجيًا تطورت وسائل المقاومة خلال الانتفاضة من الإضرابات والمظاهرات ورمي الحجارة إلى الهجمات بالسكاكين والأسلحة النارية وقتْل العملاء، وأسر وقتل الضباط والجنود الإسرائيليين والمستوطنين.

وردت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعنف على الانتفاضة، حيث أغلقت الجامعات الفلسطينية وأبعدت مئات النشطاء ودمرت منازل الفلسطينيين.

انتفاضة الحجارة التي تعد من أهم محطات النضال الشعبي الفلسطيني في العصر الحديث استمرّت لـ 6 سنوات، قبل أن تنتهي بعد توقيع اتفاقية أوسلو بين سلطات الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.

وتقدر حصيلة الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا على يد قوات الاحتلال أثناء الانتفاضة بـ 1162 شهيدًا، بينهم نحو 241 طفلًا.

بالإضافة إلى 90 ألف جريح، وتدمير ونسف 1228 منزلًا، واقتلاع 140 ألف شجرة من الحقول والمزارع الفلسطينية.

واعتقلت قوات الاحتلال حينها ما يقارب من 60 ألف فلسطيني من القدس والضفة والقطاع وفلسطينيي الداخل، وفق إحصائية لمركز الأسرى للدراسات.

وبالرغم من مرور كل هذه الأعوام على انتفاضة الحجارة، وما أعقبها من أحداث وهبّات شعبيّة وحروب وانتفاضات، إلا أن فعاليتها وشموليتها جعلت منها حجر أساس ثابت بقوة في ذاكرة الفلسطينيين، لا يُنسى بالتقادم.