الاحتلال ينذر بإخلاء مدن وبلدات في جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات بسبب اعتداءات المستوطنين: ثلاث عائلات ترحل قسرا من عاطوف جنوب شرق طوباس ترامب: سنوجه لإيران ضربات أقسى 20 مرة إذا أغلقت مضيق هرمز الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ11 ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967 شرط ايران لقبول أي هدنة مع واشنطن واسرائيل ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134 والإصابات إلى 171,828 منذ بدء العدوان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: حياة الناس في لبنان تواجه اضطرابا هائلا التربية: التعليم الإلكتروني للصفوف 1–11 واستمرار دوام التوجيهي وجاهياً وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم مستوطنون ينصبون خياما وحظائر في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة

البيرة: إحياء الذكرى الثانية لرحل المناضل الوطني صائب عريقات

 أحيت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الأربعاء، الذكرى الثانية لرحيل المناضل الوطني الكبير صائب عريقات.

وحضر فعالية إحياء الذكرى التي عقدت بمقر منظمة التحرير بمدينة البيرة، عدد من أعضاء اللجنة المركزية، وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، ووزراء، وقناصل ودبلوماسيون.

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول في كلمته: إن رحيل صائب عريقات ترك فراغاً هائلاً بين رفاقه وإخوته، فكان على علاقة متميزة بالجميع، فهو ليس شخصاً عادياً بل كان رجل مرحلة، ولديه علاقة متميزة مع الشهيد الراحل ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس.

وأضاف، كان عريقات رجلاً فريداً في كافة مراحله النضالية منذ كان شاباً، ومحاضراً في الجامعات، حيث كان لذلك الأثر في غرس العمل النضالي بين طلابه، وترافق ذلك مع اندلاع الانتفاضة الأولى.

وتابع العالول: "لعل أبرز محطاته المميزة هي مشاركته ضمن الوفد الأردني في مؤتمر مدريد عام 1991، حيث ظل مرتدياً طيلة أيام المؤتمر الكوفية الفلسطينية، لحرصه على إظهار الهوية الفلسطينية والانتماء لها".

وأشار إلى أن عريقات كان يكره الجمود في عمله، بل كان يحمل أفكاراً جديدة في العمل الوطني، إضافة إلى أنه قاوم وواجهة حالة العزلة التي كانت تعانيها القضية الفلسطينية في فترة من الفترات، خاصة بعد تسلم دونالد ترامب الإدارة الأميركية، والتي حاولت خلال فرض العزلة على القضية.

وأردف العالول: "تميز الراحل بالفرادة، والفرادة هي أن يتسلم مهام ليست بالشعبوية، مثل مهام متابعة المفاوضات مع إسرائيل، إلا أن هذه المهام هي وطنية وجزء من العمل الوطني، فكان يفاوض ومتمسك بشدة بالثوابت والحقوق الفلسطينية".