قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت

غانتس لتركيا: طرد قادة حماس وتوقف الانتقادات للعمليّات العسكرية بالضفة

كشفت مصادر امنية وازنة في تل أبيب، عن مطالب، قالت إن وزير الجيش الاسرائيليى بيني غانتس، سيبرزها لنظيره التركيّ خلوصي أكار خلال لقائهما المزمع اليوم الخميس.

وقالت المصادر: “سيخبر وزير الأمن نظيره التركي أنّ إسرائيل لا تقبل استضافة أنقرة كبار مسؤولي حماس مثل صالح العاروري وغيره”.

وأضافت أنّ غانتس سيبلغ نظيره التركي بضرورة توقف أنقرة عن إدانة ما أسمتها المصادر بـ “الأنشطة الأمنية الإسرائيلية بشكل دائم” وذلك في إشارة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية.

في السياق ذاته، ذكرت صحيفة (هآرتس)، الإسرائيليّة أنّ تركيا طلبت من قيادة حركة حماس الموجودة على أراضيها، تقليص نشاطاتها العسكرية ضد إسرائيل، موضحة أنّ الطلب التركي نُقل إلى القيادي في الحركة صلاح العاروري. وأضافت أنّ الحكومة التركية لوّحت مرارًا للعاروري طالبةً منه تخفيض وتيرة نشاطاته ضد إسرائيل، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أنّ الرسالة وصلت إلى الأخير، عبر أجهزة الاستخبارات التركية التي تتهمها إسرائيل بغضّ النظر عن نشاطات حماس العسكرية في تركيّا.

أمّا عن أسباب الطلب التركي، فقد ذكرت (هآرتس) أنّه أتى على خلفية القلق من التعرض لانتقاداتٍ أمريكيّةٍ واتهامات بدعم الإرهاب، كما أوضحت أن الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة سبق أنْ احتجت على نشاطات حماس في تركيا، متهمةً أجهزة الأمن التركية بأنها تغض النظر عن نشاطات حماس في تركيا. وتابعت إنّ هذه التقارير أثارت ضجة في تركيا، فيما يبدو أنّ واشنطن قد طلبت توضيحًا من الحكومة التركية التي دعت بدورها حماس إلى تقليص نشاطاتها.

وبحسب (هآرتس)، يشغل العاروري منصب قائد منطقة الضفّة الغربيّة لحركة حماس من تركيا، بعدما أبعدته إسرائيل من منطقة رام الله، قبل أكثر من 10 أعوامٍ. وتابعت المصادر الإسرائيليّة قائلةً إن العاروري شخصية غامضة تقف وراء عمليات الخطف التي أشعلت الحرب الإسرائيليّة على قطاع غزة في صيف العام الفائت 2014.

وأضافت أنّه هو الذي أسس الجناح العسكريّ لحركة حماس، كتائب القسام، كان قد قال في العام 2007 إنّه لم يعد يجمع أموالاً أوْ يُخطط لهجمات أوْ يُجنّد مسلحين جدد، وخلص حينئذ إلى القول إنّ حماس ستُضر لو استهدفت المدنيين. ففي النهاية ثمرة العمل العسكري تكون عملاً سياسيًا، وكلّ الحروب تنتهي بالهدنة والمفاوضات، على حدّ تعبيره، لكن الآن فإنّ المسؤولين الإسرائيليين يقولون إنّ العاروري قد عكس التسلسل، وأنهى المفاوضات بحرب.

ووفقًا لمحلل الشؤون العسكريّة والأمنيّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، يوسي ميلمان، فقد كشفت المصادر في تل أبيب النقاب عن أنّ إحدى ذرى التعاون الاستخباري كان في الزيارات شبه الدائمة لقادة الموساد والاستخبارات العسكريّة بالجيش (أمان) لدى نظرائهم في تركيا، واستضافتهم في إسرائيل بين الحين والآخر، مُضيفًا أنّ كلّ رؤساء الموساد، من ايسار هرئيل في الخمسينيات والستينيات وحتى رئيس الموساد الحالي دافيد بارنيع، قاموا بزياراتٍ سريّةٍ إلى أنقرة للتنسيق مع نظرائهم في أنقرة.

وكشف أيضًا عن أنّ الموساد ونظيره التركيّ لم يتوقّفا عن التعاون بالمرّة، لافتًا إلى أنّ المخابرات التركيّة، التي يقودها هاكان فيدان، حافظت على علاقات عملٍ مع إسرائيل حتى عندما كان هناك قطيعة في العلاقات بين الدولتيْن، على حدّ قوله.