الرجوب يعلن انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم الجمعة المقبلة الاحتلال يجرف شارعا شمال غرب القدس وكالة فارس: صاروخان إيرانيان يصيبان فرقاطة أميركية في مضيق هرمز ويجبرانها على التراجع الاحتلال يشدد حصاره على مخيم طولكرم ويغلق مزيدا من طرقه بالسواتر الترابية خروقات متواصلة في غزة.. شهيدان ومصابون بنيران الاحتلال الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله مسرحية الفلسطينية تهاني سليم: "أصوات عميقة" يشارك في مهرجان المونودراما الدولي الهيئة العامة لواصل تعقد اجتماعها السنوي العادي الإمارات تعلن التصدي لصواريخ إيرانية وانفجار مسيرة بمنطقة بترولية الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله العالول يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان المؤتمر الثامن والتطورات السياسية "حكومة الفجيرة": إصابة 3 أشخاص إثر هجوم بمسيّرة إيرانية استهدف منطقة "فوز" الصناعية قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا ترامب: سيتم تدمير إيران إذا هاجمت السفن الأميركية 2696 شهيدا و8264 جريحا ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان على هامش مؤتمر اطلاق ماراثون فلسطين.. الفريق الرجوب: وحدة الشعب الفلسطيني أساس تحقيق رسالتنا الوطنية الاحتلال يقر 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية في الضفة إيطاليا تفتح تحقيقا قضائيا بشأن اعتراض الاحتلال ناشطي "أسطول الصمود" إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غدا بسبب التصعيد مع إيران قطر تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات

29 طفلا استشهدوا بنيران قوات الاحتلال في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأطفال الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ما تسبب باستشهاد وإصابة عدد منهم، في إطار تصعيد انتهاكاتها ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين استشهاد 29 طفلا على يد قوات الاحتلال في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم، 10 منهم من محافظة جنين، موضحة أن جميعهم استشهدوا جراء إصابتهم بالرصاص الحي في الأجزاء العليا من الجسد، ما يدل على أن إطلاق النار صوبهم كان بقصد القتل.

وكانت قوات الاحتلال أطلقت ما أسمته عملية "كسر الموجة" في 31 آذار/ مارس الماضي، حيث كثفت من عمليات الاقتحام والاعتقال في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، خاصة مدينة جنين ومخيمها، ما أدى إلى ارتفاع عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران تلك القوات.

وذكرت "الحركة العالمية" أن الأطفال الشهداء في الضفة الغربية الذين وثقتهم منذ بداية العام الجاري، هم: عدي طراد هشام صلاح (17 عاما)، وضرار رياض لطفي الحاج صالح (16 عاما)، وكامل عبد الله كامل علاونة (17 عاما)، وأمجد وليد حسين فايد (16 عاما)، وشوكت كمال شوكات عابد (17 عاما)، ومحمد حسين محمد قاسم (16 عاما)، وسند محمد خليل أبو عطية (16 عاما)، ومحمد أكرم علي أبو صلاح (16 عاما)، ومحمود مؤيد محمود صوص (17عاما)، ومحمود محمد خليل سمودي (12 عاما)، وجميعهم من محافظة جنين.

ومن محافظة رام الله والبيرة: هيثم هاني محمد مبارك (16 عاما)، وأمجد نشأت فهمي نصر "أبو عليا" (15 عاما)، ومحمد عبد الله صلاح سليمان (16 عاما)، وعودة محمد عودة صدقة (17 عاما)، وثائر خليل محمد مسلط "اليازوري" (17 عاما)، ومهدي محمد عبد المعطي لدادوة ( 17 عاما)، ومحمد فادي هاني نوري (16 عاما). ومن محافظة بيت لحم: زيد محمد سعيد غنيم (14 عاما)، ومعتصم محمد طالب عطا الله (17 عاما)، وقصي فؤاد محمد حمامرة (16 عاما)، ومحمد رزق شحادة صلاح (13 عاما).

ومن نابلس، وثقت الحركة العالمية استشهاد الأطفال: حسين جمال حسين طه (16 عاما)، وغيث محمد رفيق زياد يامين (16 عاما)، ونادر هيثم فتحي ريان (16 عاما)، فيما وثقت من الخليل استشهاد الطفلين: مؤمن ياسين محمد جودة جابر (16 عاما)، وأسامة محمود حسن عدوي (17 عاما)، ومن قلقيلية الطفل: عادل إبراهيم عادل داود (14 عاما). ومن محافظة القدس، وثقت "الحركة العالمية" استشهاد الطفلين: يامن نافذ محمود خنافسة (15 عاما)، وفايز خالد محمود دمدوم (17 عاما). وقالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال "إن المعطيات التي تجمعها من الميدان تشير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الأجزاء العليا من الجسد بشكل ممنهج عند إطلاقها النار صوب الأطفال الفلسطينيين، إما بقصد القتل أو بقصد ترك عاهة دائمة، وأن الاستخدام المفرط للقوة هو القاعدة".

وأكدت وجوب فتح تحقيقات مهنية وشفافة ومحايدة في حوادث إطلاق النار بطريقة تتناقض مع المعايير سواء الدولية أو الإسرائيلية، ومحاسبة جنود الاحتلال الذين يستهدفون الأجزاء العليا من أجساد المتظاهرين، خاصة الأطفال.

وجددت "الحركة العالمية" التأكيد على أنه لطالما لا يوجد محاسبة ومساءلة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها بحق الأطفال الفلسطينيين، فإنها ستمضي في استهدافهم بقصد القتل، أو الإصابة، أو الاعتقال، مستغلة حالة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل معاقبة جميع مرتكبي الجرائم الإسرائيليين الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي