الهيئة العامة لواصل تعقد اجتماعها السنوي العادي الإمارات تعلن التصدي لصواريخ إيرانية وانفجار مسيرة بمنطقة بترولية الاحتلال يقتحم سردا شمال رام الله العالول يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان المؤتمر الثامن والتطورات السياسية "حكومة الفجيرة": إصابة 3 أشخاص إثر هجوم بمسيّرة إيرانية استهدف منطقة "فوز" الصناعية قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا ترامب: سيتم تدمير إيران إذا هاجمت السفن الأميركية 2696 شهيدا و8264 جريحا ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان على هامش مؤتمر اطلاق ماراثون فلسطين.. الفريق الرجوب: وحدة الشعب الفلسطيني أساس تحقيق رسالتنا الوطنية الاحتلال يقر 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية في الضفة إيطاليا تفتح تحقيقا قضائيا بشأن اعتراض الاحتلال ناشطي "أسطول الصمود" إلغاء جلسة محاكمة نتنياهو المقررة غدا بسبب التصعيد مع إيران قطر تدين بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات حالة الطقس: طقس متقلب وبارد نسبياً وأمطار متفرقة استشهاد مواطن جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس بحجة عدم الترخيص الصحة اللبنانية: 17 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 2696 حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية واعتقال عدد من المواطنين الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة

توقيع وشيك لاتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل

توقع إسرائيل ولبنان نهاية الأسبوع الجاري، على اتفاق ترسيم الحدود البحرية في رأس الناقورة الواقعة على الحدود اللبنانية– الإسرائيلية.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية اليوم السبت، أن الرئيس اللبناني ميشال عون، يدرس لائحة مرشحين لتولي رئاسة الوفد اللبناني إلى الناقورة، مع ميل إلى تسمية ضابط من الجيش اللبناني أو موظف مدني في وزارة الطاقة لتولي المهمة.

من جانبها، تفضل واشنطن أن يكون رئيس الوفد ذو صفة سياسية رسمية، وخصوصاً وأن الحكومة الإسرائيلية كانت قد قررت في وقت سابق أن يكون رئيس وفدها إلى الناقورة هو "مستشار الأمن القومي" أيال حولاتا، الذي كان لبيد قد كلّفه حصراً بإدارة المفاوضات قبل الإعلان عن التوصل إلى تفاهم مع لبنان بوساطة أميركية.

وأفادت جريدة "الأخبار" اللبنانية، بأنه "إذا لم يطرأ ما ليس بالحسبان، يفترض أن يشهد الأسبوع القادم الخطوة الإجرائية الأخيرة في ملف التفاهم البحري بين لبنان وإسرائيل، وبحسب البرنامج المعمول به حتى اللحظة، يفترض أن يتم التوقيع على الأوراق وإيداع نسخ منها لدى الإدارة الأميركية والأمم المتحدة".

ومن المقرر أن يصل الوسيط الأميركي آموس هوكستين، إلى بيروت الثلاثاء أو الأربعاء المقبلين، ويفترض أن يتم حسم الموعد الدقيق وفقاً لاتصالات يجريها هوكستين مع الحكومة الإسرائيلية التي أبلغت المعنيين في واشنطن أنها ستكون جاهزة لتوقيع الأوراق في يوم الأربعاء أو الخميس المقبلين.

ووفقاً للصحيفة اللبنانية، فقد تولّى الوسيط الأميركي إبلاغ لبنان بأنه لا يتوقع أي مفاجآت من نوع قانوني أو سياسي تؤخر توقيع حكومة يائير لبيد على الأوراق الخاصة بالتفاهم، وفي حال جرى الأمر، فإن الرئيس اللبناني سيصدر الثلاثاء المقبل قراراً باختيار الشخصية التي سوف تمثل لبنان في لقاء الناقورة.

وتطرقت الصحيفة إلى أن التوقيع سيجري في غرفتين منفصلتين، تجمع الأولى الوفد اللبناني مع مندوبين عن الأمم المتحدة وعن الإدارة الأميركية، وتجمع الأخرى الوفد الإسرائيلي مع مندوبين عن الأمم المتحدة وعن الإدارة الأميركية، وبعد أن تكون الولايات المتحدة قد أرسلت إلى لبنان رسالة موقعة من قبل هوكستين، بصفته ممثلاً للحكومة الأميركية، وتتضمن ما يعتبر "نقاط التفاهم" بين لبنان وإسرائيل على حدود المناطق الاقتصادية الخالصة للجانبين. يكون لبنان قد أعد رسالة جوابية تشتمل على إشارة إلى الرسالة الأميركية وأن لبنان موافق على مضمونها.

وبعدها ينتظر لبنان أن يعلن الوسيط الأميركي، تسلّمه التوقيع الإسرائيلي على الرسالة الجوابية على نسخة مطابقة من الرسالة المرسلة من قبله إلى لبنان، ثم يجري التوقيع وتسليم الرسال الجوابية إلى هوكستين في الناقورة.

ويرسل لبنان وإسرائيل عقب ذلك، رسالتين منفصلتين إلى الأمم المتحدة، تشتملان على إشارة إلى بنود التفاهم وإيداعها لدى المنظمة الدولية التي يفترض بها ممارسة دور الضامن لعدم خرق التفاهم من قبل الطرفين، ويجري تثبيت الإحداثيات الخاصة بالحدود البحرية.

وفي هذا السياق، لا يكون لبنان بحاجة إلى إرسال مرسوم جديد، لأنه سبق وأن أودع الأمم المتحدة نسخة عن المرسوم الذي يثبت الخط 23، بينما ستكون إسرائيل مضطرة لإرسال مرسوم جديد يتضمن إقراراً منها بالتراجع عن الخط 1 الذي كان قد أودعه سابقاً لدى الأمم المتحدة، على أن تقر إسرائيل بأن الخط 23 هو الخط الجديد.